قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الصحف السعودية: مبارك حر طليق ولكن «ممنوع من السفر».. الرئيس السادات يعرض رأيه بصراحة عن الملك سعود.. وسلمان ونجله يبحثان عن شراكات شرقا وغربا

0|على صالح

  • سلمان وآبي يطلقان شراكة سعودية يابانية لتنفيذ رؤية 2030
  • «بن نايف» يترأس مجلس الوزراء السعودي ويمدح جهود خادم الحرمين الخارجية
  • القوات العراقية تحرر حي النفط بالموصل
  • دعوة أوروبية لنزع فتيل الخلاف بين تركيا وأولاند

ركزت الصحف السعودية في افتتاحيتها على صدر نسختيها الورقية والإلكترونية، اليوم، الثلاثاء 14 مارس، على العديد من الملفات والقضايا والأحداث سواء على مستوى العالم والمملكة.

ويستعرض موقع «صدى البلد» أهم ما نشر من تقارير تشغل الرأي العام العربي والإقليمي.

ونبدأ الجولة الصحفية، بنبأ سلطت عليه الضوء العديد من الصحف السعودية وهو «إخلاء سبيل مبارك»، حيث قالت صحيفة «عكاظ» إن الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، والذي حكم مصر لثلاثين عاما، حر طليق، بعد أن كان محتجزًا منذ العام 2011، الآن حر طليق بعد أن وافق النائب العام أمس، الاثنين، على إخلاء سبيله بعد قرابة أسبوعين من تبرئته نهائيا من اتهامات بالتورط في قتل المتظاهرين عام 2011، حسب ما أكد محاميه فريد الديب.

وقال فريد الديب، إن النائب العام وافق على إخلاء سبيل مبارك وإنه "يمكنه الآن العودة لمنزله حين يقرر الأطباء قدرته على ذلك"، مضيفا أنه «ممنوع من السفر خارج البلاد» على ذمة قضية كسب غير مشروع.

وأصدر جهاز الكسب غير المشروع قرارا بمنع مبارك من السفر في إطار تحقيقات يجريها في «تضخم ثروة» الرئيس الأسبق وأسرته.

وكانت محكمة جنايات مصرية قضت بالسجن المؤبد على حسني مبارك (88 عاما) في العام 2012 بتهمة التورط في قتل متظاهرين أثناء أيام الثورة الثمانية عشر، ولكن محكمة النقض ألغت الحكم وأعادت محاكمته أمام دائرة أخرى لمحكمة الجنايات في العام 2014 وحصل على البراءة. وتسبب هذا الحكم حينها بتظاهرات غاضبة قتل فيها شخصان.

وطعنت النيابة العامة بالحكم الأخير، ولكن محكمة النقض أيدت البراءة الخميس الماضي في حكم بات غير قابل للطعن. وإضافة الى هذه القضايا، أدين مبارك بشكل نهائي وبات بالسجن ثلاث سنوات في قضية فساد تعرف إعلاميا في مصر باسم "قضية القصور الرئاسية"، وهي عقوبة السجن التي أمضاها بالفعل، ولكن مبارك قضى معظم فترة حبسه في وضع أشبه بالإقامة الجبرية في مستشفى القوات المسلحة بضاحية المعادي جنوب القاهرة.

وعلى صحيفة «الشرق الأوسط»، نطالع مقالا للكاتب السعودي مشعل السديري يتحدث فيه عن «رأي الرئيس السادات في الملك سعود»، وتساءل فيه: "هل نظرة الحاكم للحاكم الآخر ثابتة؟ أم أنها تتغير حسب الأهواء والمصالح والظروف مثل الناس العاديين؟! وهل نظرة الحاكم عندما كان خارج الحكم٬ هي غير أو رغمًا عنه؟! نظرته عندما يحكم؟! وهل تتبدل تلقائيًا عندما يخرج من الحكم طوعًا صحيحة هي مقولة "تشرشل": ليس هناك أعداء دائمون لبريطانيا٬ ولا أصدقاء دائمون٬ ولكن هناك مصالح دائمة.. انتهى، ولكن٬ هل عقليات الزعماء العرب تتوافق مع عقلية "تشرشل"؟! هذا هو السؤال المحير٬ أو بمعنى أدق هذا هو «مربط الفرس»".

وينقل الكاتب ما كتبه الرئيس محمد أنور السادات عن الملك سعود بن عبد العزيز في شهر مارس عام 1956 في مجلة "الهلال" المصرية٬ وكان بعنوان «صقر الجزيرة: سعود كما رأيته»٬ وهو يقول: "كنا قد فرغنا من أداء مناسك الحج٬ وكان ركب الملك سعود يتقدم العائدين من مكة إلى جدة بعد أن شارك المسلمين في أداء الفريضة٬ وفجأة توقف ركب الملك٬ وأخلى الطريق لكي يتابع الناس سيرهم٬ وجاء دورنا في المرور على النقطة التي وقف فيها ركب الملك٬ فرأيت الملك سعود يفترش الرمال مع الحاشية٬ ليس كملك وإنما كمسلم عادي والجميع يؤدون فريضة المغرب ويسجدون بجباههم على الرمال٬ بلا مظاهر ولا رسميات٬ والملك سعود من بينهم مسلم يؤدي الفريضة٬ وقلت لنفسي: ليست هذه طريقة الملوك وإنما هي سجية أمراء المؤمنين٬ الذين يتجردون وللدين والناس. ليست فيه مظاهر كتلك التي يتخذها الملوك لأنفسهم٬ وإنما هو نهج مستمد من طبيعة الفطرة الإسلامية٬ ولعله امتداد لعهد الخلفاء وقد نهج الملك سعود كل يوم نهجًا الراشدين".

