قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن إرضاع الطفل بالتبنى وهو فى سن السادسة من زوجة الرجل المتبنى بعد فترة الرضاعة جائزة وتحصل بها المحرمية، منوها أن هناك أدوية معينة لنزول اللبن من ثدى المرأة للرضاعة وعدد الرضعات التى تحصل بها المحرمية ثلاث رضعات متفرقات.
من جانبه قال الشيخ عويضة عثمان، مدير ادارة الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية، إن إرضاع الطفل وهو فى هذا سن السادسة، غير جائز عند جمهور الفقهاء لأن الرضاع يكون فى فترة الرضاع وهى فترة تكوين اللحم وجسد الطفل.
وأضاف، عثمان، فى برنامجه على فضائية "الناس" ردا على سؤال عن إرضاع الطفل المتبنى بعد فترة الرضاعة حتى يكون ابنا وأخا من الرضاعة للبيت الذى تبناه، أن إرضاع هذا الطفل لا يجزأ ولايجوز، وعلى المراة أن تكون محتشمة دائما وهو بطبيعة الحال سيعتبر هذه المرأة كأمه الذى ولدته.قال الشيخ أحمد ممدوح، أمين عام الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن إرضاع الطفل بالتبنى وهو فى سن السادسة من زوجة الرجل المتبنى بعد فترة الرضاعة جائزة وتحصل بها المحرمية، منوها أن هناك أدوية معينة لنزول اللبن من ثدى المرأة للرضاعة وعدد الرضعات التى تحصل بها المحرمية ثلاث رضعات متفرقات.
من جانبه قال الشيخ عويضة عثمان، مدير ادارة الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء المصرية، إن إرضاع الطفل وهو فى هذا سن السادسة، غير جائز عند جمهور الفقهاء لأن الرضاع يكون فى فترة الرضاع وهى فترة تكوين اللحم وجسد الطفل.
وأضاف، عثمان، فى برنامجه على فضائية "الناس" ردا على سؤال عن إرضاع الطفل المتبنى بعد فترة الرضاعة حتى يكون ابنا وأخا من الرضاعة للبيت الذى تبناه، أن إرضاع هذا الطفل لا يجزأ ولايجوز، وعلى المراة أن تكون محتشمة دائما وهو بطبيعة الحال سيعتبر هذه المرأة كأمه الذى ولدته.