بعد احتجاجات ..رفض التماس لإلغاء الإسلام كديانة رسمية ببنجلاديش
شهدت بنجلاديش موجة احتجاجات عارمة قادها حزب "الجماعة الإسلامية"، صاحب الأغلبية الكاسحة وأكبر التجمعات الإسلامية في البلاد، ضد محاولة لإلغاء الإسلام بصفته الديانة الرسمية في البلاد ؛ وذلك فى الوقت الذى يمثل فيه عدد المسلمين فى بنجلاديش 90% .
يشار الى ان التظاهرات الغاضبة بدأت لدى موافقة المحكمة العليا على قبول النظر في التماس تقدم به علمانيون يرون أن اعتبار الإسلام دينا رسميا للدولة أمر مجحف في حق من يدين بديانة أخرى، وهو ما أثار حفيظة الأغلبية المسلمة التي رأت في هذا ما يشبه المؤامرة على الدين الإسلامي، فاندلعت المظاهرات في عدد من المدن الكبرى في البلاد.
وتقود الجماعة الإسلامية هذه الاحتجاجات رغم حظرها في وقت سابق من قبل السلطات نظرا لتورط بعض قادتها في القتال إلى جانب قوات البدر الموالية لباكستان خلال حرب الاستقلال.
وقد أعلنت المحكمة العليا اليوم الاثنين رفضها للالتماس المقدم لإلغاء الدين الإسلامي كدين رسمي لبنجلادش، نظرا لأن الجماعة التي تقدمت بهذا الالتماس عام 1988، لا تحمل أى صفة قانونية،وأكد عدد من محامي الحكومة أن هذا الرفض يعني بقاء الإسلام كدين رسمي للدولة، مع تمتع الأقليات غير المسلمة بالحقوق التي كفلها لهم الدستور البنغالي.