- في عيد ميلاد الإذاعة المصرية الـ83 ..تعرف على أشهر البرامج والمسلسلات الإذاعية
- برنامج "كلمتين وبس".. ظل يذاع لمدة نصف قرن يتعرض لسلبيات الحكومة
- "خالتي بمبة" يناقش المشكلات التي تحدث في الأسر المصرية
- "سيد مع حرمه في رمضان" حلقات منفصلة تناقش عادات وتقاليد رمضان
على صوت المذياع يستيقظ الذاهبون إلى مدارسهم والمتأهبون لبدء اعمالهم.. تنتظر آذانهم أغنيات الصباح أو عبارة "هنا القاهرة" التي تعقبها قراءة اهم الانباء او تلاوة القرآن الكريم.. هذه هي الاذاعة المصرية التي تحتفل اليوم بعيدها الـ83 .. ففي يوم 31 من مايو طل علينا المذيع الاشهر أحمد سالم قائلا "هنا القاهرة"، ليدشن افتتاح اول اذاعة عربية وصل أثيرها من المحيط الى الخليج.
على سماع أثير الاذاعة، كان يحمل معه تترات للبرامج وبرامج اذاعية ومسلسلات اذاعية لم يستطع احدنا نسيانها، فقد شكلت الوجدان المصري وعمقت لديه الاحساس بالولاء والانتماء.. فمن منا يستطيع أن ينسى صوت الفنان الراحل فؤاد المهندس وهو يأتيك في الساعة الثامنة إلا الربع صباحا بقوله "كلمتين وبس" لتبدأ بهذه العبارة نهارك.. أو تتر "الي ربات البيوت" ذلك البرنامج الاجتماعي الاشهر الذي كان يداعب المرأة المصرية بما يحمله من همومها ومشاكلها، او برنامج "علي الناصية" لملكة الحوار الاعلامية آمال فهمي.
بهذه المناسبة يرصد "صدي البلد" أهم البرامج والمسلسلات الاذاعية القديمة التي كانت الشرارة الاولي في تدشين الاعلام العربي في المنطقة بأسرها.
برنامج كلمتين وبس لفؤاد المهندس
في الساعة الثامنة الا خمس دقائق يأتيك الصوت الاجش المعبر عن هموم وقضايا الشعب بقوله "كلمتين وبس" ليعرض لك في اسلوب مختصر واع قضية تهم المجتمع المصري سواء كانت في التعليم او الصحة او المعاشات.
يبدأ "المهندس" خلال برنامجه الذي استمرت إذاعته لما يقرب من نصف قرن في عرض سلبيات الحكومة تجاه مواطنيها معاناتهم من الروتين الذي يتسبب في الكثير من المعوقات التي تضر بمصلحة المواطن المصري.
هذا البرنامج الذي كان يذاع علي موجة البرنامج العام، كان غالبا ما يستعين بالاسلوب الدرامي المشوق الممتع في مواجهة سلبيات المجتمع المصري والمؤسسات الحكومية من خلال اخراج يوسف حجازي وتأليف الكاتب احمد بهجت.
مسلسل "سيد مع حرمه في رمضان"
هذا العمل من أهم ما أنتجته الاذاعة المصرية في السبعينيات من القرن الماضي، فقد كان يذاع خلال شهر رمضان المعظم، حيث يتعرض لاهم العادات والسلوكيات المصرية التي كانت منتشرة في تلك الفترة، فمن خلال أداء وغناء الفنانة سهير البابلي مع الفنان سيد الملاح والحانه ايضا كان يتم تقديم المشكلة التي يعاني منها المواطن المصري.
في هذا العمل الذي كتبه حسين غباشي واخرجه مصطفي ابو حطب كانت تقوم سهير البابلي مع سيد الملاح بغناء التتر الشهير به في نهاية وبداية العمل الاذاعي.
برنامج "خالتي بمبة"
هذا العمل الاذاعي كان عبارة عن فقرة ثابتة تذاع ضمن برنامج (ربات البيوت) التي تربي معظمنا عليه.. فقد كانت تلك الفقرة بما تحمله من تتر مميز تتعرض لسلبيات سلوكيات الاسرة المصرية من التدخل في شئون الغير او من الاختلاط الزائد مع الجيران وما يسببه من مشاكل كثيرة.
كانت الفنانة ملك الجمل التي كانت تجسد شخصية "خالتي بمبة" مع الفنان رأفت فهيم الذي كان يجسد شخصية "سي السيد" يؤديان مقطعا دراميا يعرض فيه المشكلة بشكل ساخر مشوق وفي النهاية يعرضان حل المشكلة.
فوازير عمو فؤاد
هذه الفوازير التي كانت تمثل اهتماما كبيرا لدي الجميع من مختلف الاعمار فقد كان الكل ينتظر اذاعتها لما تحمله من تتر مميز جذاب، بل ان البعض من اطفالنا وشبابنا كان يحفظ هذا التتر عن ظهر قلب. لما يحويه من كلمات ولحن شيق.
وفي هذا البرنامج كان الكل يهتم بحل تلك الفزورة التي تتطلب التفكير وتشغيل العقل وبالتالي كان تتر هذا العمل بمثابة إعلان عن الفرحة والبهجة لانتظار الجديد الذي كان يحمله دائما هذا العمل.
برنامج "على الناصية" للإعلامية آمال فهمي
هو البرنامج الاشهر بعد انتشاره في الوطن العربي فقد تناولت فيه "ملكة الكلام" آمال فهمي التي كانت تقوم باعداده، العديد من المشكلات والتحديات التي كانت تؤرق المواطن المصري، كما استضافت فيه كبار رجال الدولة والسياسيين والمفكرين علي مستوي الوطن العربي، وأجرت عددا كبيرا من المقابلات مع الزعماء الاشهر حتى وصلت شهرة وانتشار هذا البرنامج من المحيط الي الخليج ليستمر بثه ما يقرب من نصف قرن.