200 مليون جنيه خسائر الاستيلاء علىأموال دعم الوقود سنويا
-لا تتجاوز تكلفتها 100 ألف جنيه، و5 ملايين جنيه حد أدنىلتكلفة المحطة الرسمية
-تتجاوز أعدادها الآلاف وتقام بالمزارع وأسفل المنازل والعقوبات غير رادعة
-غياب الضبطية القضائية لمفتشي "البترول" وراء زيادة المخالفات ومطالب بربط التراخيص بكود "الحرائق"
-زيادة أعداد المفتشين وتفعيل دور المحليات لضبط المحطات غير المرخصة
سعى بعض مسئولى محطات الوقود لبيع المواد البترولية إلى مخازن بيع الوقود غير الرسمية، مقابل عمولات مالية كبيرة، ليتم تداول المنتجات البترولية المدعومة في السوق السوداء، لتتعدي خسائر الاستيلاء على أموال الدعم بقرابة 200 مليون جنيه سنويًا.
ومازالت إحدي قضايا تورط أحد مديري محطات الوقود، والذي تسبب في تكبيد الدولة خسائر بقرابة 25 مليون جنيه فروق أسعار بالبيع في السوق السوداء في محافظة القليوبية، وتم العمل بدون سجلات أو دفتر توريد وتسجيل الشحنات الواردة من الجمعية التعاونية لهيئة البترول، ومن خلال بالتصرف في كميات كبيرة من المواد البترولية المدعمة "سولار، بنزين" وبيعها بفروق أسعار عدم السعر الرسمى لتحقيق أرباح غير مشروعة، وهو ما ادي لمطالبة إدارة التموين إدارة هيئة البترول بتحصيل فروق الأسعار، وضمت 409 آلاف لتر بنزين 80، و46 ألف و330 لتر سولار.
محطات غير مرخصة.
ويتم الدفع بتلك الكميات المهربة من خصص محطات الوقود الرسمية، للبيع داخل محطات الوقود غير المرخصة والتي لم تحصل علي موافقة الهيئة العامة للبترول والجهات الرسمية، فتم ضبط صاحب محطة تموين سيارات بناحية السماعنة التابعة لمركز فاقوس، وذلك لإدارة المحطة بدون ترخيص من الجهات المختصة وحيازة مواد بترولية مجهولة المصدر وبدون مستندات، وتم ضبط 3000 لتر سولار، وضبط أيضا صاحب محطة وقود على طريق بلبيس- العاشر من رمضان ـ لإدارته المحطة بدون ترخيص، و بداخلها 2500 لتر سولار وبنزين، وبالمثل تم ضبط صاحبة محطة وقود بمدينة نصر، لتشغيلها المحطة بدون ترخيص، وتجميع كميات كبيرة من المواد البترولية (السولار ـ البنزين 80، 92) المدعمة من قبل الدولة، وبيعها فى السوق السوداء بأزيد من السعر الرسمى، مستفيدة من فارق الأسعار، وعدم انتظام القيد بدفتر 21 بترول، بهدف تحقيق أرباح طائلة غير مشروعة، ما يعد إهدارًا للدعم الذى توفره الدولة للمواطنين.
وغيرها من الضبطيات، حيث تم ضبط محطة وقود غير مرخصة؛ كائنة بقرية نجيب محفوظ مركز حوش عيسى، ولديها 7500 لتر سولار، و7500 لتر بنزين مجمعة من المحطات الرسمية، لإعادة بيعها بالسوق السوداء.
حرائق المحطات غير المرخصة
لاتتوقف خسائر محطات بيع الوقود غير الرسمية علي إهدار دعم الدولة للمنتجات البترولية، ولكن لكون تلك المحطات غير مرخصة، فأنها لم تراعي اشتراطات السلامة والصحة المهنية والوقاية من الحرائق، والاشتراطات التي وضعتها الهيئة العامة للبترول، فقد اندلع حريق هائل بمحطة وقود غير مرخصة بقرية قليب إبيار، التابعة لمركز كفر الزيات، وهددت أرواح المواطنين، وتم إخماده بمشاركة 13 سيارة إطفاء، ونقل 6 حالات أصيبت باختناقات وعلاجها بمستشفى كفر الزيات العام، وتبين من المعاينة أن محطة الوقود بمدخل القرية، وتوجد أسفل عقار مكون من طابقين، وتقع داخل الكتلة السكنية، وعدم توافر وسائل الوقاية والإطفاء اللازمة، ضاعفت من حجم كارثة الخسائر المادية.
