قالت
صحيفة "جيروساليم بوست" إن باحثين ومؤرخين توصلوا إلى حقائق جديدة وأدلة
تثبت أن هتلر لم يمت، وأنه عاش في الأرجنتين لسنوات طويلة بعد انتهاء الحرب
العالمية الثانية ودخول الروس العاصمة برلين.
وأشارت الصحيفة إلى
أن الباحث "بابلو وسكلر"، والمنتج والمخرج "ناعوم شاليف" انتهوا من إعداد
فيلم وثائقي سيتم نشره العام القادم بعنوان "هتلر في الأرجنتين"، يحتوي
على العديد من الأدلة التي تشير إلى أن هتلر لم ينتحر في مخبأه تحت مبنى
قيادة القوات الألمانية (الرايخ الثالث) مع عشيقته ايفا براون، كما اعتقد
البعض، لكنه ترك ألمانيا قبل فترة من انتهاء الحرب وتوجه إلى الأرجنتين،
ونزل في فندق "إيدن هوتل" وظل يعيش هناك لفترة طويلة بعد انتهاء الحرب.
وقامت
شركة "هاي لايت فيلمز" بإنتاج الفيلم الوثائقي، وأشار شاليف "هناك الكثير
من الأدلة التي تشير إلى إمكانية بناء نظرية جديدة حول لغز اختفاء هتلر،
تتمثل في أنه هرب إلى الأرجنتين وعاش هناك، ولم ينتحر في برلين".
وكانت
الوثائق الروسية قد أشارت إلى أن القوات الروسية التي دخلت برلين صيف
1945، قد عثرت على جثة هتلر وعشيقته ايفا براون، وأنها قامت باحراق الجثة
للتخلص منها، وحول آثار النازية من العالم، وظلت هذه هي الرواية الرسمية
التي يتداولها العالم حول نهاية الرجل الذي أشعل حربا راح ضحيتها ملايين
البشر حول العالم.