محمود عبد العزيز قدم "الشر على كل لون" .. تاجر مخدرات وسلاح وفتوة ظالم ومستبد وسادي يهوى تعذيب من حوله
"الأبالسة" و"إبراهيم الابيض" و"الجوع" و"البريء" و"ابناء وقتله" و"السادة المرتشون" .. أبرز أفلامه
"جلال الموجي" و"عبد الملك زرزور" و"توفيق شركس" و"شيخون" .. أسماء جسدت القهر والشر
قدم النجم القدير محمود عبد العزيز، طوال مشواره الفنى الكبير، العديد من الأفلام البارزة فى السينما المصرية، واستطاع أن يحفر اسمه كواحد من أبرز نجومها على الإطلاق، خاصة أن النجم الكبير لم يقدم لونا أو نمط واحد من الاعمال الفنية، وإنما تنوعت أعماله ما بين الكوميدى والتراجيدى والاجتماعى.. وفى هذا التقرير نرصد افلام "الساحر" الذى جسدها كرمز للشر والطغيان والاستبداد والقهر.
الأبالسة
جسد الفنان الكبير محمود عبد العزيز، فى فيلم "الابالسة"، شخصية "جلال الموجي"، وهو رجل مستبد وظالم، يسيطر على بلدته الصغيرة ويفرض سطوته ونفوذه على اَهلها ويبطش بكل من يقف فى طريقه ويهتك الاعراض، ويرتكب جميع انواع الجرائم، ولكنه فى النهاية يلقى حتفه على ايدى من ظلمهم.
"إبراهيم الأبيض"
أدى العملاق محمود عبد العزيز، أحد أهم ادواره على الاطلاق، وهو تقديم شخصية "عبد الملك زرزور"، احد أكبر تجار المخدرات، الذى يعتبر الدم لديه أسهل وسيلة لاجبار منافسيه على الركوع له، فهو يعاقب حتى أقرب الناس لديه، ولذة القتل اسلوبه المفضل.
"الجوع"
يلعب الفنان الكبير محمود عبد العزيز، شخصية فتوة ظالم يتولى أمور احدى حارات مصر القديمة، فيقوم بسجن أخاه ظلمًا وبهتانًا بعد أن قام بإطعام الفقراء بدون إذنه، ليقبض عليه ويقوم بتعذيبه ورجمه وضربه بالسوط، ومن ثم سجنه، ومع مرور الاحداث، يقوم أهل الحارة الفقراء بالتحضير لثورة لهدم هذا النظام الفاسد وإزالة آثار الطغيان على حارة الطيبين.
"البريء"
هنا يقدم الساحر محمود عبد العزيز، شخصية مركبة، وهو العقيد توفيق شركس قائد المعتقل، فهو يحمل شخصيتين، في منزله وبين أهله وديع ولطيف ويقوم بدور الساحر لأطفال العائلة.. أما في المعتقل فهو شخص سادي يهوى كافه اشكال العنف، ويقوم بتعذيب المعتقلين وإذلالهم والحط من شأنهم، ويعاقب السجناء بالكلاب الجائعة والضرب المبرح، وإطلاق الثعابين فى زنزانة المعتقلين.
"السادة المرتشون"
أما فى فيلم "السادة المرتشون"، فيجسد الفنان القدير محمود عبد العزيز، شخصية "فتحى"، الذى يستغل منصبه كضابط مباحث فى تهديد اى شخص بمركزه البوليسي وتلفيق التهم لمن يحلو له من أجل الوصول الى ما يريد، ولكنه يتعرض فى النهاية الى المساءلة القانونية ليتم إيقافه عن العمل.
"ابناء وقتلة"
النجم القدير محمود عبد العزيز، يمارس هوايات القسوة بكل اشكالها، فهو يجسد شخصية "شيخون"، عامل فقير، يعمل فى بار يملكه أحد الخواجات، ثم يتزوج من الراقصة دلال، ولكنه يسرق نقودها ليشترى بها البار الذى يعمل فيه من صاحبه، وبعد مرور عدة احداث، يستأجر شيخون قاتلا محترفًا لينتقم من زوجته دلال الراقصة ثم يقتل من قتلها ليحقق الجريمة الكاملة، ويحول البار إلى محل لتجارة الأسلحة، ويجمع ثروة كبيرة من التجارة المحرمة.