قال الشيخ خالد الجندي، الداعية الإسلامي، إن علماء الدين اختلفوا في أقصى مدة تمكثها المرأة وهي حامل إلى عدة أقوال، منها أنها تسـعة أشـهر، وبه قال أصحاب المذهب الظاهري.
وأضاف «الجندي» خلال تقديمه برنامج «لعلهم يفقهون»، المذاع على فضائية «dmc»، أن أقصى مدة للحمل: سنَة واحدة، وهو قول محمد بن عبد الحكم، واختاره ابن رشد، وذهب الحنفية إلى أنها سنتان، ورأى الليث بن سعد أنها ثلاث سنين، وذهب الشافعية ، والحنابلة، وأشهر القولين عند المالكية إلى أن اقصى مدة للحمل أربع سنين.
وأكد الداعية الإسلامي، أن المسألة ليس فيها نص من القرآن أو السنة حتى نقول إن الدين تصادم مع العلم، وإنما هي اجتهادات لأهل العلم المرجع فيها إلى الوجود، أي أن من قال بقول ما، ذكر أنه قد وجد في الواقع ما يشهد له ويؤيده، ولم يكن في زمن الأجهزة الطبية الحديثة الموجودة الآن التي تحدد نوع الجنين ووقت ولادته .
وأوضح الداعية الإسلامي، أن المرأة قد تتعرض للحمل الكاذب ويدوم معها مدة طويلة كسنتين مثلًا، وأثناء هذه المدة يحدث لها حمل حقيقي وعند الولادة يظن البعض أن حملها كان عامين لعدم وجود أجهزة طبية في هذه العصور القديمة.