السينما تجاهلت الحملة الفرنسية واكتفت بفيلم واحد..والدراما رصدت بطولات المصريين أمام غطرسة الفرنسيين
"الابطال" و"نابليون والمحروسة" و"الوداع يا بونابرت".. أبرز الاعمال الفنية
"سره الباتع" عمل فنى مؤجل يناقش ثورة المصريين ورفضهم الاحتلال الفرنسي
بمناسبة ذكرى الحملة الفرنسية على مصر، كانت الشاشة قد تناولت هذا الحدث على استحياء، حيث ظهر فى عدد قليل من الاعمال الفنية ورغم أهمية هذا الحدث فى تاريخ الدولتين سواء المصرية أو الفرنسية، فإن الشاشة تجاهلته تماما، ولعل ابرز هذه الاعمال كان فيلم "الوداع يا بونابرت" .. وعملا دراميا واحدا "نابليون والمحروسة".
"الابطال"
المسلسل انتاج 1996، وهو من بطولة حسين فهمي ومحيي إسماعيل وسعيد عبدالغني وحسن كامي وشيرين وأحمد ماهر، وهو من ﺗﺄﻟﻴﻒ سامى غنيم، وﺇﺧﺮاﺝ حسام الدين مصطفى.
يؤرخ المسلسل للحملة الفرنسية على مصر في عام 1798 بقيادة الجنرال الفرنسي نابليون بونابرت، مع التركيز على تأثير الوجود الفرنسي على المصريين، وأوجه المقاومة التي قام بها كافة أطياف المصريين ضد قوات الاحتلال ومن بينهم أهالي رشيد ورجال الجامع الأزهر.
"نابليون والمحروسة"
المسلسل إنتاج 2012، وهو من بطولة ليلى علوي وشريف سلامة وفرح يوسف وسوسن بدر وهادي الجيار وسامح الصريطي وصبري عبدالمنعم، ومن تأليف عزة شلبي، واخراج شوقي الماجري.
يتناول المسلسل الجوانب الاجتماعية والسياسية في مصر أثناء الحملة الفرنسية في أواخر القرن الثامن عشر، وأهم الأحداث التي أثرت في المجتمع المصري بشكل عام، بداية من معركة شبراخيت بين (نابليون) و(مراد بك) قائد المماليك، ومرورًا بثورتي القاهرة الأولى والثانية، وحتى خروج الحملة مهزومة من مصر.
"سره الباتع"
مسلسل مازال تحت الإعداد، مقتبس عن عمل للأديب الكبير يوسف ادريس، ومن تأليف محفوظ عبدالرحمن، على ان يتولى اخراجه خالد يوسف، ومرشح لبطولته الفنان سامح حسين.
يناقش المسلسل ثورة المصريين ورفضهم الاحتلال الفرنسي، ليحمل إسقاطات بين الماضي والواقع المصري الحالي وتدور القصة حول مقتل أحد جنود الحملة الفرنسية على يد شخص ما، ومن هذا المنطلق تسعى وراءه جنود نابليون، خاصة مع سهولة العثور عليه بسبب وجود أربعة أصابع فقط في يده، ووشم على شكل عصفورة في وجهه. حينها يقطع عدد من شباب القرية إصبعًا لكل منهم، ويرسمون وشما مشابه لوشمه من أجل الحفاظ على حياة ذلك الشخص من مقتله على يد جنود الحملة الفرنسية.
"الوداع يا بونابرت"
وهو فيلم من انتاج 1985، وبطولة عبلة كامل وأحمد عبدالعزيز وصلاح ذو الفقار وتحية كاريوكا وجميل راتب وهدى سلطان وتوفيق الدقن ومحسن محيي الدين وصلاح جاهين ومحسنة توفيق وعلي الشريف، وهو من تأليف يسرى نصر الله، وإخراج يوسف شاهين.
تقوم قوات نابليون باحتلال الإسكندرية فى عام 1798، يلجأ الخباز سليم وزوجته وأولاده الثلاثة الشيخ بكر وعلى ويحيى إلى القاهرة هربًا من الحملة. تصل الحملة إلى القاهرة وتتم هزيمة المماليك، يعمل على مع الفرنسيين ويتعلم لغتهم، ويؤمن بالحوار معهم. أما بكر فيؤمن بضرورة العمل فى المقاومة والمواجهة بالسلاح، ويضع يده فى أيدى المماليك بعد هزيمة المصريين فى ثورة القاهرة، يهب أبناء الطبقة العاملة بقيادة علماء الدين لمقاومة الحملة وينخرط بكر فى حركة المقاومة. بينما تنشأ علاقة صداقة بين يحيى والضابط الفرنسى كافر يللى المهتم بالعلوم، فيتعرف "يحيى" على الأساليب العلمية التى اتت بها الحملة وينقلها إلى حركة المقاومة، تفشل الحملة ويموت كافريللى بعد أصابته فى أحدى المعارك، ويعود الفرنسيون إلى بلادهم.