قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اليابان تعزز تعاونها مع الناتو بإرسال جنود إلى ألمانيا لدراسة تكتيكات الحرب الأوكرانية

اليابان
اليابان

 أعلنت طوكيو إرسال أربعة من أفراد قوات الدفاع الذاتي إلى ألمانيا للمشاركة في مهام داخل مقر برنامج المساعدة الأمنية والتدريب لأوكرانيا (NSATU)، في أول انتشار ياباني من هذا النوع ضمن هيكل تابع للحلف.

وأكد وزير الدفاع الياباني، شينجيرو كويزومي، أن المهمة تهدف إلى الاستفادة من الخبرات الميدانية والدروس المستخلصة من الحرب الروسية الأوكرانية، مشيراً إلى أن العسكريين اليابانيين سيعملون على دراسة أساليب القتال الحديثة والتكتيكات العسكرية التي برزت خلال النزاع، بما في ذلك استخدام التقنيات الجديدة في ساحات المعارك.

وأوضح كويزومي أن هذه الخطوة تأتي في إطار جهود بلاده لتطوير قدراتها الدفاعية وتعزيز جاهزية قواتها لمواجهة التحديات الأمنية المستقبلية، لافتاً إلى أن التطورات الجيوسياسية الحالية تؤكد الترابط المتزايد بين أمن منطقة المحيطين الهندي والهادئ وأمن منطقة الأطلسي الأوروبي.

ومن المقرر أن يتمركز الجنود اليابانيون في مدينة فيسبادن الألمانية، حيث يقع مقر بعثة الناتو المعنية بتنسيق الدعم العسكري والتدريب المقدم لأوكرانيا. وتضطلع البعثة بدور محوري في تنظيم عمليات تسليم المعدات العسكرية، وتدريب القوات الأوكرانية، إضافة إلى الإشراف على أعمال صيانة وإصلاح المعدات المستخدمة في الحرب.

ويضم مقر البرنامج، الذي أُنشئ عام 2024، مئات الخبراء والعسكريين من الدول الأعضاء والشركاء، ويُعد أحد أبرز مراكز التنسيق الخاصة بالدعم العسكري الغربي المقدم لأوكرانيا منذ اندلاع الحرب.

من جانبه، رحب حلف الناتو بإتمام الإجراءات الخاصة بمشاركة اليابان في البرنامج، معتبراً أن هذه الخطوة تمثل مؤشراً جديداً على متانة الشراكة بين الجانبين. وأوضح الحلف أن التعاون مع طوكيو لا يقتصر على دعم أوكرانيا، بل يمتد إلى مجالات متعددة تشمل الأمن السيبراني، والتكنولوجيا الدفاعية، والابتكار العسكري، والأمن البحري، والصناعات الدفاعية.

ويرى مراقبون أن المشاركة اليابانية تعكس تحولاً تدريجياً في السياسة الأمنية لطوكيو نحو دور أكثر انخراطاً في القضايا الدولية، خاصة في ظل التحديات الأمنية المتصاعدة في شرق آسيا وأوروبا، وسعي اليابان للاستفادة من التجارب العسكرية الحديثة لتعزيز قدراتها الدفاعية ومواكبة المتغيرات المتسارعة في بيئة الأمن العالمي.