قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الصراع الإيراني الأمريكي يدخل مرحلة الصفر أو اللاصفر.. ترامب يواصل الضغط والنهاية مجهولة.. الطوابير تبدأ في طهران منذ اليوم الأول.. وصحيفة: إيران وضعت خطتها للتغلب على العقوبات

0|حسام رضوان

تأثير عقوبات ترامب على اقتصاد إيران
الوصول للصفر من عدمه سابق لأوانه.. والصين كلمة السر
الأخبار اللبنانية:
إيران وضعت خطتها للتغلب على العقوبات

مع بدء سريان قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدم تمديد الإعفاءات على شراء النفط الإيراني لـلـ 8 الدول، يدخل الصراع الإيراني الأمريكي مرحلة "الصفر أو اللاصفر".

فبعد انسحاب ترامب في مايو 2018 من الاتفاق النووي الإيراني، أعلنت إدارته أنها تعتزم الوصول بصادرات النفط الإيراني إلى الصفر.

ومنذ فرض تلك العقوبات على مرحلتين في أغسطس ونوفمبر الماضيين، كان يوم أمس الخميس، رسميا، يوم بداية مشروع الصفر الأمريكي.

ويرغب "ترامب" في الوصول إلى أقصى مرحلة من الضغط الاقتصادي على إيران، بهدف إجبار النظام الإيراني على التفاوض حول الاتفاق النووي، أو اندلاع ثورة شعبية تطيح به، وأخيرا هناك حديث عن تدخل عسكري أمريكي محتمل، وتهديد إيراني بغلق مضيق هرمز وإيقاف حركة الملاحة به.

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، كان إنتاج إيران من النفط في عام 2018، قد وصل إلى 3.8 مليون برميل يوميا، مصدرة منهم 2.3 مليون برميل،

ومع حلول شهر مارس، انخفضت الصادرات الإيرانية إلى 1.1 مليون بميل، وأوقفت تايوان واليونان وإيطاليا شراء النفط الإيراني، بينما خفضت أكبر دولتين مشتريتين وهما الصين والهند الكميات التي تستوردها بنسبة 39 % و47 %على التوالي. وقدّر مسؤول أمريكي أن الحكومة الإيرانية خسرت أكثر من 10 مليارات دولار من الدخل نتيجة لذلك.

وتقول "بي بي سي" إنه من السابق لأوانه الجزم بأن الولايات المتحدة ستحقق هدفها بشأن صفر الصادرات الإيرانية أم لا.

وتصر الصين على أن تجارتها مع إيران قانونية وإنه ليس للولايات المتحدة الحق في التدخل، أما تركيا فقالت إنها لا تتمكن من قطع علاقاتها ببلد جار لها.

فيما يقول محللون إن إيران يمكنها تصدير النفط لتغطية حاجتها الإنسانية خلسة، ويؤكد البعض أنها تقوم بذللك بالفعل.

وعلى صعيد العملة، خسر الريال الإيراني نحو 60% من قيمته مقابل الدولار الأمريكي، منذ أعادت واشنطن عقوباتها.

ولا يستخدم سعر الصرف الرسمي للريال (42 ألف ريال للدولار) إلا في مجال ضيق من التعاملات، ولذا يلجأ معظم الإيرانيين إلى مكاتب الصرافة. ويقول موقع Bonbast.com إن هذه المكاتب تبيع الدولار لقاء 143 ألف ريال.

وأدى ارتفاع الأسعار إلى زحام عند متاجر الأغذية التي تدعمها الحكومة، وخصوصا المتاجر التي تبيع اللحوم المدعومة. وفي محاولة منها لخفض الأسعار، حظرت الحكومة تصدير الماشية واستوردت جوا مئات الآلاف من البقر والخراف من الخارج. ولكن محللين يقولون إن بعض المزارعين الإيرانيين يبيعون اللحوم للدول المجاورة من أجل الحصول على العملات الصعبة.

كما هناك خطة تهدف إلى استحداث نظام للكوبونات الإلكترونية لمساعدة الشرائح الفقيرة على شراء اللحوم وغيرها من السلع الأساسية.

يذكر أن 3 في المئة من الإيرانيين (2,4 مليون نسمة) لم يكونوا يتقاضون أكثر من 1,90 دولارا في اليوم في عام 2016.

وظهرت طوابير صباح أمس الخميس، أمام محطات الوقود، بعد أنباء حول ارتفاع سعر البنزين مع بدء تطبيق قرار تصفير صادرات النفط الإيراني.

ويقول المركز الإحصائي الإيراني إن معدل التضخم في إيران بلغ 30.6% سنويا.

ووصفت جريدة "الأخبار" اللبنانية، الوضع الحالي للأزمة الأمريكية الإيرانية بأنه "لا تصفير، لا تفاوض، لا حرب"، مضيفة أن إيران وضعت إيران اللمسات الأخيرة على برنامج مواجهة إلغاء الإعفاءات من العقوبات على النفط للدول الثماني، سياسيًا واقتصاديًا، وهي واثقة بأنه سيجنّبها الاضطرار إلى تحرك تصعيدي لن تتردّد في القيام به إذا تخطّت واشنطن الخطوط الحمر.

وأكدت أيضا أن الموانئ والسفن الصينية سيكون لا دورا مؤثرا في التفاف طهران على العقوبات.

ولا تزال محاولات إيران مستمرة مع أوروبا لدخول الآلية المالية التي تسمع للدول الأوروبية بالتبادل التجاري مع إيران بعيدا عن نطاق العقوبات الأمريكية، والتي قد تمنح إيران بعض الأمل.