"موسى" فى دافوس: الديمقراطية لم تصل إلى مصر حتى الآن.. والمشكلة ليست فى الإسلام
أكد عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية، رئيس حزب المؤتمر المصرى، اليوم "الخميس"، أن الديمقراطية لم تصل حتى الآن لمصر ولا إلى باقي دول الربيع العربي، مشيرًا إلى أن العملية في مرحلتها الأولية.
وقال موسى، المرشح الرئاسى السابق: "الديمقراطية ليست فقط التوجه لصناديق الاقتراع، إنها احترام حقوق الإنسان وحقوق المرأة ووجود قضاة مستقلين وصحافة حرة".
وأضاف موسى، في نقاش على هامش منتدى دافوس الاقتصادي بشأن العالم العربي، "لم نحقق هذا، لا يمكننا القول بأننا حققنا الديمقراطية، وإنما نحن في المرحلة الأولية".
واستبعد موسى أن يكون الإسلام هو المشكلة التي تمنع دول المنطقة من إحراز تقدم نحو الديمقراطية، المعتقد الذي نسبه إلى "بلبلة متعمدة" من جانب بعض المستشرقين.
من جانبه، قال وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو إن "المبدأ الرئيسي للإسلام هو الكرامة الإنسانية"، لذا لا يوجد "أي تعارض مع الديمقراطية".
وشدد على دور الكرامة الإنسانية التي وقفت وراء الثورات في تونس ومصر وليبيا "فلم تكن ثورات لطلب الطعام"، مطالباً بالتحلي بالصبر لتعزيز العملية الديمقراطية.
وقال أوغلو: "قبل عامين في دافوس لم يكن أحد ليتخيل أن رؤساء منتخبين ديمقراطيا سيتولون المسئولية في تلك الدول. تحقق الكثير في عامين، رغم أن هناك الكثير من العمل لإنجازه".
من جانبها، أدانت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة نافي بيلاي التراجع الذي شهدته العملية الديمقراطية في تلك الدول، بينها الدستور الجديد كما في حالة مصر، الذي بحسبها "لا يتضمن الالتزامات الدولية فيما يتعلق باحترام حقوق الإنسان، عكس الدستور القديم".
كما أدانت عودة تونس خطوة للوراء فيما يتعلق بحقوق المرأة والتكامل والمساواة.