حاصر المئات من شباب القوى والحركات الثورية، مجمع محاكم مدينة المحلة الكبرى في إطار المشاركة في وقفة تضامنية مع أهالى وأبناء المتهمين الذين تم القبض عليهم في أحداث الاشتباكات مع قوات الشرطة والمتظاهرين أثناء محاولتهم اقتحام قسم ثان وقذفه بالطوب والحجارة وزجاجات المولوتوف فى احتجاجات مليونية "محاكمة النظام".
وطالب أهالى المتهمين بالإفراج عن المتهمين فوريا، لافتين إلى أن قرار قاضي المعارضات أخلى سبيل أبنائهم صباح اليوم، كما نددوا بطعن النيابة على الحكم واستئنافها التحقيق معهم فى التهم المنسوبة إليهم بمقاومة السلطات وتخريب الممتلكات العامة.
وردد المتظاهرون هتافات مناهضة للنظام والشرطة من بينها: "لا إخوان ولا سلفيين إحنا شباب ثورة 25 يناير" و"القصاص القصاص من الإخوان والشرطة قتلة الثوار" و"يسقط حكم المرسي.. يسقط حكم المرشد والإخوان" و"يا شهيد نام وانهنا واحنا مكانك نكمل الكفاح".
وكلف المستشار نصر حشيش، المحامي العام لنيابات شرق طنطا، المستشار محمد الطنيخي، رئيس النيابات، بمتابعة سير التحقيقات مع المتهمين واتخاذ الإجراءات القانونية فى شأنهم.
وفرضت قوات الأمن المركزي المتواجدة أمام مجمع المحاكم كردونا أمنيا لإحباط محاولة اقتحام مبنى المجمع ودخوله بالقوة من قبل أهالى المعتقلين الذين حاولوا الصعود إلى مكتب المحامي العام للنيابات شرق طنطا للطعن على قرار النيابة الصادر بحبسهم، وتحويله إلى جلسة محكمة استئناف معارضة.