أهالى البارود بـ قفط: ماسورة مياه عمومية تهدر مياه الشرب بـ الترعة منذ 20 عاما.. بعض المناطق فى أمس الحاجة لقطرة مياه نظيفة.. والمجلس القروي يرفض الاستجابة ويهدر المال العام.. فيديو
أهالى نجع البارود بقفط:
ماسورة مياه مجاورة لترعة البارود تهدر مياه الشرب منذ 20 عامًا
طالبنا المجلس القروى أكثر من مرة بإصلاحها دون أى تحرك حتى الآن
منذ 20 عامًا وهى تهدر مياه شرب نقية فى ترعة رى بمنطقة البارود، بمركز قفط محافظة قنا، دون أن يكلف أى مسئول نفسه طوال هذه السنوات لوقف هدر المياه التى تتدفق ليل نهار، حرصًا على مياه الشرب النقية التى تعالج بملايين الجنيهات، فضلًا عن حصة مياه مصر فى نهر النيل التى تتناقص يومًا بعد آخر مع تزايد استخدامات المياه.
الواقعة رصدتها عدسة "صدى البلد" فى منطقة البارود التابعة لمركز قفط، والتى تمثل صورة مأساوية لإهدار المياه والمال العام فى آن واحد، حيث تلاحظ وجود ماسورة مياه قطر 8 بوصات بنجع البارود بمدينة قفط، تسرب مياه الشرب النقية على ترعة تمر بوسط النجع دون أى تدخل من شركة المياه أو مجلس المدينة.
آراء الأهالى حول ماسورة المياه تباينت من شخص لآخر، فهناك من يؤكد أن الماسورة على هذا الحال منذ التسعينات، وآخرون يؤكدون أنها على هذا الحال منذ 20 عامًا، فيما أكد آخرون أن المياه تتسرب من الماسورة منذ 5 سنوات، دون أى حلول من جانب المسئولين حتى الآن.
محمد عبد الباسط، مزارع، أوضح أن الأهالى تقدموا بالعديد من الشكاوى لشركة مياه الشرب والوحدة المحلية، لكن لا حياة لمن تنادى، فالأمر لم يتغير وإهدار مياه الشرب مازال مستمرًا، فى حين أن مناطق كثيرة لا تجد قطرة مياه نظيفة تشرب منها، ولا تصل المياه إلى الأدوار العليا بالقرية.
وقال حسن عبد الراضى، موظف: "أمر من هذا المكان منذ سنوات طويلة وتسريب المياه من الماسور مازال مستمرًا، فالمياه تتسرب بكميات كبيرة من ماسورة المياه إلى الترعة، فى حين أن المناطق التى يستهدفها خط المياه لا تصل إليها المياه بشكل طبيعى نظرًا لإهدار كميات كبيرة منها فى الطريق قبل أن تصل لنهاية الخط".
وأكد ممدوح عليقى، من أبناء البارود، بقاء ماسورة المياه بهذا الشكل طوال السنوات الماضية، يعتبر بمثابة جريمة لما يمثله من إهدار للمال العام وتكاليف غير مستغلة على الدولة، حيث تصب المياه فى الترعة بلا انقطاع رغم مطالباتنا المستمرة بوقف هذا العبث.
وقال إن مواسير المياه لم تتغير بالقرية منذ تركيبها فى نهاية القرن الماضى، وهو ما يجعلها تمثل خطرا على صحة المواطنين، إضافة لتعرضها الدائم للتلف مما ينتج عنه خسائر مستمرة فى المياه وإهدار للمال العام الذى يصرف على عمليات تنقية المياه وترشيحها فى محطات المياه.
وطالب الأهالى بإيجاد حل عاجل لهذه الماسورة التى تتسبب فى إهدار كميات كبيرة من المياه وتهدر المال العام الذى يصرف على عملية تنقية وترشيح المياه التى يتم ضخها فى هذه المواسير، مع تغيير للمواسير التى تهالكت وتعرضت للتلف حرصًا على المياه وصحة المواطنين.