مقتل فلسطينيتين في غزة.. وإسرائيل: أحبطنا تفجير سيارة ملغومة
قُتلت أم فلسطينية وابنتها في ضربة جوية إسرائيلية على قطاع غزة يوم الأحد فيما قالت الشرطة الإسرائيلية إنها أحبطت محاولة لتفجير سيارة ملغومة في القدس.
وقتل أربعة إسرائيليين و23 فلسطينيا في 12 يوما من أعمال العنف التي امتدت من القدس والضفة الغربية إلى داخل إسرائيل وقطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس).
وقالت إسرائيل إن طائراتها استهدفت منشأة لحماس في قطاع غزة بعد إطلاق صواريخ عبر الحدود. وذكر مسؤولون طبيون فلسطينيون أن امرأة حبلى وابنتها البالغة من العمر ثلاث سنوات قتلتا إثر انهيار منزلهما قرب موقع الضربة.
وفي شارع يؤدي من الضفة الغربية إلى القدس أوقفت الشرطة سيارة تقودها فلسطينية وقالت الشرطة إنها كانت تكبر وفجرت عبوة ناسفة لدى اقتراب ضابط منها. وأصيبت المرأة بجروح خطيرة كما أصيب الضابط.
وقال رافي كوهين وهو قائد في الشرطة للصحفيين في المكان "أحبطنا هجوما بسيارة ملغومة... ليس لدينا شك في أن الإرهابية التي قادت السيارة كانت تعتزم الوصول إلى القدس."
ولحقت أضرار طفيفة بالسيارة إثر الانفجار وقال كوهين إنه لا تزال هناك متفجرات فيها. وأحجم عن الإدلاء بمزيد من التفاصيل لكن راديو الجيش الإسرائيلي قال إنه تم العثور على اسطوانات غاز في السيارة.
ولم ينفذ الفلسطينيون منذ بدء أعمال العنف الجارية أيا من التفجيرات التي اتسمت بها انتفاضتهم الثانية بين عامي 2000 و2005. ووصف زعماء إسرائيل موجة العنف الحالية بأنها "موجة إرهاب" لا ترقى إلى حد انتفاضة منظمة.
واحتجاجا على دخول اليهود حرم المسجد الأقصى في القدس وقعت حوادث طعن لإسرائيليين ورشق بالحجارة وإطلاق نار مرة واحدة على الأقل من جانب فلسطينيين.
وقال عاموس جلعاد وهو مسؤول دفاعي إسرائيلي كبير إن التعاون الأمني مع السلطة الفلسطينية مستمر.
وأضاف لراديو الجيش الإسرائيلي "ليس من مصلحة السلطة الفلسطينية أن تتدهور الأمور لأن دوامة العنف والنار والإرهاب التي ستتطور ستبتلعها حينئذ."