Advertisements
Advertisements

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
Advertisements
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

المشير أحمد إسماعيل وزير حربية 6 أكتوبر.. أعاد تنظيم صفوف القوات المسلحة عقب يونيو 67 .. وقاد معركة النصر على العدو الإسرائيلي

الأربعاء 09/أكتوبر/2019 - 07:00 م
 المشير أحمد إسماعيل
المشير أحمد إسماعيل
Advertisements
محمد إبراهيم
محطات في حياة المشير أحمد إسماعيل:
= صدرت أوامر عسكرية إليه بالمشاركة في حرب 1948 وإنشاء خط دفاعي في رفح
= اختير ليكون عضوا ضمن لجنة لشراء صفقة الأسلحة التشيكية عام 1955


هو أحد من أعظم من أنجبته العسكرية المصرية على مر تاريخها، هو العجوز الصامت كما يطلق عليه، فمنذ صغره كان دائما يهوي قراءة كتب التاريخ والسيرة وبطولات القادة العسكريين، فقد نشأ وتربى على الحياة العسكرية حيث كان يعمل والده ضابطًا بوزارة الداخلية، إنه المشير أحمد إسماعيل، وزير الحربية المصري.

نشأته

ولد المشير أحمد إسماعيل فى الرابع من أكتوبر عام 1917 بحى شبرا، وقد حصل على شهادة البكالوريا "الثانوية العامة" في عام 1934، ثم تقدم إلى الكلية الحربية مع الرئيس أنور السادات إلا أن أوراقهما رفضت والتحق الطالب بكلية التجارة عندما رفضت الكلية الحربية قبوله ورغم نجاحه بتفوق لمدة عامين إلا أنه لم يقبل حرمانه من الالتحاق بالكلية الحربية وأخذ يسعى دون ملل حتى تمكن من الالتحاق بها عام 1937.

الكلية الحربية

أمضي المشير فترة الإعداد فى الكلية بنجاح، وتخرج فيها برتبة ملازم ثان وتم تعيينه بسلاح المشاه فى عام 1938 ضمن الدفعة الثامنة حربية وعمل ضابط للاستطلاع وقائد لفصيلة في الكتيبة الرابعة مشاه ومن ضمن من زاملة فى الخدمة الرئيس جمال عبد الناصر، والرئيس محمد أنور السادات، والفريق عبد المنعم رياض ، ويوسف السباعى ، وأحمد مظهر.

وفي الأول من مايو سنه 1940 ترقى الملازم أحمد إسماعيل إلي رتبة الملازم أول وقاد سرية بالكتيبة الرابعة المشاه وفي الخامس من سبتمبر من عام 1942 منح رتبة النقيب، ولعقليته العسكرية الفذة اختير لمنصب أركان حرب الكتيبة الثانية مشاه في السابع من يوليو من عام 1948 ثم تم ترقيته إلي رتبة رائد وتولي قيادة سرية في رفح.

تدرجه الوظيفي

تولي المشير أحمد إسماعيل قيادة أركان حرب لواء مشاه ولتفوقه والتزامه العسكرى التام تم اختياره ليكون واحدا من أحد أعضاء دورة تدريبية عسكرية في دير ياسين بفلسطين وكانت الحكومة الإنجليزية هي الجهة المسئولة عن هذا الإلتزام وفي هذه الدورة التدريبية حقق مفاجأة مذهلة وأظهر بلاء حسنا بأن يكون ترتيبه الأول فى الدورة علي جميع الضباط الإنجليز والمصريين وهذا ما شجع القيادة العسكرية على أن ترسله فى دورة تدريبية أخرى في بريطانيا ورجع منها مجتازا إياها بنجاح فائق وعلي جميع الطلاب الحاضرون فيها وكان ترتيبه ايضا الاول.

والتحق عام 1948 بكلية أركان الحرب وهو برتبة صاغ "رائد"، إلا أن نشوب حرب فلسطين 15 مايو 1948 أدت الى توقف الدراسة حتى إنتهاء الحرب وصدرت أليه أوامر عسكرية بالمشاركة في حرب 1948 وبإنشاء خط دفاعي منيع في مدينة رفح وطبق في هذا الالتزام خبراته التدريبية ونجح فى عمل خط دفاع قوى ولذلك كان محل إهتمام من القيادة العسكرية بعد الهدنه وتم دراسة خططه الناجحه ووجدت ذات كفاءة مما جعله ينجح فى هذا الخط الدفاعى مما جعل القيادة العسكرية تصدر تكليف أحمد إسماعيل بإعداد خطة دفاعية مماثله لصد الهجوم الإسرائيلي علي مدينة العريش فى ذلك الوقت.