كما سيطر رجال وحدتي إطفاء "العواونة وقاي" بمركز إهناسيا، في بني سويف، على حريق شب بطلمبة رصيف محطة وقود غير مرخصة، بقرية قاي أمام أحد منازل القرية، وتمكن رجال الإطفاء بمعاونة الأهالى من السيطرة على النيران، قبل امتدادها للمنازل، ونتج عن الحادث تلفيات بسيطة بالمنزل وإصابة مالكها بحروق، وشب أيضا حريق هائل بمحطة وقود غير مرخصة بالشرقية بقرية "زهرة شرب" بمنيا القمح ، وتم الدفع بـ8 سيارات إطفاء للسيطرة على الحريق.
حجم الاستهلاك والاستيراد
وتستورد مصر ما يتراوح بين 32 - 35 % من احتياجاتها الشهرية من الوقود، وتصل فاتورة الاستيراد إلى نحو 800 مليون دولار شهريا بين المنتجات البترولية التى تشمل البنزين السولار والمازوت، يبلغ حجم الاستهلاك من الوقود نحو 81.6 مليون طن سنويا، وحجم الإنتاج المحلى من الوقود نحو 56.4 مليون طن سنويا، فيما يبلغ حجم استيراد مصر من الوقود نحو 25.2 مليون طن سنويا، تصل فاتورة إجمالى استيراد مصر من الوقود "المنتجات البترولية والغاز" 9.5 مليار دولار سنويا.
ألية تهريب الوقود المدعم
وحل سبل وطرق التهريب، يقول "م. أ"مراقب بمحطة بنزين، أن جميع مشرفى محطات الوقود ليس لهم أى صلاحيات تذكر، و نتواجد داخل محطات البنزين طوال اليوم دون أن نستطيع منع أى عمليات تهريب ودورنا هنا ينحصر فى إبلاغ الشركة بتلك المخالفات التى يقوم بها أصحاب محطات البنزين، ولا نعلم حجم وكمية حصة محطة البنزين، ونسجل الشحنات التى تأتى أثناء تواجدهم فى دفاتر الشركة فقط.
ويضيف:"عمليات التهريب تتم أثناء تفريغ سيارات الشحن، بعد منتصف الليل، وتنقل كميات عن طريق سيارات نقل يكون بداخلها "تنكات" كبيرة عبارة عن خزان وقود، ويتم وضع "مسدسات" التموين بها وتفريغها لتوزيعها بالسوق السوداء دون علم المراقبين، وهناك بعض محطات الوقود يقومون بخلط بنزين 80 ببنزين 92، ويتم بيعه على أساس أنه 92، ويتم بعد منتصف الليل، وللاسف دور المراقبين والمشرفين غير مفعل.
ويؤكد:"عددنا حوالي 3 آلاف مراقب تابعين تابعين لشركة "بتروتريد"، ونراقب علي اكتر من 3800 محطة، ونطالب بتفعيل دور هؤلاء المشرفين سيتم القضاء نهائيًّا على عمليات التهريب والسرقات دون تغليظ أى عقوبات؛ لأن تغليظ العقوبات على المهربين بدون رقابة لا تمثل شيئًا.
العقوبات غير رادعة
القانون يحظر بيع المواد البترولية المدعمة خارج محطات الوقود المرخصة، كما يحظر القراران الوزاريان ١٠٢ و١٠٣ لسنة ٢٠١١ بيعها فى جراكن أو عبوات، حيث يقتصر البيع على تموين السيارات فى المحطات الخاصة بذلك، ينص على عقوبة الحبس من سنة إلى ٥ سنوات أو الغرامة من ٣٠٠ جنيه إلى ألف جنيه، أو العقوبتين معًا.
