قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

معارك الأزهر مع المفكرين والأدباء.. اتهام نجيب محفوظ بالإلحاد .. ومقاضاة طه حسين .. وسجن الشيخ ميزو وبحيري.. ومحاكمة مصطفى محمود

0|فكر ديني

  • الأزهر: قام بمقاضاة طه حسين لكتابه " الشعر الجاهلي"
  • تهام أديب نوبل نجيب محفوظ بالإلحاد بسبب رواية " أولاد حارتنا"
  • طالب عبد الناصر بمحاكمة مصطفى محمود وإتهمه بالإلحاد
  • سجن إسلام بحيري لتطاوله على البخاري والأئمة
  • سجن الشيخ ميزو 5 سنوات بتهمة إزدراء الأديان

تاريخ طويل من المعارك الفكرية خاضتها مؤسسة الأزهر الشريف مع رواد الفكر والأدب والثقافة وكان لها مواقف عديدة تجاه من يتعدى على الدين أو أحكامه أو أئمته وعلمائه وواجه العديد من الأفكار المغلوطة وعمل على تصحيحها ، كما قدم النصح والتوجيه للكثير من خلال المناظرات أو الرد رسميًا في بيانات من أجل نشر منهج الدين الوسطي.

وفى هذا السياق عرض الإعلامي أسامة كمال تقريرًا مصورًا عن معارك الأزهر الشريف التي لا تنتهي مع بعض العلماء والمفكرين من رواد الفكر والثقافة التي شككت في الدين وازدراء الأديان.

وتضمن التقرير الذي عرض خلال برنامج " مساء dmc " على فضائية dmc ، أن معركة الأزهر التي بدأت مع الأديب الراحل طه حسين بعد نشر كتابه المثير للجدل في الشعر الجاهلي عام 1926 والذي حاول فيه إثبات نظريته بأن الشعر الجاهلي كان قد كتب بعد ظهور الإسلام مما أثار حفيظة عدد من علماء الفلسفة واللغة ودفعهم إلى رفع دعوى قضائية ضده إلا أن المحكمة برأت طه حسين لعدم ثبوت دعوى علماء الأزهر.

وخاض الأزهر معركة مع الكاتب العالمى نجيب محفوظ مع نشره لحلقات مسلسلة لرواية أولاد حارتنا والتي كانت كفيلة بفتح النار على أديب جائزة نوبل واتهامه بالإلحاد والزندقة.

وأضاف التقرير، أن الأزهر كان له موقف من المفكر الراحل الدكتور مصطفى محمود الذي خاض معارك كثيرة بسبب آرائه الدينية والفلسفية والعلمية بدأت مع إحالته للرئيس الراحل جمال عبد الناصر للمحاكمة بسبب كتابه "الله والإنسان" بناءً على طلب من مؤسسة الأزهر الشريف، كما اعتبر كتابه " رحلتي من الشك إلى الإيمان" الأكثر إثارة للجدل وهو ما جعل البعض يتهمه بالإلحاد.

وأكد التقرير، أن مفكرًا آخر كان له نصيب في خوض معركة مع مؤسسة الأزهر وهو الراحل فرج فودة، الذي أثار جدلًا كبيرًا بسبب كتاباته التي كانت تتبنى وجهات النظر العلمانية مما أدى إلى اغتياله على يد الجماعات الإسلامية عام 1992.

وقبل سنوات أثارت تصريحات الباحث الإسلامي إسلام بحيري، التي انتقد فيها مؤسسة الأزهر ودوره في تجديد الخطاب الديني ردود فعل واسعة انتهت بحبسه ، والذي كان يقول في تصريحاته إن صحيح البخاري ليس له قداسة وليس صحيحًا في كل شيء، موضحًا أن المشكلة ليست في البخاري ومسلم وإنما في تقديسهما على حد قوله ، مما أثار حفيظة رجال الدين وخصوصًا مؤسسة الأزهر التي قامت برفع دعوى ضد بحيري تتهمه فيها بالتشكيك في ثوابت الدين والطعن في الأئمة الأربعة.

ونشبت معركة للأزهر مع الشيخ محمد عبدالله الشهير بالشيخ ميزو ، الذي يقضي عقوبة السجن الآن لمدة 5 سنوات بتهمة ازدراء الدين الإسلامي ، وتعد هذه هي آخر المعارك الفكرية مع الأزهر الشريف.