التوأم حسام وإبراهيم حسن: فارق السن بيننا 5 دقائق.. ولا نعلم من منا الأكبر.. ولا نحب ارتداء نفس الملابس
حسام حسن:
لا أحب اللبس مثل إبراهيم حتى يفرق الناس بيننا
ذهبنا لاختبارات الأهلي بسن 12 سنة بدون علم الأهل
يمكن الوصول إلى كأس العالم ثانية لو وجد ضمير وحب للدولة
إبراهيم حسن: البعض يناديني "حسام" ولا أعلق
حكم مباراة أعطى لي إنذارا بدلا من حسام
نختلف أحيانا في بعض المواقف ولكن لا يتدخل أحد بيننا
قال الكابتن حسام حسن، نجم المنتخب الوطني السابق، إن شبهه بشقيقه إبراهيم يتسبب في مشكلة لهما، رغم ان فارق السن 5 دقائق بينهما، موضحا أن والدته كانت تحاول أن تراضيهم وتوازي في المعاملة والحب، وأن فكرة الأخ الأكبر أو الأصغر لا تفرق بالنسبة له.
وتابع أنه عندما يلبس مثل شقيقه تحدث مشكلة، لذا لا يحب أن يلبس مثل شقيقه حتى يفرق الناس بينهما، قائلا :"هناك من يصر على أني ابراهيم ولست حسام، وعندما أشاهد هكذا لا أعلق وأتركه يعتقد اني إبراهيم بالفعل".
ولفت خلال لقائه في حلقة بعنوان "التوأم" ببرنامج "صاحبة السعادة"، الذي تقدمه الفنانة والإعلامية إسعاد يونس، على فضائية "سي بي سي"، إلى أن :"كان يوجد مباراة في أوروبا، وبدلت جوازات السفر مع أخي ابراهيم وضحك اللاعبون على هذا الموقف".
وتحدث عن والدته وقال :"أنا وأخي نتعود على النوم بجانب والدتي، وحتى لعبنا كأس العالم كنا ننام على يدها، حتى سن 23 سنة تقريبا، ووالدتي كانت تسافر معنا لأننا تعودنا على وجودها معنا، وكنا نأخذ رأيها، وتتعامل معنا بالعاطفة، ولم يكن لديها قرارات معاكسة لنا، بل دافع لنا، واحترافنا بالخارج بعيدا عنها كان صعبا، ولكن ما هون علينا هو سفرها معنا".
واستطرد :"من سن 12 سنة كنا نلعب مع أشخاص أكبر منا في الشارع دورات، وذهبنا إلى نادي التصنيع وكان يلعب في الدوري الممتاز، ولكن قمنا بالاختبارات في النادي الأهلي، وكانت الاختبارات صعبة، واستمرينا شهرين في تصفيات، وكنا نذهب وحدنا إلى هناك بدون معرفة المنزل، وفي النهاية قلنا لأهلنا خاصة لاننا كنا نذهب للأهلي عن طريق المترو".
وأكد حسام حسن أن :"لدي ولد وثلاثة بنات، وهم يشبهون تربيتنا نوعا ما، ويربط بينهم الحب، ولم أسافر خارج مصر إلا بأخي إلا في الاعارة إلى الإمارات".
وأوضح :" الكابتن محمود الجوهري لا يقتنع بأي لاعب بسهولة، خاصة وأن هناك مجموعة كبيرة ومحترفة، لذا كان صعب أن يأخذ ناشئين، ولكن جلس معنا وقال (متصدقوش نفسكم.. ولام تثبتوا نفسكم تحت الأول علشان تكونوا مع النجوم)، وأخذ ثلاثة لاعبين للتدريب معه وكنت معه، وكان إبراهيم حينها مكسور في فكه".
وتحدث عن علاقته بالكابتن الجوهري وقال :"عملنا سويا، وكان يوجد مباراة صعبة بأفريقيا مع الإسماعيلي، وكانت مباراة صعبة، وتعادلنا المباراة الأولى بالقاهرة، وكان الإسماعيلي به مجموعة كبيرة وقوية، وأحرز الإسماعيلي هدف، وكان معي طارق خليل، ولعبنا وأحرزت التعادل، وهذه كانت نقلة كبيرة جدا في تاريخ الأهلي، وبعد هذا الموسم أخذ الأهلي قرار بأن الجوهري لن يعمل، حتى عملت معه في المنتخب بـ 1988، لتكون العلاقة أقوى".
