قال الشيخ أحمد صبري، الداعية الإسلامي، إن اسم «الشيطان» يطلق على كل من تمرد من جني وإنسي وحيوان.
واستشهد «صبري» خلال لقائه ببرنامج «فاسألوا» المذاع على فضائية «أزهري»، بقول الله تعالى: «وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ۚ وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ ۖ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ» (سورة الأنعام: 112).
وأكد أن شيطان الجن يوسوس للإنسان ليبعده عن الطاعات، أما شيطان الإنس فلا يوسوس وإنما يأتي عيانًا ويدعو إلى المعاصي، وقد بين الله ما على المسلم أن يعامل به كلًا من شياطين الإنس والجن، فقال الله تعالى: «خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ * وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ» (الأعراف: 199-200) فبين الله تعالى أن شيطان الإنس يعامل باللين، وأخذ العفو، والإعراض عن جهله وإساءته، وأن شيطان الجن لا منجى منه إلا بالاستعاذة بالله منه.