وأضاف: "إن يوم الملك سعود يبدأ بذكر الله وأداء حقه في صلاة الفجر٬ ثم يعكف بعد ذلك على مباشرة شئون رعيته٬ ليس في القصر الملكي٬ وإنما في مجلس عربي متواضع و يعامل رعيته كمسلم بلا مظاهر ولا تصنع ولا رسميات".

وإلى داخل المملكة، وعن أخبار الشأن السعودي، قالت جريدة «الرياض» في افتتاحيتها التي جاءت بعنوان «انسيابية الشراكة»: "تتميز العلاقات السعودية - اليابانية بالانسيابية في التعامل والتنسيق، وبالعديد من القواسم المشتركة التي تمثل أرضية صلبة للانطلاق إلى آفاق أوسع وأرحب من العمل المشترك لتحقيق المنافع المتبادلة".

وأضافت: "ففي خلال الستين عامًا الماضية التي شكلت أطر العلاقات السعودية - اليابانية كان الاقتصاد بكل تفرعاته حاضرًا بقوة في مشهد التعاون بين البلدين؛ حيث تعد اليابان أحد أهم الشركاء التجاريين للمملكة، وتمثل ثالث أكبر اقتصاد في العالم، ووجهة رئيسة للاستثمار الأجنبي المباشر، وتعد اليابان من أكبر الشركاء التجاريين للمملكة، إذ بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة واليابان عام 2015، 117 مليارًا و969 مليون ريال، فيما بلغ حجم صادرات المملكة إلى اليابان 80 مليارًا و683 مليون ريال، في حين بلغ حجم الواردات من اليابان 37 مليارًا و286 مليون ريال، ويميل الميزان التجاري لصالح المملكة".

وتابعت: "وعن رؤية 2030 قررت الرياض وطوكيو تطوير رؤية مشتركة لعام 2030 تقوم على ممازجة الفرص التي تتوافق مع أهداف رؤية المملكة وبرنامج الإصلاح الاقتصادي الياباني، واستراتيجية اليابان للثورة الصناعية الرابعة والوصول إلى الأسواق الخارجية، كما أن مجموعة سوفت بنك اليابانية الرائدة في مجال الاستثمار في التكنولوجيا، أعلنت في أكتوبر الماضي أنها ستنشئ صندوقًا مشتركًا مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي تحت مسمى صندوق "رؤية سوفت بنك" بمبلغ 100 مليار دولار، حيث يستثمر صندوق الاستثمارات العامة و"سوفت بنك" 45 مليار دولار، و25 مليار دولار على التوالي، وتستثمر جهات أخرى 35 مليار دولار، وسيسعى الصندوق إلى فرص استثمارية ممتازة في جميع أنحاء العالم، خاصة في مجال تقنية المعلومات وقطاع التقنية العالية".

وكتبت جريدة «عكاظ» عن «البحث عن شراكات شرقًا.. وغربًا»، موضحة أن الجولة الآسيوية الكبرى التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حاليًا أثارت اهتمام الصحافة العالمية في بلدان عدة، وفيما أصاب من كتبوا أنها تستهدف إقامة شراكات تستعين بها السعودية على تحويل اقتصادها من الاعتماد على النفط إلى الصادرات غير النفطية وتجاوز آخرون الحقيقة ليوغلوا في الزعم بأن المملكة ذهبت لآسيا للبحث عن بديل لعلاقاتها مع الولايات المتحدة.

وقالت: "وجاءت الزيارة التي بدأها للولايات المتحدة أمس ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، وسيلتقي خلالها بالرئيس دونالد ترامب، وأبرز قيادات إدارته؛ لتثبت أن السعودية ليست داعية للعزلة والانغلاق، بل مستعدة من أجل مصلحتها العليا الذهاب شرقًا وغربًا في آن معًا لتأسيس شراكات جديدة، وتعزيز شراكات قائمة أصلًا.