عاود "أحمد إسماعيل" إعداد وتثقيف نفسه في مواد العلوم العسكرية حتى يستفيد هو شخصيا بما هو جديد في تكنولجيا التسليح والإستراتيجية العسكرية فتقدم إلي الدراسة في كلية القادة والأركان للقوات المسلحة المصرية فى عام 1950 للحصول علي درجة الماجستير في العلوم العسكرية ولما كان هدفه الإستفادة جاء ترتيبه الأول علي الدفعة.

وتمت ترقيته إلي رتبة المقدم في الحادي عشر من فبراير سنه 1951 وبعدها بفترة قصيرة تم إختياره مدرسا بكلية القادة والأركان الحرب والذي كان يدرس فيها وصار يشغل هذا المنصب بالكليه وكان معروفا عنه النشاط والإفادة فى العلوم العسكرية والجدية فى نظام التدريس لطلبة الفرق التعليمية وعندما قامت ثورة 23 يوليو عام 1952 قامت قيادة الجيش بعمل تغيرات فى القيادات العسكرية ومنها إصدار أوامر عسكرية لأحمد إسماعيل بتولي رئاسة أركان حرب فرقة مشاه.

مهنة التدريس

وفي السادس من أغسطس عام 1952 عاد لمزاولة مهمة التدريس التى كان يقول عنها انها طريق النصر وذلك فى كلية أركان الحرب في سبتمبر عام 1952 وبعد ذلك صدرت إليه أوامر عسكرية لتولي قيادة الكتيبة السابعة المشاه فى السابع من سبتمبر 1953 ومن خلال قيادته للكتيبة تم إختياره عضوا ضمن اللجنة العليا للمفاوضات العسكرية مع إنجلترا عام 1954 وهي من أهم الأحداث التاريخية التى حدثت في هذا الوقت وبعد هذه العملية.

وتم إصدار أمر عسكري لأحمد إسماعيل بتكوين أول تشكيل عسكري مقاتل وذلك طبقا للتعليمات العسكرية وقام بتعبئة وتدريب التشكيل العسكري وفق خطة عسكرية تحقق المهام المكلفة بها.

عضوا ضمن لجنة لشراء صفقة الأسلحة التشيكية

تم اختياره ليكون عضوا ضمن لجنة لشراء صفقة الأسلحة التشيكية خاصة القوات المسلحة عام 1955.

إنشاء أول وحدة لقوات الصاعقة

في أول يناير من عام 1955 ترقى إلي رتبة العقيد وفى هذا الوقت راودته فكرة كانت تسايرة من فترة طويلة وهى إنشاء أول وحدة لقوات الصاعقة وتكون ضمن وحدات القوات المسلحة الأساسية والتى يعتمد عليها فى تنفيذ المهام والأوامر التى تصدر اليهم.

وتم تكوينها من مجموعة من الضباط الصغار المتفوقين في العلوم العسكرية ذات قدرة عالية في التدريب القتالى ومقاتلين ذوي نزعة وطنية خاصة لأن طبيعة عملهم تكون له صفة الجرأة وبدأ هو في الاشراف على تدريبهم وإعدادهم معنويا ونفسيا لأنهم نواة قوات الصاعقة.

التصدي للعدوان الثلاثي

تولى قيادة لواء مشاة عام 1956، والذى كان من ضمن الألوية المتمركزة فى سيناء ولقد شارك أحمد إسماعيل بلوائه فى التصدى للعدوان الثلاثى حين وقع فى التاسع والعشرين من أكتوبر عام 1956 وإستطاع المشير أن يتقدم بلوائه حتى وسط سيناء، وإشتبك في عدة معارك مع العدو، ثم صدرت التعليمات له بالتوجه إلى مدينة بورسعيد وقد كلف بإستلام مدينة بورسعيد بعد انسحاب الإنجليز منها وخروج آخر جندى أجنبى ورفع أحمد إسماعيل علم مصر على مدينة بورسعيد فى 21 ديسمبر 1956.

وقد مارست قوات الصاعقة المصرية التى كان قد أنشأها أحمد إسماعيل عملياتها ضد العدو طوال معارك بورسعيد على أعلى درجة من الكفاءة والإقتدار.

وبعد فترة زمنية قصيرة تم أيفاد احمد إسماعيل للقيام بالإلتحاق في دورة تدريبية بأكاديمية فروتز العسكرية العليا بالإتحاد السوفيتي "روسيا" بناء على أوامر عسكرية ودخل احمد إسماعيل مرحلة جديدة من الفكر العسكري وشهد له بالإمتياز والكفاءة وسط جميع زملائه في هذه الدورة التدريبية وتخرج وكان ترتيبه الأول علي زملائه عام 1957.

