أعلنت الولايات المتحدة ترحيل ابنة المسؤول الإيراني الراحل علي لاريجاني، ومنعها من دخول أراضيها مجددا، عقب إلغاء وضعها القانوني داخل البلاد، في خطوة تعكس تشدد واشنطن تجاه شخصيات مرتبطة بإيران.
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في منشور عبر منصة "إكس"، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب لن تسمح باستضافة أجانب يدعمون ما وصفها بـ"أنظمة معادية"، مشيرًا إلى أن السلطات ألغت هذا الأسبوع الوضع القانوني لكل من حميدة سليماني أفشار وابنتها، اللتين تم احتجازهما لدى إدارة الهجرة والجمارك تمهيدًا لترحيلهما.
في السياق ذاته، أوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن روبيو قرر مطلع أبريل إلغاء الوضع القانوني لفاطمة أردشير لاريجاني، مؤكدة أنها وزوجها غادرا الولايات المتحدة بالفعل، مع فرض حظر على دخولهما مستقبلًا.
وبحسب تقرير لموقع "ذا إيموري ويل"، أبلغت عميدة كلية الطب في جامعة إيموري، ساندرا وونغ، في رسالة داخلية بتاريخ 24 يناير، أن فاطمة لاريجاني لم تعد موظفة في الجامعة، كما أشارت تقارير إعلامية أخرى إلى أن الجامعة أنهت عملها، التي كانت تعمل طبيبة وعضو هيئة تدريس، في ظل تصاعد الضغوط السياسية والرأي العام داخل الولايات المتحدة.
أكدت الجامعة، في رد على استفسارات صحفية، أن لاريجاني لم تعد ضمن طاقمها الأكاديمي، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران توترًا متصاعدًا، وسط إجراءات متبادلة وتصعيد سياسي متواصل بين الجانبين.