واستكمل نجم المنتخب السابق :" لعبت في المباراة التي فاز فيها أشبال الأهلي كبار الزمالك بقيادة كابتن الجوهري 3 / 2 لنا".
وشدد على أنه يمكن عمل فريق وطني أول لو كان يوجد فريق مخلص حقيقة للدولة ولديهم ضمير، لأن هذا ما حدث معهم عندما وصلوا إلى كأس العالم، ويمكن تكرار هذا عندما يوجد من يفهم هذا المجال، والأمر نفسه في الصناعة والتعليم، قائلا :"لم يكن هناك حينها احتقان أو إعلام يسيئ بل هدوء وحب للدولة.
من جانبه، قال شقيقه التوأم إبراهيم حسن، نجم المنتخب المصري السابق إن كونه وشقيقه حسام توائم تفرق بالنسبة لأخوتهم في المنزل لأنهم أصغر اخوين في العائلة، موضحا أنه في الحياة العادية مسلط عليهم الضوء بشكل ما، وأن البعض يناديه بحسام أحيانا ولكنه لا يعلق على هذا.
وتابع أن اخوتهم لا يفرقون بينهم خاصة في الصوت، ويقوموا بعمل مزاح مع أصدقائهم، بحيث يتحدث قليلا ثم يجعل شقيقه حسام يستكمل الحديث وكأنه هو، مضيفا :"كان يوجد مباراة للأهلي لم أكن فيها، وحسام كان لديه امتحان بالجامعة، وفكرت أن أذهب بدلا منه، ولكن لم يحدث هذا، ولم ينجح أخي في المادة".
وأشار إلى أن :"كان يوجد مباراة، وحسام حصل على إنذار، وكان سيحصل على انذار ثاني، وانا كنت ألبس رقم 7 واخي 10، وذهبت أنا إلى الحكم ليعطي لي أنا الانذار، ولم يفرق بيننا الحكم".
واستكمل :"اخوتي 4 أولاد و4 بنات، أي مجموعنا 10، والأن توفى أخت واخ، واحساس والدتي كان موحد لجميع الابناء، واخوتي كانوا يحنون علينا ويعاملون معاملة جيدة للغاية، ونحن كنا نلعب في الأهلي من سن 12 سنة، وكابتن زيزو حضر اختباراتنا في النادي الأهلي، ولعبنا معه، وبعدها أصبح مديرا للكرة، وكنت ألعب رأس حربة".
وشدد على ان :"نختلف أحيانا في بعض المواقف ولكن لا يتدخل أحدا بيننا، وأنا أسافر مع أولادي ولكن حسام كسول قليلا في أمر السفر بأولاده، ولكننا نسافر سويا لو كان خارج مصر".
ولفت إلى ان :"كان صعبا صعود الناشئين إلى الفريق الأول بالأهلي لأنهم قامات كبيرة ومسيطرين على الدوري حينها، وكنا نخرج ما بداخلنا، وكنا نتعادل معهم عندما نلعب أمامهم، وكنا في فريق سن 17 سنة، ولذا صعد لاعبين كثر للفريق الأول، وكان الأمر صعبا، وقطاع الناشئين عامة كان قويا، ولكن حينها كانت المجموعة مميزة".
وأوضح ابراهيم حسن أن :"الجوهري كان يحب الاصرار لدينا، وهو ما جعل الارتباط بيننا أكبر، لأننا نريد النجاح، وكان يريد الوصول إلى كأس العالم، وكان لديه حس وطني غير عادي، وأول مباراة لعبتها مع الفريق الأول للأهلي كان في الإسماعيلية بديل لضياء السيد".
وتحدث عن مباراة مصر والجزائر وقال :"لم ننام بسبب التوتر العصبي، وقمنا بأداء جيد للغاية، وكان لدينا اصرار أن لا يتم هزيمتنا، بل كنا قريبين من الفوز في المباراة الأولى، وكان لدينا اصرار على الفوز في المباراة الثانية، وذهبنا بالحافلة وكانت الشوارع فارغة تقريبا وكان المصريين امام الاستاد بدار الدفاع، وأثناء لبس ملابسنا كنا نبكي، وكنا شايلين هم المصريين، ونزلنا المباراة بهدف الفوز فقط".