- الشيخة موزا في جولة مثيرة للجدل بالسودان وتونس
- توقع 5 اتفاقيات في السودان بينها استيعاب العائدين من التطرف
- غضب في تونس لشراء الشيخة موزا قصرا يعود للرئيس السابق "بن علي"
- سفير قطر في تونس يحاول تهدئة الجدل
أثارت الجولة التي تقوم بها الشيخة موزا بنت ناصر المسند والدة الأمير القطري، تميم بن حمد، في السودان وتونس، جدلا واسعا لاسيما في تونس، مع انتشار تقارير إعلامية بأن موزا سوف تقيم بتونس في قصر اشترته من الحكومة، يعود في الأصل للرئيس التونسي السابق، زين العابدين بن علي.
- موزا في السودان
استهلت الشيخة موزا زيارتها إلى الخرطوم، الأحد، حيث التقت بالرئيس السوداني عمر البشير وتناقشت معه في العديد من القضايا، كما وقعت 5 اتفاقيات مع مؤسسات خاصة وعامة في السودان.
وبحسب صحيفة "الخليج أونلاين" الخليجية فإن الشيخة موزا وقعت 5 اتفاقيات تعاون في العاصمة الخرطوم، موضحة أن موزا ممثلة في مؤسسة "صلتك" القطرية التي تملكها، أبرمت مع مؤسسات معتمدة للاجئين والمجلس الأعلى للرعاية والتحصين الفكري والتنمية الاجتماعي والبنك الزراعي وبنك الادخار.
- قطر تحاول استيعاب العائدين من التطرف!
وبحسب الصحيفة فإن اتفاقية المجلس الأعلى للرعاية والتحصين الفكري تستهدف استيعاب العائدين من بلدان التطرف ودمجهم في المجتمع.
وتثير هذه الاتفاقية جدلا كبيرا خاصة أن قطر من أكثر الدول المتهمة بدعم التطرف والإرهاب بحسب تقارير إعلامية عديدة تضع الإمارة القطرية على رأس الدول الممولة للإرهاب، لاسيما في سوريا.
وأشارت صحيفة "النيلين" السودانية، الى أن الشيخة موزة توجهت إلى منطقة البجراوية الأثرية بولاية نهر النيل، لإجراء جولة في المنطقة الأثرية الهامة بالسودان وتجهت اليوم، إلى مدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان (غرب)،وفق الصحيفة.
- تونس.. محطة الجدل
وقبل أن تطأ قدم الشيخ موزا تونس في زيارة تستهدف تمويل التوظيف وتحسين المشروعات، تشهد البلاد هناك جدلا واسعا حول هذه الزيارة لاسيما مع انتشار تقارير تفيد بشراء الشيخ موزا قصرا تمت مصادرته بعد ثورة الياسمين كان يعود للرئيس التونسي السابق، زين العابدين بن علي.
وكان موقع "تونسي سكرت" التحليلي ، قد نشر تقريرا بداية الشهر الجاري أوضح فيه أن الشيخة موزا بن ناصر المسند قامت بشراء قصر هام كان يملكه الرئيس التونسي السابق، زين العابدين بن علي، وستقوم بزيارة إلى تونس خلال هذا الشهر للإقامة مؤقتا في هذا القصر.
وأوضح الموقع نقلا عن مصدر في وزارة الخارجية التونسية أن زوجة الأمير القطري السابق اشترت هذا المنزل بعد مصادرته فى أعقاب ثورة الياسمين وتم عرضه للبيع سريا بكل مكوناته بما فيها قطع الأثاث.
ووفقا للموقع فإن القصر عبارة عن فيلا كبيرة بناها "بن علي" على مدار 13 عاما ويطلق عليها اسم "قصر سيدي الضريف"، لوقوعه في حي سيدي الضريف في العاصمة رغم أنه كانت هناك دعاوي في تونس لتحويل القصر إلى متحف أو مركز ثقافي.
ونشرت صحيفة "تونسي تليجراف" التونسية أن تونس تعيش حالة جدل واسعة بسبب معلومات عن اقتناء الشيخة موزة للقصر، رغم نفي وزارة أملاك الدولة هذه المعلومات.
وأوضح الموقع ان قصر سيدي ظريف يعتبر فريدا من نوعه حيث تصل مساحته الى 18 هكتارا وهي بمثابة المنتزه الخاص للرئيس السابق وعائلته.
وأمام هذا الصخب أيضا، خرج السفير القطري في تونس ليعلن أنه لا علاقة لزيارة الشيخة موزا إلى تونس بما يشاع حول قصر بن علي.
ونفى السفير سعد بن ناصر الحميدي أن تكون الزيارة التي تؤديها الشيخة موزا إلى تونس في منتصف هذا الشهر بدعوة رسمية من رئيس الحكومة علاقة ما يشاع حول قصر بن علي.
وأوضح السفير أن زيارة الشيخة موزا تهدف إلى تفقد ومتابعة المشاريع التي تدعمها مؤسسة "صلتك" في تونس، موضحا أنه سيتم توقيع اتفاقيات جديدة لمشاريع تنموية بين الحكومة التونسية ومؤسسة قطر بمناسبة هذه الزيارة.