- مصانع بقرية "شبرا بلولة" لاستخلاص عجينة الزيوت العطرية الخام وتصديرها للخارج
- العاملون: نعمل باليومية ونطالب بنقابة أو رابطة للدفاع عن حقوقنا المهدرة
- نجدد دعمنا للرئيس السيسي ونناشده صرف معاش وتأمين صحي لنا
خمس سيدات من اللاتي تتراوح أعمارهن السنية بين "4 و5" عقود أرادوا العمل سويا تزامنا مع احتفالات أعياد الربيع وشم النسيم من خلال التجمع والعمال تحت مظلة صناعات الزيوت العطرية بريادة "فخري"، حيث انتشرت مزارع صناعة العطور من ثمرة اللارنج والورد والفل والياسمين بقرية شبرا بلوله بمركز قطور.
وكانت سيدات حرصن على العمل باليومية من خلال جمع الورود والجيرانيوم والياسمين وغيرها من الزهور التي يجمعنها في هذه السلال، ويتم استخراج الزيوت العطرية منها، حيث يعملن يوميا من الرابعة صباحا وحتى الظهيرة، ويتقاضون أجورهن مقابل وزن كل سلة.
كما تتسع المساحات الشاسعة للأراضي الزراعية المنزلة بنطاق قرية شبرا بلولة بنطاق مركز قطور في قلب محافظة الغربية، وتعد إحدى عائلات وأشهرها فخري وشركاه هي واحدة من الشركات المصرية الرائدة في مجال استخراج الزيوت العطرية من النباتات العطرية.
فى المقابل، أكد حسن الأشقر، إحدى أكبر عائلات القرية، أن أجرة عاملات اليومية تترواح بين "50 و80" جنيها باليومية، وقال: "علينا دعم جميع صناعات العطور الوطنيه وتصدير عجينة العطور إلى دول فرنسا وألمانيا وإيطاليا للتحقيق عائد للاقتصاد القومي وتوفير فرص عمل لأهالي القرية".
وقالت سوسن علي، عاملة فى جمع ورود الفل والياسمين، إن العمال والعاملات يعانون من عدم وجود استقرار فى نشاط عملهم أو نقابة تدافع عن حقوقهم المهدرة وعدم سداد أصحاب بعض مزارع إنتاج الفل والياسمين واللارنج بأجورهم في نهاية كل موسم للحصاد وجمع الورود الزهرية، على حد قولها.
وأضافت العاملة أن جميع العمال خرجوا لتأييد التعديلات الدستورية والوقوف بجانب القيادة السياسية لاستكمال مسيرات الإنجازات والنهوض بالدولة، لافتة بقولها: "ياريت رئيس الجمهورية يهتم بحقوقنا المهدرة نفسنا يبقى لنا تأمين صحي ومعاش يؤمن حياة أطفالنا مستقبلا وربنا يحمي مصر بلدنا".
وقال إسلام الشبراوي، أحد أصحاب المصانع بذات القرية، إن المصنع يحوي قرابة 45 عاملا وعاملة، لافتا إلى أن معدلات الإنتاج تتراوح بين "120 و250 " طنا من الزيوت العطرية التى يتم استخلاصها عبر أنابيب وخطوط فرم للثمرات ورود اللارنج والفل والياسمين، وأضاف: "عجينة الزيوت العطرية تزيد قيمة استخلاصها وفق معدل زمني يتجاوز الأسبوعين على الأكثر، حيث يتم تخزينها داخل ثلاجات مبردة للحفاظ على جودتها الصناعية".
وأضاف "الشبراوي" أن جودة وصلاحية عجينة الزيوت العطرية المصرية امتلكت مكانة عظيمة فى الأسواق الأوروبية بدول إسبانيا وفرنسا وألمانيا المتخصصة فى مجالات صناعات أجود أنواع العطور، والتي تنال ثقة جميع العملاء والزبائن على مستوى العالم.
وأكد صاحب مصنع العطور أن موسم الحصاد ينطلق فعالياته منذ نهاية شهر مارس من كل عام حتى شهر أغسطس وسط مشاركة الآلاف من عمال الأنفار الذين تترواح أجورهم اليومية بين 70 و140 جنيها فى اليومية، وقال: "كلنا نعمل من أجل رفع كفاءة الصناعة الوطنية والوقوف بجانب مصرنا الحبيبة وتحيا مصر أم الدنيا".