لاقت قرارات الرئيس عبد الفتاح السيسي التي أعلن عنها أمس الأول، الثلاثاء، أثناء كلمته فى حفل إفطار الأسرة المصرية، استحسانًا من أهالى البحيرة، مشيدين بإنسانيته ومصداقية قراراته ومراعاته للأسر محدودة الدخل ومحاربة لصور الفساد، وفى إطار ذلك رصد موقع "صدى البلد" الإخبارى، ردود أفعال المواطنين تجاه قرارات السيسي.
ففى البداية أكدت المهندسة زكية رشاد، مقررة المجلس القومى للمرأة فرع البحيرة، أن قرارات الرئيس منها 3 مهمة جدًا ومكملة لبعضها، وتعمل لصالح المرأة والأسرة غير القادرة، مشيرة إلى أن القرار الخاص بزيادة الدعم النقدي علي بطاقات التموين يصب فى صالح المرأة وخاصة المعيلة والريفية وخاصة ربة الأسرة غير القادرة؛ لأنه يوفر السلع الغذائية الأساسية المدعمة من الدولة للأسر محدودة الدخل.
وأضافت أنها تتمنى أن يتم ربط دعم برنامج تكافل بمشروع فردي أو جماعي بدلًا من الاعتماد على الدعم النقدى فقط بدون عمل.
ومن جانبه وصف بهاء عبد المجيد العطار، نقيب الفلاحين بالبحيرة، قرار الرئيس السيسى الخاص وقف العمل بضريبة الأطيان؛ بأنه قرار شجاع صدر من رئيس شجاع، يشعر بمعاناة وأعباء قطاع الزراعة، قائلًا "إن هذا القرار يعمل على رفع المعاناة عن كاهل صغار المزارعين والفلاحين".
وأضاف أن الرئيس السيسي يحاول تخفيف الأعباء عن الفلاحين ويعمل لمصلحتهم، مطالبًا بتحديد لقاء محدود بين الرئيس ونقباء الفلاحين بالمحافظات المعتمدين؛ لمناقشة كل ما يدور من مشاكل الفلاحين، لأنهم غير قادرين على قضاء وحل مشاكل الفلاحين، بسبب المسئولين الذين يماطلوننا.
فيما أشادت جميلة حسين عبد النبى، مطلقة، ولديها طفلان، بقرارات الرئيس، وقالت إنها تعاني من سوء الحالة الاقتصادية؛ لعدم كفاية النفقة التي تتقاضاها للصرف على أبنائها وقضاء احتياجاتها.
وأوضحت أنها بعد قرار الرئيس ستصرف مقررات التموين خاصة بها بمبلغ 150 جنيهًا بما سيساهم في صرف العديد من السلع التموينية تكفى أسرتها على مدار الشهر.
فيما أعرب الحاج فيصل على بركة بالمعاش، عن سعادته بقرار الرئيس الخاص بزيادة المعاشات التأمينية بنسبة 15٪، مؤكدًا أنه يتقاضى معاشًا يقرب من 500 جنيه، وبعد قرار الرئيس المفترض أن معاشه سيصل إلى 650 جنيهًا، ولكنه يخشى وقوع خصومات عليها تنقص من إجمالى المعاش، مشيرًا إلى أنه يعانى من مرض السكر والضغط، ويصرف من معاشه جزءًا على العلاج.