قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حسن عابدين وخالد صالح وعلاء ولي الدين.. نجوم عرفوا الشهرة بعد الأربعين وخطفهم الموت

0|محمد طاهر

«كل شيء وله آوانه».. هي الجملة التي يمكن أن تنطبق على نجوم تحولوا من الصفوف الخلفية للمقدمة رغم تقدم السن بهم، وبعدما ظلوا لسنوات طويلة يحلمون بفرصة البطولة المطلقة إلا أنها أتت متأخرة، ولسان حالهم «أن تأتي متأخرًا خيرًا من ألا تأتي»، هذه الحالة تنطبق هذا العام على بطل مسلسل ظل الرئيس والذي حقق نجاحًا كبيرًا منذ عرضه النجم ياسر جلال.

إلا أنه وقبل ياسر جلال حكايات أخرى لنجوم آخرين ظهروا متأخرًا أو حصلوا على البطولة المطلقة متأخرًا بعضهم جاوز الأربعين ومنهم من جاوز الخمسين عاما، إما لظروف خاصة أو لعدم وجود تشجيع حقيقى من المنتجين لهم.

في التقرير التالي يستعرض «صدى البلد» نجوم اهتدت البطولة المطلقة لهم على «كِبر».

حسن عابدين «الفدائي»
قديمًا كان الشغل الشاغل الإجابة على سؤال أين كان هذا الممثل العبقري، أينما حل حسن عابدين يكون هذا السؤال كيف لم يظهر قبل سنوات طويلة ولماذا ضل الطريق عن السينماء والتلفزيون والمسرح ولم يتواجد بهما إلا بعدما جاوز الخمسين من عمره.

الإجابة ببساطة أعلن نجل حسن عابدين عنها :«تطوع والدي في حرب فلسطين، سنة 1948 وهو لا يتجاوز الـ18 من عمره وقتل العديد من الصهاينة وتم القبض عليه وظل بالسجن
حتى تدخل زملاؤه وخرج، ولم يستطع إكمال دراسته الجامعية، بسبب حكم والده الذى خشى أن يلتحق بمعهد التمثيل، لذلك راح يتنقل بين فرق التمثيل التابعة لقصور الثقافة، حتى انضم إلى "المسرح العسكري" ومن بعده التحق بفرقة "يوسف وهبي" وفرضت عليه ملامحه الوقورة الناضجة الالتزام بدور الأب فى عز بابه، لكن حسه الكوميدي أضفى للدور حيوية وكانسببا فى شهرة عابدين فى عمر متأخر.

ظهر عابدين في عدد من الأعمال «أنا وأنت وبابا في المشمش»، ومسرحية «عش المجانين» و«درب الهوى» وغيرها من الأعمال التي أظهرت تميزه الكبير إلا أنه قرر الاعتزال في عز مجده.



الراحل خالد صالح
أدوار بسيطة ثم نجم ثاني وصولًا للبطولة المطلقة صاحب أدءا مبهر وشخصية رائعة يتميز بها، وعلى الرغم من ذلك إلا أنه ظهر متأخر وبشكل كبير عن الظهور الفني كان قد جاوز الأربعين من عمره، ويعتبر خالد صالح من بين النجوم اللذين قدموا الكثير في سنوات قليلة من ظهوره.

تعود قصة تأخر ظهور خالد صالح كما يروي في حوار سابق له أنه تخرجت من كلية الحقوق، وعمل في عدد من المهن البعيدة عن المجال الفني من أجل لقمة العيش، ومنها عمله كسائق تاكسي، كما سافر للعمل في إحدي دول الخليج بعد زواجه وإنجابه، من أجل أن يدخر بعض النقود لأولاده يستطيع من خلالها تأمين حياة أفضل لهم، وعاد إلى مصر واستكمل مشوار عمله في التجارة مع شقيقه الأكبر.

لكن في عام 2000 قرر خالد صالح المغامرة بترك كل شئ والتفرغ للتمثيل وكان وقتها عمره جاوز الـ36 عاما، فشارك في فيلم خلي الدماغ صاحي ثم محامي خلع ولفت الأنظار إليه بدوره كقاضي، وسرعان ما سطع نجمه بقوة، واشتهر بأداء أدوار الشر والأدوار المعقدة.

من أهم أعماله السينمائية (تيتو، عمارة يعقوبيان، ملاكي إسكندرية، عن العشق والهوى، ابن القنصل)، وأهم أفلامه على اﻹطلاق هو فيلم (هي فوضى) من بطولته المطلقة، والذي تم إنتاجه عام 2007 من إخراج يوسف شاهين وخالد يوسف. عمل أيضا في التليفزيون، ومن أهم مسلسلاته (حلاوة الروح، الريان، تاجر السعادة، بعد الفراق، سلطان الغرام).

آخر أعماله السينمائية كان (الجزيرة 2) عام 2014، وهو الجزء الثاني من فيلم (الجزيرة) المأخوذ عن أحداث حقيقية، والذي تم إنتاجه عام 2007 وكان من بطولة صديقيه أحمد السقا وخالد الصاوي. توفي في 25 سبتمبر عام 2014 بعد تدهور حالته الصحية عقب إجرائه عملية قلب مفتوح في مركز مجدي يعقوب للقلب في أسوان.



علاء ولي الدين

على الرغم من بدايته المبكرة إلا أنه لم يحظ بالشهر والبطولة المطلقة إلا بعد سن الأربعين قبل أن توافيه المنية بشكل مفاجئ تسبب في صدمة الجميع.

علاء ولي الدين حصل على بكالوريوس تجارة عام 1985 بدأت علاقته بالفن من خلال والده الفنان سمير ولي الدين في التلفزيون حيث شارك بالعديد من المسلسلات والسهرات التلفزيونية منذ الثمانينات من القرن الماضي والتي منها (بابا جاي، زهرة والمجهول).

انتقل علاء بعدها للعمل في السينما ويشارك في عشرات الأفلام منذ أواخر التسعينيات وحتى أوائل الألفينات والتي من أبرزها (الناظر، حلق حوش، ابن عز)، بالإضافة إلى عمله بالسينما والتلفزيون عمل أيضًا في المسرح حيث شارك في عدة مسرحيات منها (لما بابا ينام، الابندا)، وافته المنية عام 2003 إثر مضاعفات مرض السكري.