Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

الجيش السوري يقترب من السيطرة الكاملة.. و«الجارديان»: ليست نهاية الحرب.. وفرنسا تتهم روسيا بالكذب حول حلب

الإثنين 12/ديسمبر/2016 - 10:17 م
إعداد أحمد شهاب
روسيا اليوم: القوات السورية تتحول من محاصرة المعارضة إلى القتال العنيف
وزير الخارجية الفرنسي يتهم الحكومة الروسية بـ«الكذب المستمر» بشأن حلب
نيويورك تايمز: الموت أو الاعتقال.. خياران مؤلمان أمام سكان حلب
الجارديان: سيطرة النظام على حلب ليست نهاية الحرب

ذكر موقع "روسيا اليوم"، أن قوات الحكومة السورية تحولت من الحصار الطويل على مواقع المتمردين في حلب إلى الهجوم العنيف مما دفع المتمردين بعيدا عن أكبر معاقلهم في المدينة.

وأضاف الموقع أن الولايات المتحدة تستعد لتكثيف مساعداتها للقوات المناهضة للأسد، وأرسلت مزيدا من الأسلحة لتتحول المعركة إلى حمام دم، وفقا للتقرير، منوها بأن الحرب الأهلية في سوريا تصل إلى نقطة تحول، والحرب تقترب من نهايتها.

وذكرت وكالة "رويترز" أن الجيش السوري وحلفاءه أحرزوا تقدما واسعا في حلب اليوم الاثنين، وأمطرت السماء نارا على المتمردين، ودفعتهم إلى حافة الانهيار، في منطقة ممتلئة بالمدنيين، ووصف مراسل وكالة رويترز المشهد بأن القصف لم يتوقف للحظة طوال الليل، واعتبره القصف الأكثر كثافة منذ أيام.

وذكرت الوكالة أن المتمردين والقوات الحكومية اشتبكت في حي الفردوس، الذي كان في قلب الجيب المحاصر منذ أيام، بعد أن استولت القوات الحكومية على الشيخ سعيد في الجنوب، والصالحين في الشرق، وفقا لتصريحات عن قائد متمرد سوري.

ونقلت الوكالة عن مصدر عسكري سوري قوله إن المتمردين تراجعوا بشكل مفاجيء مما مثل "انهيارا كبيرا في معنويات الإرهابيين".

وأشارت الوكالة الإخبارية الدولية إلى أن الرئيس السوري بشار الأسد يقترب من استعادة السيطرة الكاملة على مدينة حلب، التي كانت المدينة الأكبر من حيث تعداد السكان، واعتبرتها الوكالة "الجائزة الكبرى" للأسد بعد ستة سنوات من الصراع.

وضع السكان
أفاد بيان صدر من مركز المصالحة الروسي بأن نحو 13 ألف و346 مدنيا قد أجبروا على إخلاء حلب خلال الـ 24 ساعة الماضية. وأوضح البيان أن نحو 5831 طفل من بين المدنيين المهجرين قد تم إجلائهم عن المناطق الواقعة تحت سيطرة الميليشيات المسلحة في حلب.

وأضاف أن 728 مسلحا قد سلموا اسلحتهم وغادر شرق حلب، فيما تمكن الجنود الروس من تطهير 7 هكتار (17.3 فدان) من أراضي شرقي حلب. 

نيويورك تايمز
رصدت صحيفة "نيويورك تايمز" معاناة سكان مدينة حلب السورية ومدى قتامة الخيارات أمامهم منذ أن كثفت القوات الحكومية التابعة لنظام الرئيس بشار الأسد هجماتها وقصفها ضد أحياء المدينة بهدف حصار وهزيمة المعارضة، وقالت إن شبحى الموت والاعتقال اصبحا يمثلان الحقيقة الوحيدة التي تتضح حاليا أمام سكان حلب.

وذكرت الصحيفة في تقرير لها بثته على موقعها الألكتروني اليوم، الأثنين، أن المعارضين في حلب وبعد سنوات من القصف وأشهر من الحصار، فقدوا بالفعل أكثر من ثلاثة أرباع أراضيهم في شرق حلب بحلول نهاية هذا الأسبوع مما ترك الاف المدنيين والمقاتلين على السواء في نفق الفوضى والعنف.

وأفادت الصحيفة بأنه بعد أن تواصل مراسلوها مع العديد من الأطباء والمقاتلين وربات البيوت وأعضاء المجالس المحلية وعمال الإغاثة وغيرهم في حلب، أصبح سكان المدينة المحاصرة بين شقى الرحى معبرين عن حيرتهم حول ما إذا كان الأفضل لهم الفرار إلى المناطق التي تسيطر عليها قوات الحكومة أم البقاء داخل حلب حتى النهاية، وهو الأمر الذي فرق العديد من الأسر.

وأشاروا إلى تصاعد حدة القصف والهجمات مما أودى بحياة النساء والأطفال، وهم يحاولون الوصول إلى مناطق آمنة، فضلا عن كشفهم عمق الخلافات بين المعارضين أنفسهم وبين المقاتلين والمدنيين حول الطريقة الأنسب لاستسلامهم.

وقالت (نيويورك تايمز) إن البعض أخبر مراسلونا عن رجال تم اعتقالهم بمجرد وصولهم إلى الأراضي الحكومية، في بلد أصبح التعذيب فيها شائعا، وآخرين تم ارسالهم إلى جيش الأسد للقتال فيه. وقال آخرون إن بعض مقاتلي المعارضة كانوا يمنعون الناس من مغادرة حلب، بينما فعل آخرون عكس ذلك.. مما يعكس اتساع حدة الخلاف بين المعارضين.