كبير المعلمين بالكلية الحربية

ومع بداية اليوم الأول من شهر يناير 1958 تم ترقيته إلي رتبة العميد وعاد إلي عمليه التدريب تنفيذا للاوامر العسكرية ولكن هذه المرة تم إختياره ككبير معلمين بالكلية الحربية وذلك في الحادي والثلاثين من شهر مارس 1959 وفى هذا المنصب وجد فى نفسه القدرة على تخريج ضباط ذوي كفاءة عالية في التخطيط العسكري والتدريب المهارى وأتيحت له فرصة تطوير نفسه والضباط الخريجيين علي المهام العسكرية التي تؤهلهم على النصر في المعارك الحربية القادمة.

أول تشكيل مقاتل فى القوات المسلحة المصرية

وتولى قيادة فرقة مشاة فى السادس من يوليو 1962 والتى أعاد تشكيلها لتكون أول تشكيل مقاتل فى القوات المسلحة المصرية وتولى رئاسة هيئة تدريب القوات البرية فى الرابع من مايو 1965م وهو المنصب الذى كان يشغله حين قامت حرب 1967 والتحق بأكاديمية ناصر العسكرية "بكلية الحرب العليا" حيث حصل على درجة الزمالة قبل حرب يونيو 1967.

رئاسة هيئة تدريب القوات المسلحة

عقب حرب يونيو 1967، تولى رئاسة هيئة تدريب القوات المسلحة فى الرابع عشر من يونيو 1967 حين أعيد تشكيل القيادة بعد النكسة مباشرة، ولكنه لم يستمر فى هذا المنصب إلا أسبوعين ثم تولى قيادة قوات الجبهة غرب قناة السويس، وكلف وقتها باستعادة الكفاءة القتالية للقوات المصرية، وبناء الدفاعات المصرية غرب القناة، وإدارة أعمال قتال حرب الإستنزاف فى وقت واحد.

تمكن المشير إسماعيل من التخطيط وإدارة أعمال قتال حرب الإستنزاف فى المهام التى أسندت لقواته وقتها بنجاح ، وكانا أكثرها أهمية:

- معركة الجزيرة الخضراء.
- معركة رأس العش شرق القناة.
- إغراق المدمرة الإسرائيلية "إيلات" فى المياه الإقليمية المصرية قبالة ميناء بورسعيد.

رئيسًا لهيئة العمليات

تم تعيينه فى عام 1968 رئيسًا لهيئة العمليات، ثم رئيسًا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية في فى مارس 1969، بعد إستشهاد الفريق أول عبد المنعم رياض كما عين في منصب الأمين العسكرى المساعد بجامعة الدول العربية وأبعد عن القيادة "11سبتمبر 1969" وترك الخدمة، إلى أن اختاره الرئيس محمد أنور السادات فى مايو 1971، ليرأس جهاز المخابرات العامة وكشف الجهاز خلال رئاسته عددًا من قضايا التجسس.

تعيينه وزيرًا للحربية

تم تعيين المشير أحمد إسماعيل وزيرًا للحربية فى 26 أكتوبر 1972 من خلاله تم تحرير سيناء سياسيًا فيما بعد ، أو إستكمال التحرير عسكريًا وفي يناير عام 1973 عين قائدًا عامًا للقوات المسلحة المصرية وبعد أسبوع من تعينه، تم تعينه قائدًا عامًا للجبهات الثلاث الشرقية "الأردن" والشمالية "سوريا" والجنوبية "مصر"، من قبل مجلس الدفاع العربي.

قاد الفريق أول أحمد إسماعيل قوات الجبهتين الشمالية والجنوبية في حرب أكتوبر 1973 وقام بإدارة الحرب أكتوبر 1973 بمهارة وثبات وصبر مما ساعد على اجتياز الأوقات العصيبة للحرب بنجاح كما نجح في تنسيق الجهود والتعاون مع القوات السورية أثناء الإعداد للحرب وبدء الأعمال القتالية في 6 أكتوبر 1973 وحقق النصر الكبير ثم قاد عملية تطوير وتحديث القوات المسلحة المصرية عقب الحرب مباشرة.

أصدر الرئيس السادات فى أعقاب حرب أكتوبر قرارًا بترقية الفريق أول أحمد إسماعيل إلى رتبة "المشير" أرفع الرتب العسكرية فى احتفال مجلس الشعب يوم 19 فبراير 1974 وفي يوم 26 ابريل 1974 عين نائبًا لرئيس الوزراء بالإضافة إلى مناصبه السابق ذكرها.
Advertisements
Advertisements