كشفت الصحفية مروة متولي مفاجأة بشأن الشاب إسلام الضائع، بعدما نسب نفسه لـ أسرة ليبية.
وكتبت مروة متولي عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:"مفاجأة.. إسلام مش إبن العيلة الليبية والتحليل نتيجته سلبية وهو عارف.. وصاحب صفحة أطفال مفقودة تواصل مع المعمل وقاله انه عارف النتيجة وتواصل معاه يوقفه عن اللي بيعمله ومردش عليه!! ،ياترى العيلة مشافتش التحليل هي كمان ومش عارفة ياترى القصة ايه؟".
وكشف الشاب إسلام الضائع تفاصيل عودته إلى عائلته بعد سنوات من الغياب، مؤكدًا أن نتائج التحاليل كانت نقطة التحول التي قادته لاكتشاف هويته الحقيقية، حيث تبيّن أن اسمه بلال صالح محمد.
وأوضح، عبر حسابه على «تيك توك»، أنه تمكن من الوصول إلى أسرته في ليبيا، والتقى بأشقائه للمرة الأولى في لحظة مليئة بالمشاعر.
وأشار إلى أن عودته تزامنت مع يوم ميلاده، ما منح الحدث طابعًا استثنائيًا، وقد لاقت القصة تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر المتابعون عن سعادتهم بلمّ شمله مع عائلتهكشفت الصحفية مروة متولي مفاجأة بشأن الشاب إسلام الضائع، بعدما نسب نفسه لـ أسرة ليبية.
وكتبت مروة متولي عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:"مفاجأة.. إسلام مش إبن العيلة الليبية والتحليل نتيجته سلبية وهو عارف.. وصاحب صفحة أطفال مفقودة تواصل مع المعمل وقاله انه عارف النتيجة وتواصل معاه يوقفه عن اللي بيعمله ومردش عليه!! ،ياترى العيلة مشافتش التحليل هي كمان ومش عارفة ياترى القصة ايه.
#اسلام_الضائع #عزيزة_واسلام".


