قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن البعض يزعم أن الحدود التى شرعها الإسلام عقوبة لبعض الأفعال، منوها أن هذه الحدود لم تنفرد بها ديانة الإسلام بل توجد فى اليهودية فهم يرجمون الزاني.
وأضاف جمعة، فى لقائه على فضائية "الحياة"، أن السيد المسيح لما أراد اليهود أن يقيموا حد الرجم على زانية قال لهم "من كان منكم بلا خطيئة فليرمها بحجر" فذكرهم بشروط أخفوها فيجب على من يقيم الحدود أن يكون طاهرا من الذنوب والخطايا فلم يجدوا هذا الطاهر الذي يقيم الحد على الزانية، وهنا أقر السيد المسيح الحد ضمنا فلم يقل عنه أنه قاسيا بل أمرهم بتطبيقه بشروطه.
وأشار إلى أن الحود كما أنها عقاب إلا أن لها شروطا وهى صعبة جدا، والحكمة من الحدود أنها تعظم الذنوب المسببة لها.