- مسجد الملك أقدم مساجد مدينة مرسى مطروح
- افتتحه الملك فاروق عام 1945م وصلي فيه مبارك قبل ثورة يناير بثلاثة أشهر
- المسجد يتوسط المدينة ويحتوي على أكبر قاعة للسيدات
- المسجد شاهد على انطلاق جمعة الغضب بمطروح والعديد من المظاهرات
يعد مسجد "الملك" أو الجامع الكبير من أشهر وأقدم مساجد مدينة مرسى مطروح والذي يعود إلى أربعينيات القرن الماضي.
ويحرص أبناء مطروح وزائروها على صلاة التراويح بالمسجد الكبير نظرا لموقعه المميز بشارع إسكندرية أكبر شوارع مدينة مرسى مطروح، بالإضافة إلى اتساعه، حيث يعد أكبر مساجد المحافظة.
والمسجد الكبير قام بافتتاحه الملك فاروق عام 1945م في مدينة مرسى مطروح، وكان ومنذ افتتاحه وهو يقبل عليه مواطنو مطروح والوافدون الذين يعملون بالمحافظة.
ويؤكد الشيخ توفيق، إمام المسجد الكبير السابق، أن المسجد الكبير يتميز بموقعه، حيث يتوسط المدينة، مما جعله ملتقى يجمع أهالي المحافظة مع بعضهم البعض ومع كبار عمد ومشايخ وعواقل القبائل الذين كانوا يحرصون على الصلاة فيه، نظرًا لقربه من قسم الشرطة ومديرية الأمن وديوان عام المحافظة.
وقال إنه مع مرور الوقت صار مسجد "الملك" هو المسجد الرسمي للمسئولين بالمحافظة لإقامة الاحتفالات الدينية والمناسبات الرسمية، مثل الإسراء والمعراج وليلة النصف من شعبان وصلاتي العيدين، فضلًا عن حرص العديد من الأهالي على التقاء المسئولين لطرح مشكلاتهم عليهم.
ويؤكد الحاج عبد الهادي، مؤذن المسجد، أن عددا كبيرا من الأهالي حاليا يحرصون على صلاة التراويح في الجامع الكبير لاتساع مساحته وتعدد قاعات الصلاة فيه، خاصة قاعة السيدات التي تعتبر من أكبر القاعات على مستوى مساجد المحافظة.
وقال إن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك زاره قبل ثلاثة أشهر من ثورة يناير وأدى صلاة الجمعة به بحضور اللواء أحمد حسين، محافظ مطروح الأسبق، وبسبب هذه الزيارة تم تطوير ورفع كفاءة المسجد بالكامل ووضع كرانيش ذهبية عليها نقوش إسلامية.
ومن أهم الأحداث التاريخية بالمسجد؛ انطلاق جمعة الغضب بمطروح منه تطالب بإسقاط نظام "مبارك" ليتحول بعدها إلى نقطة انطلاق للعديد من الفعاليات الثورية.