نشرت دار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على الفيسبوك، موشن جرافيك تحت عنوان " فيروس كورونا وفيروس الإرهاب".
وقالت خلال الفيديو: الواجب أن نثق ونأخذ بالأسباب لنكون على علم بطرق الوقاية من الفيروسات، واتباع الإرشادات الصحية التي تعلن عنها المؤسسات الصحية، مقارنة بذلك الإرهاب مضيفة: فيروس الإرهاب الخبيث إذا اكتسى برداء الدين فهو كارثة وإن قصرنا في مواجهته سنجد العالم يعاني من فيروس لايعرف الخصوصية قال تعالى وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً ۖ .
أكدت دار الإفتاء المصرية، أن ترويج الشائعات وإعادة نشر الأخبار دون تثبت، خاصة حول فيروس "كورونا"، إثم شرعي ومرض اجتماعي، يترتب عليه مفاسد فردية واجتماعية ويسهم في إشاعة الفتنة.
وأوضحت دار الإفتاء أنه على الإنسان أن يبادر بالامتناع عنه؛ لأن الكلمة أمانة تَحملها الإنسان على عاتقه، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «.. إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لاَ يُلْقِى لَهَا بَالًا يَهْوِى بِهَا فِى جَهَنَّمَ».