وأضافت الصحيفة "بينما تقترب النقطة الفاصلة في الحرب، بدأت دول مثل الولايات المتحدة، والتي طالما طالبت بضرورة تنحي الأسد في تقليل حدة خلافاتها مع روسيا التي تعد أكبر دولة تدعم نظام الأسد من خلال بحث كيفية حماية أو إجلاء المدنيين".

وأردفت تقول إن "الشهر الماضي شهد فرار نحو 40 ألف مدني في حلب إلى المناطق التي تسيطر عليها القوات الحكومية منذ أن بدأت هجمات الحكومة ضد حلب غير أن هناك آخرين لم يتمكنوا من الفرار بينما لجأ آخرون إلى الفرار في اتجاه مناطق اخرى للمعارضة خوفا من الاعتقال على يد مسلحي الجانب الأخر فيما اعلنت روسيا من جانبها أن أي أحد يرفض مغادرة حلب سوف يتم اعتباره ارهابيا ومن ثم تجب تصفيته".

كما رصدت الصحيفة الحياة في حلب قبل هجوم قوات النظام، حيث قرر جميع سكانها والذين تتراوح أعدادهم من عشرات الآلاف وفقا لتقديرات روسيا وإلى نحو 250 الف مدني وفقا للأمم المتحدة، البقاء وقتما كان باستطاعتهم الفرار وشيدوا المدارس والمستشفيات والملاعب تحت الأرض وقاموا بتوزيع المواد الغذائية وتنظيم مجلس من المدنيين والمعارضين.

غير أن هذا النظام تهاوى برمته بمجرد دخول القوات الحكومية. وتابعت الصحيفة الأمريكية قائلة إن "الجيش السوري نقل المئات من المدنيين إلى حي هنانو حيث وفر لهم مساكن مهجورة خالية من الكهرباء والغاز وحتى المياه بينما طلب من آخرين العودة إلى الملاجئ بالرغم من برودة الطقس وصعوبة الظروف".

فرنسا
من جهة أخرى، اتهم وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرو اليوم الاثنين، الحكومة الروسية بأنها تكذب باستمرار بشأن استعدادها للتفاوض على وقف لإطلاق النار في حلب متهما موسكو بتعمد خداع شركائها.

وقال أيرو للصحفيين في بروكسل في أعقاب فشل محادثات في باريس في مطلع الأسبوع "إنه حديث روسيا ذو الوجهين... شكل من أشكال الكذب المستمر. فهم من ناحية يقولون فلنتفاوض ونتفاوض من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

"ومن ناحية أخرى يستمرون في الحرب. حرب شاملة. إنها رغبتهم في إنقاذ نظام (الرئيسالسوري بشار) الأسد وإسقاط حلب."

وقال لدى وصوله إلى اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إن الدليل على أن هدف روسيا المعلن وهو استهداف المتشددين لم يكن حقيقيا موجود في تقارير استعادة تنظيم الدولة الإسلامية السيطرة على تدمر.

وتابع "الروس الذين ادعوا محاربة الإرهاب يركزون اهتمامهم في الواقع على حلب وأعطوا الفرصة لداعش التي تعمل على استعادة تدمر."

الجارديان

وخصصت صحيفة "الجارديان" افتتاحيتها لتطورات الوضع في سوريا، وأشارت إلى أن سقوط حلب لا يمثل نهاية المعاناة.

تقول الصحيفة بعد ما يقرب من 6 سنوات من الحرب في سوريا لايزال هناك المزيد رغم التقدم العسكري الذي تحرزه القوات العسكرية النظامية المدعومة من روسيا.

وأضافت الصحيفة أن سقوط شرق حلب الآن يبدو وشيكا، والقوات الموالية للحكومة تستصلح تقريبا كل المناطق التي سيطر عليها المتمردون في أيام، وسيكون ذلك بداية النهاية للمتمردين السوريين الذين وصلوا إلى المدينة في عام 2012 مبتهجين بسقوط بشار الأسد، ولكنهم في الشهور الأخيرة يرون الهزيمة.

وعددت الصحيفة عوامل دفعت الحرب إلى نقطة أخرى، الضربات الجوية الروسية، القرارا الغربي بعدم اتخاذ رد فعل عسكري، والضعف الدبلوماسي، وتركيا وآخرون قرروا أن يقفوا في الصف الخلفي في محاولات إسقاط بشار، وفي النهاية انتخاب دونالد ترامب وليس هيلاري كلينتون.

وقال ستيفان دي ميستورا المبعوث الأممي الخاص بسوريا أن سقوط المدينة لا يعني نهاية النزاع في سوريا، وأضافت الصحيفة أن انتصار الأسد في حلب يعني سيطرته على خمسة مدن رئيسية، ولكنها تمثل فقط ثلث الأراضي، داعش لاتزال تسيطر على معظم شرق سوريا، وأعادة دخول تدمر هذا الأسبوع، والأكراد يسيطرون على منطقة كبيرة في شمال شرق سوريا، والمتمردون في ريف إدلب على الحدود مع تركيا.

وتخلص الصحيفة إلى أن موسكو أو إيران "الدولتان التي يدين لهما بشار الأسد بالنصر المحرز" لا يملكون المال أو الميول لمشاريع إعادة البناء، وسوف تكافح ضد العنف المستمر، والاقتصاد السوري متعثر.
Advertisements
Advertisements