ولكن القانون لا يسمح بالقبض على صاحب المخزن، أو تاجر السوق السوداء، حيث يقوم فقط بتحرير محضر وعمل قضية، ويدفع صاحب المخزن فرق الدعم للكمية المضبوطة لديه ثم تستمر القضية بالمحاكم ويكتفى القاضى عادة بالغرامة، وهو ما اكده "عمر.م"، مدير إحدي المحطات المرخصة، منتقدا غياب العقوبات الرادعة،وأوضح: " تنتهى فى كثير من الأحيان بالبراءة بسبب ثغرات فى إجراءات الضبط، لان القانون ينص على ضرورة الحصول مسبقًا على إذن من النيابة لاقتحام محل مغلق، وفى حالة مخالفة ذلك يتم الدفع ببطلان إجراءات الضبط أمام النيابة أو المحكمة ويقضى ببراءة المتهم، ولهذا يعود أصحاب المحطات غير المرخصة لمزاولة نشاطهم مرة ثانية لأن العقوبات غير رادعة"،كاشفا " من المفترض أن يتم تدريب العمالة علي وسائل الامن الصناعي ومكافحة الحرائق لدي مديريات القوي العاملة، وان تكون المحطة بها مداخل ومخارج كافية، وصهاريج المواد البترولية تحت الأرض، ويتم تزويد المحطة بالكمية من وأدوات مثل جهاز إطفاء رغوى وإطفاء كيماوى وحنفية حريق، والتي تحددها ادارات القوي العاملة، وهو عكس المنافذ غير المرخضة والتي تكون عرضة للحرائق، لكونها أسفل المنازل ولا يوجد بها اشتراطات السلامة والصحة المهنية، فلا وجود لنظام إطفاء أو إنذار للحرائق أو تعامل مع الحرائق وخطة الإخلاء والإطفاء الأولى من قبل العمال غير متوافرة".
طرق انشاء المحطات
وطبقا لإشتراطات الهيئة العامة للبترول، على المواطنين أتباع الاجراءات الانشاء وترخيص محطات الوقود، بأن يتقدم مالك الأرض إلى إحدى شركات التسويق المعتمدة لدى الهيئة المصرية العامة للبترول، تقوم شركة التسويق بتوفير الأرض بمعرفتها فى سبيل الحصول على موافقة الهيئة على إقامة منفذ تسويقى بالموقع المقترح، ثم يتعمل عمل معاينة للموقع على الطبيعة لتتأكد من مطابقة الموقع لإلشتراطات المقررة من قبل الهيئة وكذا دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع، وتتقدم شركة التسويق للهيئة لطلب الموافقة على إنشاء منفذ التسويق بالموقع المقترح، ثم تقوم الهيئة بمعاينة الموقع المقترح من شركة التسويق للتأكد من توافر الإشتراطات التي أقرتها الهيئة في ديسمبر 2015، علي أن لا تقل مساحة الموقع لا تقل عن1110متر مربع، وطول الواجهة لا يقل عن 25 متر، وكذلك المسافة البينية بين المنافذ الواقعة على نفس الاتجاه من الطريق لا تقل عن 211 متر، كما يشترط وجود 5 دورات مياه على الإقل على الا تقل أبعاد الواحدة منها عن110 سم X 210 سم، ويراعى أن تكون خزانات المحطات التى تقام على منظومة ATG والمواصفات التى إقرارها من اللجنة المشرفة على تطبيق المنظومة.
تكلفة "الرسمية"
ويكشف المهندس هشام علي، مدير إحدي شركات المقاولات المتخصصه فى انشاء محطات البنزين، وكيل معتمد هيئه العامه للبترول، ويتم بناء المحطات حسب طلب العميل وبعقود موثقه مع الشركه سواء كانت للافراد اوالشركات او للمصانع الكبرى، ويتم تسليم العميل المحطه، خلال حد اقصى 6شهور على التشغيل، وللعميل حق اختيار التوكيل سواء كان موبيل او توتال او غيره، ويطلب من صاحب المحطة موافقة مبدئية من الجهات الإدارية المختصة لإقامة المشروع، ويتم عمل خريطة مساحية لأرض المشروع محددا عليها أبعاد المشروع معتمدة من مهندس نقابى، ورسم كروكى للموقع ومجاوراته، وتتجاوز تكلفة المحطات الرسمية 5 ملايين جنيه، في حين أن المحطات المخالفة لا تتجاوز مستلزماتها 100 ألف جنيه.
