في مثل هذا اليوم 9 نوفمبر من عام 1971 توفي الزعيم الفرنسي والجنرال شارلديجول، الذي يعتبره الفرنسيون الأب الروحي للجمهورية الفرنسية الخامسة، ويرجع الكثير من الفرنسيين الفضل إلى الجنرال ديغول في استقلال بلادهم من الجيوش النازية أثناء الحرب العالمية الثانية إذ لم يتوقف وهو في لندن من إطلاق الشعارات التي كانت تلهب قلوب الفرنسيين وتدفعهم إلى المقاومة.

زيارته السرية لمصر
وفي تلك الحرب كان ديجول هو قائد المقاومة الشعبية في فرنسا وقتها قام بزيارة سرية لبلاده بزيارة إلى مصر ومنطقة قناة السويس سراً لكي يعقد اجتماعا سريا مع قائد القوات البريطانية فى الشرق الأوسط الجنرال ويلف، وزارة وقتها قوات المظلات الفرنسية الذين تلقوا تدريباتهم فى مدينة الإسماعيلية عام 1941.
زيارة الإسماعيلية

كما زار ديغول مدرسة سان فانسان دي بول والتي تسمى مدرسة هيئة قناة السويس للغات حالياً والموجودة في تقاطعات شارع عرابي مع شارعي محمد علي والجيش بمدينة الإسماعيلية.
ديجول وعبد الحكيم عامر
كما قال الرئيس الفرنسى شارل ديجول للمشير عبدالحكيم عامر، القائد العام للقوات المسلحة المصرية، في ستينيات القرن الماضي إنه زار مصر أثناء الحرب العالمية الثانية مرات حينما كان قائدا لـ حركة فرنسا الحرة، وكل مرة كانت تستمر شهوراً، وفقا لما قاله الكاتب الصحفي الراحل محمد حسنين هيكل فى كتابه الانفجار، وأكد ديجول لعامر، أنه قابل الملك فاروق وبعض الباشوات، واقتنع نتيجة مقابلاته معهم، بأن مصر مقبلة على ثورة بعد انتهاء الحرب.
وحسب
هيكل فإن الزعيم الفرنسى كانت لديه بعد ذلك أسئلة عن الأوضاع الداخلية فى مصر وما فعلته
الثورة لتحسين أحوال الفلاحين قالها ديجول بالاسم العربى، وعقب بأنه حفظ العنوان وعرف
الكثير عن أحوال الفلاحين من مشاهداته أثناء زياراته لمصر، ومن قراءته لكتاب الفلاحين
الذى كتبه الأب عيروط، وهو راهب شيوعى مشهور عاش فى مصر ودرس أحوال الفلاحين دراسة
متعمقة.