أكد الاتحاد الأوروبي ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) التزامهما المشترك بتعزيز السلم والاستقرار الدوليين، معربين عن قلق بالغ إزاء تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.
جاء ذلك في بيان للاتحاد الأوروبي وآسيان عقب ختام الاجتماع الوزاري المشترك الخامس والعشرين، الذي عقد أمس الاثنين واليوم الثلاثاء في "بندر سري بيجاوان" عاصمة بروناي دار السلام.
وأعرب البيان عن قلق الاتحاد الأوروبي وآسيان عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وعن أسفهما لاستمرار الوضع الإنساني الكارثي في غزة، على الرغم من وقف إطلاق النار والخطوات الأولية نحو تنفيذ الخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة.
وأدان البيان جميع الهجمات على المدنيين والبنية التحتية المدنية، وندعو إلى وصول المساعدات الإنسانية بشكل سريع وآمن ومستدام ودون عوائق إلى جميع المحتاجين.
وجدد دعم الاتحاد وآسيان لحل شامل ودائم لتحقيق سلام عادل ودائم في الشرق الأوسط قائم على
حل الدولتين وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
كما رحب البيان بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة من باكستان، وبدعم من الأطراف المعنية الأخرى، وشدد على أهمية مواصلة المفاوضات للتوصل إلى حل دائم لهذا النزاع.
وأكد البيان مجددا أهمية الحفاظ على السلامة والأمن البحريين، ودعم حرية الملاحة في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية، بما في ذلك مضيق هرمز، وفقا للقانون الدولي، كما هو منصوص عليه في اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982، وأعرب عن قلق الاتحاد الأوروبي وآسيان إزاء أي إجراءات تمييزية أو أحادية قد تعرقل حركة السفن أو تحول الممرات البحرية إلى ممرات متنازع عليها.
وأشار البيان إلى ضرورة التزام كل الدول بحل خلافاتها بالوسائل السلمية، واحترام سيادة جميع الدول وسلامة أراضيها، وحماية المدنيين والبنية التحتية المدنية في النزاعات المسلحة، وضمان سلامة وأمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني، وفقا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وشدد البيان المشترك كذلك على أهمية الحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين وتعزيز الحوار والدبلوماسية كوسيلة أساسية لمعالجة النزاعات.
وجدد البيان الالتزام بدعم منظومة نزع السلاح النووي ومنع الانتشار، معتبرا معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية حجر الأساس لذلك النظام العالمي.