قال الفنان الدكتور محمد زينهم، فنان تشكيلي وصاحب معرض 50 سنة فن، إن الفن لم يصبح هو الرسم فقط، وإنما الفن هو استغلال التكنولوجيات والتقنيات الحديثة التي يمكن أن نستغلها وإنتاج منها أنواع كثيرة من الفنون، وأن روح الفن تزال موجودة على الأعمال الفنية المختلفة، ولكن باستخدام تقنية حديثة وهو ما يسمى بالأصالة والمعاصرة في الفكر.
وتابع الدكتور محمد زينهم، خلال حوار خاص في جولته في معرض 50 سنة فن في برنامج "صباح البلد"، الذي يذاع على قناة صدى البلد، أنه جسد مصر من خلال لوحة امرأة كبيرة قوية ومحاط بها مجموعة من الأحداث ومنها الإرهاب الفكري والديني مما نتج عنه الدمار والحروب وقتل العديد من الأطفال، وتم عمل اللوحة من عام 2018 واستخدم في اللوحة تكنيك جديد من النحت باستخدام النحاس المطروق واستغرقت منه شهر تقريبًا.
وأضاف الدكتور محمد زينهم، أن أغلب أعماله بناء على أحداث موجودة في الواقع بالفعل ومن وحي الواقع المصري وما يدور فيه، فيقوم بترجمتها لأعمال فنية باستخدام النحت والزجاج.
وذكر الدكتور محمد زينهم، أن أصعب ما يتعرض له للانتهاء من أعماله هو درجة الحرارة العالية التي يتعرض لها نتيجة الأفران المستخدمة للزجاج المصهور وعملية التشكيل، ثم وضعه في التبريد لمدة 4 أيام تقريبًا.
وأشار الدكتور محمد زينهم، إلى أنه قام باستخدام تقنية أخرى لإخراج ما يسمى بالزجاج المتبلور وتأخذ 7 أيام في الفرن، وتأثر الدكتور محمد زينهم بمدرسة الفنان محمد الألفي في صناعة الزجاج المعشق.