"وبالطبع المحطات غير الرسمية والتي مزارعون وسائقون، يقومون بتجميع الوقود من محطات الوقود الرسمية وتفريغها وبيعها بجراكن، لا تتطلب سوي مخزن بالدور الارضي، وتقام داخل مساحات ضيقة ودون إتباع أي اشتراطات أمانة وسلامة مهنية و اشتراطات بيئية وصحية، ولهذا فهي عرضة للحرائق والانفجارات وتهدد حياة المواطنين"، حسب قوله.
اشتراطات السلامة
وهو ما أكده المهندس مدحت عوض، صاحب شركة مستلزمات سلامة لمحطات الوقود، أن الامر يتطلب دراسة فنية معدة من قبل أحد المكاتب الفنية المتخصصة بأعمال السلامة والمعتمدة، ويقوم المكتب بالإشراف على تنفيذها كما يلتزم بتقديم شهادة نهائية تؤكد مطابقة المنشأة للتعليمات والاشتراطات الواردة، ويتم ذلك بالتنسيق مع مالك المنشأة والمقاول المنفذ، ويشمل تركيب جميع وسائل السلامة ومعدات الإطفاء، وبعد التشغيل يتم المتابعة الشهرية للمنشأة وجميع المعدات والتركيبات الكهربائية والميكانيكية وكذلك وإصلاح أى عطل"،ويكون بالمحطة، فني سلامة مهنية، مسئول عن السلامة وحاصلًا على التدريب اللازم لتولى هذه الوظيفة، وتم تدريبه لوضع خطة للتدخل والإخلاء والإنقاذ والإطفاء فى أوقات الطوارئ والإجراءات، وعلي الخطوات التى يجب على العاملين بالمحطة اتخاذها فى حالة وقوع حريق أو خطر لحين وصول فرق الدفاع المدني، كما يقوم بتدريب جميع العاملين بالمحطة على أعمال السلامة والإطفاء والإنقاذ والإسعاف،ـويتأكد من عمل متطلبات السلامة والوقاية ومكافحة الحريق، ويشرف على إجراء الصيانة الدورية بصفة منتظمة على جميع التركيبات والتحديدات والأجهزة الكهربائية، ويعمل على متابعة نظَام الإنذار المناسب ضد الحريق، ومتابعة ارتداء العاملون بالمحطة الزى والمعدات المناسبة للحماية، حسب قول أستشاري السلامة المهنية.
موقف "شعبة المواد البترولية"
وأشار دكتور حسام عرفات، رئيس شعبة المواد البترولية، إلى أن هناك العديد من محطات بيع الوقود متواجدة وغير مرخصة، بسبب ضعف الرقابة من قبل المحليات، وتم تقنين قرابة 3800 محطة والبقية تعمل بشكل غير رسمى، والأزمة الاساسية هى ضعف الرقابة من المحليات.
ويقول:"بعض المحطات توزع من الباطن ويحصل على العمولة تصل للضعف، ويتم البيع فى جراكن المياه للسائقين بالقرى والنجوع، وللاسف التجاوزات لا تشمل فقط المحطات غير المرخصة، ولكن أغلب المحطات الرسمية أيضًا لا تهتم بالصيانة لأنظمة الإطفاء والانذار وشبكات المياه، وتكتفى بتجديد الترخيص، ولا يتم اتباع ارشادات السلامة والصحة المهنية، ونظرًا لأن العمالة موسمية فهى غير مدربة على التعامل مع الأجهزة أو الطوارئ والحرائق".
الجهات الرقابية
فيما أكد دكتور حمدى عرفة، خبير المحليات، بأن تقوم إدارات السلامة والصحة المهنية بدورها فى التفتيش على المنشآت، مطالبا بربط رخصة إنشاء وتشغيل المصانع بتطبيق كود الحريق، خاصة ان خسائر الحرائق تعدت مليار و200 ألف خلال الثلاثة أعوام الماضية، ولابد من السعي لزيادة إعداد المفتشين والتأكد من جود نظم السلامة داخل كل منشأة.
ويضيف:"ادارات الحماية المدنية تقوم بمعاينه مقر المحطة بعد بنائها، وتحصل علي ترخيص الحماية المدنية، ثم موافقة البيئة وهيئة الطرق والكباري، وتتولي مباحث التموين والمحليات ومكاتب السلامة والصحة المهنية، ومفتشي الهيئة العامة للبترول بالرقابة علي محطات الوقود" .
