شيّع أهالى قرية كفر الجزار مركز بنها مساء اليوم جثمان "تقى ن" طالبة الفرقة الثالثة بكلية الآداب قسم مكتبات والتي قتلت قبل زفافها بأسبوع حيث عثر على جثتها داخل منزلها غارقة في دمائها إثر طعنات متعددة في أنحاء الجسد عندما توجهت أسرتها وأهلها إلى منزل العريس لنقل منقولات الزوجية والأثاث الخاص بها وتركوها بمفردها في المنزل.
وسادت حالة من الحزن بين الجميع وقام الجيران وزميلات المجنى عليها فى الكلية بتقديم واجب العزاء لأسرتها مطالبين بسرعة ضبط المتهم الذى ارتكب الواقعة لينال جزاءه.
من ناحية أخرى اكتست الوجوه بالحزن والألم حزنًا على ضحية الحادث المأساوى وبات الحديث الأهم الذى يدور بين الجميع هو الواقعة البشعة وظروفها وملابساتها خاصة عنصر المفاجأة فيها.
وكان اللواء أنور سعيد، مدير أمن القليوبية قد تلقى إخطاراً من المقدم محمد درويش رئيس مباحث مركز بنها بورود إشارة من مستشفى بنها الجامعي بوصول "تقى. ن" طالبة في الفرقه الثالثة بكلية الآداب، قسم مكتبات جثة هامدة إثر عدة طعنات في أنحاء الجسد.
وعلى الفور أمر اللواء علاء سليم مدير المباحث، بسرعة كشف غموض الواقعة وانتقل العميدان محمد الألفي رئيس المباحث وحسام الحسيني مفتش المباحث وخبراء المعمل الجنائي إلى مسرح الجريمة وتبين وجود دماء في حجرة نوم المجني عليها ولا يوجد أي آثار عنف في الشقة أو محاولة سرقة وتم فحص علاقات المجني عليها مع جيرانها وأصدقائها وتبين أن علاقتها طيبة بكافة زملائها.
وتوصلت تحريات المباحث إلى أن خطيب المجني عليها من قرية كفر فرسيس التابعة لمركز بنها وأن أسرتها توجهت إلى منزله لنقل أثاث الزوجية الخاص بالعروس المجني عليها؛ استعدادا للزواج بعد أسبوع وتركوها بمفردها في المنزل وعندما عادوا وجدوها مقتولة بعدة طعنات في أنحاء الجسد ورجحت الأجهزة الأمنية أن المتهم استغل خروج كل أفراد الأسرة، وخلو المنزل، وتخلص منها.
وكشفت تقرير مفتش الصحة أن المجني عليها تعرضت للطعن بالسكين في أماكن متفرقة من البطن والصدر لفظت خلالها أنفاسها وفارقت الحياة متأثرة بالإصابة.