قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تعرف على رأي الإفتاء في طهارة من شك بنزول «البول» على ملابسه

0|ندى فوزي

أكدت دار الإفتاء المصرية، أن "من شك عند خروجه من الحمام في نزول نقطة من البول على ملابسه ولا يدري هل نزلت فعلا أم لا، فالمقرر شرعا أن الشك -وهو النجاسة- لا يزيل اليقين - وهو الطهارة - إلا إذا تحقق الإنسان من ذلك ورأى أثر البول على ملابسه وتأكد ذلك فعلا".
وأوضحت الإفتاء، فى إجابتها عن سؤال ورد إليها جاء فيه: « ما حكم من يشك بنزول البول منه على الملابس وهو طاهر؟»، أن فى هذه المسألة يكون هناك واحد من احتمالين: أولًا: إذا كانت هذه الحالة ليست عادة له وإنما هي ظرف طارئ، فيجب عليه إعادة وضوئه مرة أخرى إذا أراد الصلاة مع طهارة ملابسه لما أصابها من أثر البول ويصلي بهذا الوضوء ما شاء من الفرائض والنوافل.
ثانيًا: أما إذا كان نزول نقطة البول عادة وطبيعة له ويتكرر دائما فإنه عندئذ يأخذ حكم من عنده سلسل البول، أي: يجب عليه الوضوء لوقت كل صلاة وتكون صلاته في هذه الحالة صحيحة شرعا ولا شبهة فيها.
وأكدت أن غالب الظن أن هذا الإحساس لا حقيقة له ولا أثر وإنما ذلك من تهيؤات الشيطان ووسوسته حتى يفسد على الشخص طهارته وصلته بربه ويصبح لقمة سائغة في فم الشيطان يلوكه كيف شاء، فالشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق.
كما يجب على الإنسان أن يتذكر دائما أن الدين الإسلامي دين يسر وسهولة، يقول تعالى في كتابه الكريم «وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ»، من الآية 78 من سورة الحج، كما يجب أيضا أن ينتصر دائما على وسوسته ويدع الشك جانبا حتى يقهر شيطانه ويسيطر عليه ويبني دائما طهارته على اليقين.