رقابة "البترول"
وكشف المهندس أمل العليمي رئيس شركة بتروتريد للخدمات البترولية، خلال تصريحات صحفية، ألية الرقابة علي محطات الوقود، حيث كلفت الهيئة العامة للبترول "بتروتريد بكامل طاقتها وأسند اليها في 6 مايو 2010 للقيام بأعمال نشاط مراقبة محطات الوقود والخدمات التي تقدمها منذ خروج المخصصات البترولية الي وصولها للمحطات ومراقبة بيعها وتوزيعها، ونجحت الشركة في رصد العديد من المخالفات، وبدورها تقوم إدارة الشركة بإخطار الهيئة العامة للبترول بالتجاوزات التي قامت برصدها، ومن ثم تقوم الهيئة العامة للبترول بتوقيع الجزاء علي المحطات المخالفة، فالجمهورية بها ما يزيد علي 3800 محطة وقود، وتقوم الشركة بأعمال المراقبة علي تلك المحطات في نطاق 23 محافظة، بواقع 4 مرات يوميا في مختلف الاوقات .
ويؤكد:"تنحصر المخالفات في امتناع عن البيع، البيع اعلي من السعر الرسمي ، خلط منتجات بترولية ، مخالفة التموين ، مخالفة تعليمات البيع ، رصد كميات وقود مفرغة بدون فواتير".
غياب الضبطية للمفتشين
فيما إنتقد مصدر مسئول بالهيئة العامة للبترول، قيام وزارة العدل بمنح حق الضبطية لقيادات وزارة البترول فقط دون مفتشى الوزارة المخصصين لشن الحملات اليومية على محطات الوقود بمختلف المحافظات، وهو ما يعني أن القيادات هى الجهة الوحيدة المسئولة عن ضبط أى عمليات غش فى المحافظات، ولا يحق للمفتشين أو المراقبين التابعين لهيئة البترول تنفيذ تلك الضبطية على أصحاب محطات الوقود المتلاعبين فى جودة الوقود أو مهربيه إلى مافيا السوق السوداء لبيعه بأسعار مرتفعة عن الأسعار الرسمية، وهو ما يعني تقييد عملية المراقبة، لان قيادات وزارة البترول لن يتفرغوا يوميًا للحملات الميدانية على محطات الوقود لتنفيذ الضبطية القضائية.
و طالب بتفعيل دور إدارات التفتيش التى ليس لها أى دور فعلى فى مراقبة المحطات، ومنح الضبطية القضائية لمشرفى ومراقبى المحطات، حتى نمنع عمليات تهريب الوقود، خاصة وان جميع المراقبين ليس لهم أى صلاحيات، كل دورهم هو كتابة التقارير اليومية، ولن يستطيعوا التصدى لأى أعمال تهريب".
يذكر أن قرار الضبطية القضائية منح لكل من رئيس الهيئة العامة للبترول، ونائب الرئيس التنفيذى للهيئة، ونائب رئيس الهيئة للتجارة الخارجية، ونائب رئيس الهيئة للشئون القانونية، ومساعد نائب الرئيس التنفيذى للهيئة للتجارة الداخلية، ومساعد نائب الرئيس التنفيذى للهيئة للتجارة الداخلية، ومساعد النائب للعمليات، ومدير أمن القطاع فقط دون غيرهم.
الهيئة العامة للبترول
فيما أكدت الهيئة المصرية العامة للبترول، أنها حريصة كل الحرص على استمرار ضمان جودة الوقود الذى يتم تسويقه من خلال محطات التموين والخدمة المنتشرة بكل أنحاء الجمهورية، أن هناك لجنة فنية متخصصة مشكلة من قطاع البترول وهيئة الرقابة الإدارية ووزارة التموين، تقوم بالمرور الدوري والمستمر على المحطات وسحب عينات عشوائية من محطات الخدمة لتحليلها ولتحديد العقوبات على المحطات في حال وجود مخالفات أو حيود عن المواصفات القياسية للمنتجات البترولية، مؤكدة أن هذا الإجراء من شأنه ضبط منظومة توزيع وتداول الوقود بكل المحطات.
وناشدت الهيئة المواطنين في حالة وجود أي تلاعب في الأسعار المحددة للمواد البترولية الإبلاغ عنها من خلال الدخول على الموقع الإلكتروني لبوابة الشكاوي الحكومية (www.shakwa.eg) أو الاتصال على الخط الساخن لها (16528)"