وعد البحري في ندوة «صدى البلد»:
أنا مصرية وأرشح "السيسي"
مفيش أصوات حلوة في أغاني المهرجانات
انتظروا ألبومي الجديد في عيد الحب
هذه المطربة أيدت قراري بالاعتزال
حلت الفنانة المصرية والسورية وعد البحري ضيفة على موقع «صدى البلد» في ندوة خاصة، لتكريمها عن مجمل أعمالها الفنية خلال مشوارها، والتحدث عن مستجدات اتخاذ قرار اعتزال الغناء الذي اتخذته مؤخرًا، وفاجأت به الكثيرين.
وعد البحري تحدثت خلال الندوة عن حقيقة تراجعها عن قرار الاعتزال، وبدايتها الفنية، وحبها للغناء من سن الطفولة، كذلك تجربتها في برنامج اكتشاف المواهب "سوبر ستار" قبل سنوات، وتقييمها لهذه التجربة.
وتحدثت وعد البحري أيضًا عن كواليس مشاركتها بغناء 30 أغنية في مسلسل «أسمهان» وسر اختيارها لغناء أغنيها، كما كشفت عن حياتها الأسرية، وحصولها على الجنسية المصرية.
كشفت وعد تراجعها عن قرار اعتزال الغناء، مشيرة إلى أنها اتخذت هذا القرار من قبل بعد مشاركتها في برنامج المواهب «سوبر ستار» لكنها عدلت عن بعد أن شاركت في تقديم أغاني مسلسل «أسمهان»، حيث غنت 30 أغنية في هذا المسلسل.
وأكدت أنها كانت مُصرة على الاعتزال بسبب الإحباط الذي واجهته وعدم حصولها على الدعم الكافي، لافتة إلى أن عددا من المقربين منها أقنعوها بالعدول عن هذا القرار، وبالفعل تراجعت بعد فترة من التفكير، مشيرة إلى أنها لن تتخذ هذا القرار مجددًا ولن تبتعد عن الجمهور مرة أخرى.
وقالت وعد البحري إنها لم تقصر طوال مسيرتها الفنية، وأن الصحافة لم تقصر معها خاصة الصحافة المصرية، مشيرة إلى أنها شعرت بالضجر من الأغاني الشاذة التي تحمل كلمات غير مناسبة، وكثر عددها خلال الفترة الماضية، في ظل عدم التركيز على الأصوات الجميلة في العالم العربي، والاهتمام بها.
واستنكرت قلة الانتاج الموسيقي، وانحصاره على عدد معين من المطربين وتجاهل الجيل الشاب، لافتة إلى أن الكثير من المطربين أصبحوا يتجهون للإنتاج الخاص.
وأشارت وعد إلى أن أسرتها لم تدخل في القرار الذي اتخذته بالاعتزال، وتفاجئوا به، لافتة إلى أن هذا القرار نتج عن عدة تراكمات أدى إلى وصولها إلى لحظة الانفجار واتخاذها قرار الاعتزال، مؤكدة تراجعها عن قرار الاعتزال بعد تدخل الكثير من الصحفيين والمحيطين بها الذين أقنعوها بالعدول عن هذا القرار، بالإضافة إلى الملحن محمد ضياء، وزوجها الذين اعترضوا على هذا القرار.
وأوضحت وعد أن زوجها المنتج أحمد البنا، شعر بالغضب بعد أن اتخذت هذا القرار بعد أن ساندها في الوسط الفني، وطلب منها بعد ذلك أن تتراجع عن قرار الاعتزال.
قالت الفنانة وعد البحري إن قرار الاعتزال الذي اتخذته جاء بعد عدة مشكلات متراكمة أشعرتها بالاحباط من الوسط الفني، وشكل عندها حالة انفجار، لافتة إلى أنها تراجعت عن القرار بعد عدة استشارات ومشاورات بينها وبين عدد من الأصدقاء والمقربون في الوسط الفني، الذين نصحوها بالعودة.
وأكدت وعد أن اسرتها لم تتدخل في هذا القرار، بل إن زوجها المنتج أحمد البنا لامها بعد هذا القرار، مشيرة إلى أن هناك عددا من أصدقائها في الوسط الفني نصحوها بالتراجع عن الاعتزال، مثل الملحن محمد ضياء، والشاعر ناصر الجيل، والمطربات مي فاروق وريهام عبد الحكيم ومروة حمدي.
وأشارت وعد البحري إلى أن هناك مطربة علقت على قرار الاعتزال، وقالت لها: "انتي اخدتي القرار الصح"، ورفضت الافصاح عن اسم هذه المطربة.
وقالت وعد البحري أنها انتهت من ألبومها الجديد، الذي استقرت على أغنيته الرئيسية "غير أي حد"، مشيرة إلى أن هذا اسم مقترح وليس الاسم النهائي للألبوم، وأنها سوف تقوم بطرحه في عيد الحب، 14 فبراير المُقبل.
وأشارت وعد البحري إلى أن ألبومها يتضمن 10 أغان، تتعاون فيه مع عدد من الشعراء والملحنين الكبار والشباب، مشيرة إلى ايمانها بالمواهب الشابة.
وأوضحت وعد أنها طرحت من الألبوم عدة أغان منها و"انت معايا" أول أغنية من الألبوم، لافتة إلى أنها قامت بغناء هذه الأغنية وابنها "عيسى" أمامها، مشيرة إلى أن ألبومها الجديد تتعاون فيه مع 3 ملحنين فقط، وهم: أسامة عبد الهادي وأحمد عبد السلام وعمرو عبد الفتاح، والمكساج: فادي التمساح، والماسترينج: أسامة الهندي.
وقالت وعد البحري أنها لا تقدر أن تقيم "أغاني المهرجانات" لأنها منتشرة ومحبوبة جدًا ومطلوبة، مشيرة إلى أن هذه النوعية من الأغاني لا تعتمد على الأصوات الجيدة، إذ علقت قائلة: "ما اقدرش أقول على أغاني المهرجانات ان فيها أصوات حلوة".
وأوضحت أن أغاني المهرجانات تعبر عن حالة لذيذة، وأنها ليست ضد ذلك، لافتة إلى أن الطرب أصبح مهمشا في الوقت الحالي، ويقتصر على مطربي دار الأوبرا فقط، والمهرجانات الموسيقية الكبيرة.
وأعلنت "البحري" عن حصولها على الجنسية المصرية قبل عامين، مؤكدة دعمها للرئيس عبد الفتاح السيسي، في ترشحه لفترة رئاسية مقبلة في الانتخابات المرتقبة خلال العام الجاري.
وأشارت إلى احترامها لباقي المرشحين في الانتخابات الرئاسية، لافتة إلى أن هذا لا يمنع من ثقتها في «السيسي»، لأنها ترى فيه الأب للشعب المصري، وهذا ما يدفعها لترشيحه في الانتخابات المقبلة.