حل الفنان السوري غسان مسعود، ضيفا على جمهور المركز الثقافي في مدينة طرطوس ليتحدث عن نظرته حول واقع الدراما السورية وأحلامه وتطلعاته الفنية.
وتحدث غسان مسعود، عن بعض أعماله الأخيرة ومنها مسلسل “العاشق: صراع الجواري”، الذي عرض في عدد من الدول العربية، وهو يتناول سيرة المتصوف (الحسين بن منصور الحلاج) في إطار تاريخي تخيلي، حيث تبدأ الحكاية في العام 265 هجرية في عصر الخلافة العباسية الثانية، وما شهدته تلك الفترة من اضطراب في تداول السلطة.
بالإضافة لفيلم “الاعتراف” الذي يدور حول أبو جاد وزوجته سهام وابنيهما جاد ومجد عائلة، حيث يقوم أبو جاد عندما كان شابًا بواجبه الوطني ويؤدي خدمته العسكرية شأنه شأن أي مواطن سوري، وينتمي إلى جيل يفهم معنى الوطن بطريقة مغايرة عما يسود حاليًا من ترويج لمفاهيم وطنية، ثم تبدأ الحكاية بعض التأريخ لشخصية البطل ويضع القدر خلال فترة الثمانينات في طريقه امرأة غريبة، نهلة، وهي امرأة عانت ظلم زوجها المنضم إلى تنظيم الإخوان المسلمين آنذاك، ورفضت أن تكون شاهدًا على الجرائم التي يرتكبها، فيحاول أبو جاد إنقاذها، ويصطدم بسبب موقفه الإنساني تجاهها مع زوجها، صدام له دلالات حول المواجهة بين عقليتين مختلفتين.
كما أكد غسان مسعود أنه ما يزال يحلم بتجسيد شخصية المتنبي مكررًا عبارته التي يقول فيها:”إن لم أجسد شخصية المتنبي فسأموت ناقصًا”.
إقرأ أيضا:
سرقة الكأس بنجاح.. سر ارتداء المنتخب المصري لقناع مسلسل لا كاسا دو بابل
في عيد ميلادها.. قصة مايلي سايرس من هانا مونتانا إلى نجمة عري محترفة
سرقة الكأس بنجاح.. سر ارتداء المنتخب المصري لقناع مسلسل لا كاسا دو بابل
في عيد ميلادها.. قصة مايلي سايرس من هانا مونتانا إلى نجمة عري محترفة
وكشف عن عمله الجديد الذي سيعرض قريبًا وهو مسلسل “مقابلة مع السيد آدم”، ذلك بالإضافة إلى مسرحية “هوا غربي” التي ستعرض مع بداية العام القادم.
وتمنى مسعود، أن تتعافى الدراما السورية لتعود كما كانت قبل سنوات الحرب في المقدمة على المستوى العربي وأن يفكر صناع الدراما مليًا بالمكانة التي ينبغي أن تكون عليها.