نقلت وكالة بلومبرج عن وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت قوله إن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية قد تكون ممكنة دون الحاجة إلى إزالة جميع الألغام البحرية المنتشرة فيه، في ظل تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.
وأوضح رايت، في تصريحات نقلتها الوكالة، أن العمليات البحرية الحديثة وتقنيات تأمين الممرات الملاحية تتيح إنشاء ممرات آمنة للسفن حتى في حال وجود تهديدات متبقية، مشيراً إلى أن الأولوية تتمثل في ضمان استمرار تدفق إمدادات الطاقة العالمية وتقليل الاضطرابات في الأسواق.
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ما يجعله محوراً رئيسياً في أي توترات جيوسياسية تؤثر على أسواق الطاقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه المخاوف من تعطل الملاحة في المنطقة نتيجة التوترات الإقليمية، حيث تعمل الولايات المتحدة وشركاؤها على تعزيز الإجراءات الأمنية لضمان سلامة حركة السفن التجارية وناقلات النفط.
ويرى مراقبون أن أي تحرك لإعادة فتح المضيق— بشكل جزئي—قد يسهم في تهدئة الأسواق العالمية التي شهدت تقلبات حادة بفعل المخاطر الجيوسياسية، في حين تبقى التحديات الأمنية قائمة، خصوصاً في ظل احتمالات تجدد التهديدات أو توسع نطاقها.

