من المنوفية لـ «العالمية».. محمود جعفر يحرز تقدما علميا في مجال الاتصالات فائقة السرعة
تخرج في جامعة المنوفية ليشق طريقه في البحث العلمي من خلال مشروعات بحثية مشتركة، وخلال سنوات قليلة تمكن من الحصول على منحة الماجستير ثم الدكتوراه، والتعاون مع المعهد البحثية بروسيا وألمانيا.
محمود جعفر، باحث مصري يثبت بجدارة تفوق المصريين في مجالات العلوم المختلفة، واستطاع إحراز تقدم علمي في بحث جديد في مجال الاتصالات فائقة السرعة.
يقول الدكتور معوض الخولى، رئيس جامعة المنوفية، إن الدكتور محمود جعفر، خريج كلية العلوم جامعة المنوفية والمحاضر بجامعة هامبورج للتكنولوجيا، توصل مع مجموعة من الباحثين بجامعة هامبورج إلى نتائج جديدة في مجال الاتصالات السلكية واللاسلكية، حيث أظهرت النتائج نظيرا ضوئيا بصريا على رقائق السليكون والتي تم تصميمها وتصنيعها خصيصا للتجربة النانوية.
وأضاف الخولي: "يرتبط هذا التأثير الجديد بمفهوم event horizon الذي يستخدمه علماء الفيزياء النظرية لوصف الثقوب السوداء، حيث يشير هذا الحد إلى نقطة اللاعودة للفوتونات، وما توصل إليه الباحث يعد مكسبا ذا أهمية وضرورة للتطبيقات المستخدمة في الاتصالات البصرية فائقة السرعة، لذا قامت مجلة nature communication بنشر الورقة البحثية للدكتور محمود جعفر بتاريخ 13 /4/2018 وتعد واحدة من أعلى المجلات العلمية الدولية".
بدأ الدكتور محمود جعفر أولى خطوات البحث العلمى من خلال مشروع التعاون العلمى المشترك بين وزارة التعليم العالى والبحث العلمى ASRT والمعهد المتحد للبحوث النووية Dubna بروسيا الاتحادية JINR ومنسق المشروع الدكتور حسين محمود السمان، رئيس قسم الفيزياء الأسبق بجامعة المنوفية، وهذا المشروع ممول من وزارة التعليم العالي وأكاديمية البحث العلمي أثناء تولي الدكتور طارق حسين رئاسة أكاديمية البحث العلمى، والذى وقع الاتفاقية 2009 ومازال مشرفا عاما المشروع للآن، وقد استفاد من هذا المشروع عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة من قسم الفيزياء بجامعة المنوفية.
وقام "جعفر" بإنجاز رسالة الماجستير فى دبنا بروسيا تحت إشراف الدكتور حسين السمان والدكتورة سناء ميز، رئيسي قسم الفيزياء السابقين، وهذه الفترة التى قضاها فى دبنا كانت سببا مباشرا فى حصوله على منحة للحصول على الدكتوراه من ألمانيا.
وأكد الخولى أنه لتفوقه الدراسي تمكن من اكتساح كل المنافسين له والحصول على مكان باحث فى المعهد الحالى بألمانيا وقد ساعدته الجامعة فى الحصول على إجازة دراسية ليحقق هذا الإنجاز، وما وصل إليه الباحث من تميز وتفوق يعكس قدراته العلمية وتفوقه والدور المهم الذي لعبه القسم والمشرفون عليه من القسم والفرصة التي منحتها له الجامعة والدور المهم لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي فى تنمية الكوادر والوقوف بجانبهم من خلال تمويل المشاريع البحثية والاتفاقيات الدولية التي أبرمتها مع العديد من الدول ومن بينها روسيا.