قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزراء خارجية دول الجوار يرفضون التدخل الخارجي في ليبيا.. حظر توريد السلاح ووقف استقدام المقاتلين الأجانب.. سامح شكري: لابد من دعم مسار التسوية الشاملة للأزمة الليبية ونثق بقدرة الشعب الليبي على الحل

وزراء خارجية دول الجوار الليبي اليوم في الجزائر
وزراء خارجية دول الجوار الليبي اليوم في الجزائر
0|محمد وديع

  • دول جوار ليبيا تؤكد رفض التدخل وتدعو لحوار بين الليبيين:
  • رفض التدخل الخارجي في ليبيا وحظر توريد السلاح ورفض استقدام مقاتلين أجانب
  • وزير الخارجية الجزائري: نثق في قدرة الليبيين على التوافق على مخرج سلمي
  • وزير الخارجية سامح شكري: لابد من وقف التدخل التركي في ليبيا

أكد وزراء الخارجية المشاركون في مؤتمر "دول الجوار الليبي" المنعقد في الجزائر، اليوم، الخميس، رفض أي تدخل خارجي في الأزمة التي تعيشها البلاد، في إشارة إلى التدخلات التركية وإرسالها مرتزقة إلى هناك، مشددين على ضرورة حل الأزمة من خلال "الحوار بين الليبيين.

وشارك في الاجتماع، وزراء خارجية مصر وتونس والسودان وتشاد ومالي والنيجر، بعد نحو أسبوع من قمة برلين التي استهدفت دعم وقف لإطلاق النار في ليبيا.

وخلال المؤتمر، شدد وزير الخارجية الجزائري صبري بوقادوم، على أن قرارات مؤتمر برلين بشأن ليبيا "ملزمة"، خاصة ما يتعلق بحظر توريد الأسلحة.

وقال إن الجزائر "تتمسك بضرورة حل الأزمة في ليبيا دون أي تدخل خارجي"، مضيفا: "ندعم مبدأ الحوار بين الليبيين كمقاربة لحل الأزمة التي تعيشها بلادهم".

من جانبه، جدد وزير الخارجية سامح شكري، استنكار بلاده لقرار تركيا إرسال مسلحين إلى ليبيا

واستطرد بالقول خلال الاجتماع: "إن اتفاق تركيا مع رئيس حكومة طرابلس الليبية (فايز السراج) مخالف للتشريعات الدولية

من جانبه، قال كاتب الدولة التونسي المكلف بتسيير وزارة الشئون الخارجية، إنّ استمرار الأزمة الليبية وتوسع نشاط الجماعات الإرهابية والهجرة غير الشرعية "كلف دول الجوار أعباءً ثقيلة.

وأضاف أن دول الجوار "ملزمة بإبلاغ صوتها بكل قوة، بما أنها معنية بحل الأزمة الليبية"، منوها إلى أن بلاده "ترحب بمخرجات مؤتمري موسكو وبرلين، وتؤكد على محورية دول الجوار، مما يلزم إشراكها بشكل فعال لحل الأزمة.

كما جدد رفض تونس للحل العسكري والتدخل الأجنبي، ودعمها لـ"حوار ليبي ليبي شامل، يحقق الوحدة في ليبيا ويكرس حق الشعب في العيش بكرامة.

وشدد وزراء خارجية دول الساحل على أن الإرهاب "ليس تنظيم داعش أو الخلايا التابعة له فحسب"، قائلين إن للإرهاب عدة أوجه يجب محاربتها كلها.

وأشاروا إلى أنهم "ضحايا هذه الظاهرة"، داعين إلى دعم الحوار تحت غطاء الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية.

كما شارك وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس في المؤتمر، حيث قال إن بلاده ستعمل على "لم شمل" كل الأطراف الليبية الراغبة في الحل السياسي.

وكان مصدر مطلع قال إن الجزائر، التي لها حدود طولها ألف كيلو متر مع ليبيا، تعمل من أجل "تحقيق إجماع لتأمين أكبر فرصة ممكنة للتوصل إلى اتفاق سلام" في اجتماع مستقبلي مقترح بالجزائر.

وللجزائر علاقات طيبة مع كل الأطراف في ليبيا.