قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

بالفيديو.. «مدير الفتوى»: «سيماهم فى وجوههم» لا علاقه لها بـ«زبيبة الصلاة»

0|ندى فوزي

قال الشيخ محمد وسام، مدير إدارة الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية، إن قول الله تعالى: « سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ» ليس له علاقة بالعلامة التى تكون فى أعلى الجبهة من كثرة الصلاة والتى يسميها العوام بـ«زبيبة الصلاة»، مضيفا أن الكثير من الناس يخطئون فى فهم هذه الآية حتى أن بعضهم يتعمد أن يخشن ذلك الموضع حتى تظهر عنده هذه العلامة.
وأكد خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على فضائية «الناس»، أن المراد من السمة التى تكون على وجوه المؤمنين من أثر السجود هو النور الذى يكون فى وجوههم يوم القيامة وليس وجود علامة سوداء فى أعلى وجوههم فى الدنيا كما يظن البعض من الناس.
واستشهد مدير إدارة الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية، بحديث سيدنا رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: « فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَ خَلْقِهِ نَادَى مُنَادٍ: أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ؟ أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ؟ فَيَجِيئُونَ، فَنَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ: آخِرُ مَنْ يُبْعَثُ وَأَوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ، فَتُفْرِجُ لَنَا الْأُمَمُ عَنْ طَرِيقِنَا فَنَمْضِي غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الطُّهُورِ، فَتَقُولُ الْأُمَمُ: كَادَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ أَنْ تَكُونَ أَنْبِيَاءٌ كُلُّهَا».قال الشيخ محمد وسام، مدير إدارة الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية، إن قول الله تعالى: « سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ» ليس له علاقة بالعلامة التى تكون فى أعلى الجبهة من كثرة الصلاة والتى يسميها العوام بـ«زبيبة الصلاة»، مضيفا أن الكثير من الناس يخطئون فى فهم هذه الآية حتى أن بعضهم يتعمد أن يخشن ذلك الموضع حتى تظهر عنده هذه العلامة.
وأكد خلال لقائه ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على فضائية «الناس»، أن المراد من السمة التى تكون على وجوه المؤمنين من أثر السجود هو النور الذى يكون فى وجوههم يوم القيامة وليس وجود علامة سوداء فى أعلى وجوههم فى الدنيا كما يظن البعض من الناس.
واستشهد مدير إدارة الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية، بحديث سيدنا رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: « فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَ خَلْقِهِ نَادَى مُنَادٍ: أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ؟ أَيْنَ أَحْمَدُ وَأُمَّتُهُ؟ فَيَجِيئُونَ، فَنَحْنُ الْأَوَّلُونَ وَالْآخِرُونَ: آخِرُ مَنْ يُبْعَثُ وَأَوَّلُ مَنْ يُحَاسَبُ، فَتُفْرِجُ لَنَا الْأُمَمُ عَنْ طَرِيقِنَا فَنَمْضِي غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الطُّهُورِ، فَتَقُولُ الْأُمَمُ: كَادَتْ هَذِهِ الْأُمَّةُ أَنْ تَكُونَ أَنْبِيَاءٌ كُلُّهَا».