وتحت عنوان «المملكة ومحاربة الإرهاب محليا ودوليا»، أفادت جريدة «الشرق» بأن المملكة تمكنت خلال السنوات الماضية من محاربة معاقل الإرهاب في الداخل بشكل تميز فيه رجال الأمن في ملاحقة وتعقب كل من تسول لهم أنفسهم العبث في الأمن الداخلي وتهديد اللحمة الوطنية

وقالت الصحيفة: "وقد أصبحت المملكة اليوم رائدة في محاربة الإرهاب من خلال الرؤية الثاقبة لولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف المدعومة من خادم الحرمين الشريفين الذي يؤكد بشكل دائم على الشراكة الدولية في محاربة الإرهاب؛ حيث قال ضمن لقائه يوم أمس مع دولة رئيس الوزراء الياباني: «أصبح الإرهاب يمثل أكبر خطر على أمن الدول والشعوب، ونحن شركاء أساسيون في محاربته، كما أننا بحاجة إلى تضافر الجهود الدولية والعمل الجاد من أجل تعميق مفاهيم الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وتعزيز روح التسامح والتعايش بين الشعوب»، مؤكدًا على الحاجة الماسة لتكثيف الجهود الدولية لحل القضايا والأزمات في منطقة الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، وإنهاء الأزمتين السورية واليمنية".

وأضاف: «لقد كان لهذه الأزمات الأثر السلبي على استقرار المنطقة وتنميتها، وإعاقة نمو التجارة الدولية، وتهديد ضمان إمدادات الطاقة لدول العالم».

وتابع: "في حين ثمن مجلس الوزراء يوم أمس الجهود الكبيرة التي تقوم بها الجهات الأمنية في متابعة وتعقب من تورطوا في عدد من الجرائم الإرهابية ضد المواطنين ورجال الأمن والممتلكات العامة والخاصة، والمخالفين ومثيري الفوضى وتعكير صفو السكينة العامة وتهديد سلامة المتنزهين والقاطنين والقبض عليهم"، مؤكدًا أهمية عدم التهاون مع أي تصرفات أو ممارسات من شأنها الإخلال بأمن الوطن وبالنظام العام وتهديد سلامة المواطنين وإثارة الفوضى أو تعطيل رجال الأمن عن أداء واجباتهم ومسؤولياتهم في حفظ أمن وسلامة الوطن والمواطنين والمقيمين فيه، وهذا ما تؤكد عليه المملكة بشكل دائم في ضرورة محاربة الإرهاب محليًا ودوليًا فقد دعمت المراكز الدولية لمكافحة الإرهاب وأصبحت شريكًا عالميًا في هذه المحاربة.

وقالت جريدة «اليوم» صباح اليوم في افتتاحيتها التي حملت عنوان «المحطـة الرابعة ومرحلتها التاريخية»: "تكتسب زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز لطوكيو أهمية خاصة، فهي تمثل مرحلة تاريخية في علاقات الرياض بطوكيو، كما أنها تمثل بكل تفاصيلها وجزئياتها التمهيد للولوج إلى عمق الشراكات السياسية والاقتصادية والتجارية بين البلدين الصديقين، والمناخات مواتية ومناسبة لتحقيق المزيد من الشراكات بينهما لما فيه تحقيق أقصى غايات وأهداف التعاون المثمر بين البلدين".

وأضافت الصحيفة: "ويهم المملكة في خضم شراكاتها مع اليابان لاسيما الاقتصادية والصناعية منها ترجمة رؤيتها الطموح 2030، فتلك الشراكات سوف تؤدي إلى نهضة صناعية غير مسبوقة بالمملكة تتسم بتنويع مصادر الدخل وعدم الاهتمام الكلي على النفط كمصدر وحيد للدخل، كما أن تلك الشراكات سوف تساهم بدعم الاقتصاد الياباني، فهي في مجموعها تصب في روافد المصالح المشتركة للبلدين الصديقين".

واسترسلت: "وتعد اليابان شريكا تجاريا مهما للمملكة، حيث يتصاعد حجم التبادل التجاري بينهما بشكل ملحوظ حتى وصل إلى أرقام قياسية مدهشة في فترة زمنية قصيرة بما يؤكد رغبة البلدين في دعم الشراكات بينهما في الحقل التجاري وغيره من الحقول، فالتبادل التجاري بين الرياض وطوكيو وصل إلى مستويات عالية تؤكد صحة الشراكات القديمة وما قد يستجد من شراكات لدعم تلك المستويات والنهوض بها".

وتابعت: "ومن جانب آخر، فان أجواء الأمن والاستقرار في البلدين الصديقين تمثل مناخا مناسبا لانتعاش اقتصادي مأمول بينهما سوف تنعكس آثاره الإيجابية على المستقبل البعيد المنشود وفقا للشراكات المعقودة بينهما، ولا شك أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الحالية لطوكيو فاتحة طيبة لتحرك كبير ومتسارع من قبل المستثمرين والشركات في كلا البلدين للوصول إلى الأهداف والغايات المنشودة لما فيه مصالح الشعبين الصديقين".

وعن الشأن العالمي وأهم الأخبار على الساحة الدولية، نطالع في ختام جولتنا العناوين الأخرى التالية:

- أمين مجلس التعاون يستقبل مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية
- الحكومة اليمنية تعيد تأهيل وتوزيع المعسكرات لتعزيز قوة الجيش وحماية المدن
- القوات العراقية تحرر حي النفط بالموصل
- دعوة أوروبية لنزع فتيل الخلاف بين تركيا وأولاند
- الجامعة العربية تحذر من تجاهل مشكلة اللاجئين
- 13 قتيلًا في انفجار بالعاصمة الصومالية
- إدانات واسعة لإيران في مجلس حقوق الإنسان