ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

في عيد ميلاد الـ 59.. مسيرة الشيخ محمد بن زايد من الطفولة إلى ولي عهد أبوظبي

الأربعاء 11/مارس/2020 - 06:15 ص
محمد بن زايد
محمد بن زايد
Advertisements
محمود نوفل
يحتفل الإماراتيون وكل محبي الإنسانية والسلام غدا الأربعاء الحادي عشر من مارس بالعيد ٥٩ لميلاد  الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي والذي ولد في ذاك اليوم من العام ١٩٦١ حيث يعد الابن الثالث للشيخ زايد بن  سلطان آل نهيان ووالدته هي الشيخة فاطمة بنت مبارك الكتبي. 

 وتشرفت العديد من المناصب داخل دولة الإمارات بتقلد بن زايد لها وابرزها وتحديدا في الثاني من نوفمبر للعام ٢٠٠٤ منصب ولي العهد إمارة أبو ظبي، وكذا منصب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبو ظبي في الثامن من ديسمبر 2004 كما تولي منصب نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة 30 ديسمبر 2004. 


أكمل محمد بن زايد تعليمه النظامي في الإمارات العربية المتحدة ثم المملكة المتحدة وتخرج في أكاديمية ساندهيرست العسكرية الملكية عام 1979. واشتمل تدريبه العسكري على دورة دروع تأسيسية ودورة طيران تأسيسية وتحويل طائرات عمودية وطيران تكتيكي ودورة مظليين.


ساهم بن زايد في العديد من مبادرات الخير منها وفي عام 2011، تعهد كل من محمد بن زايد ومؤسسة غيتس بتقديم 50 مليون دولار لتمويل شراء وتوصيل اللقاحات للأطفال في أفغانستان وباكستان حيث تم منح ثلثي المبلغ الإجمالي البالغ 100 مليون دولار إلى التحالف العالمي للقاحات والتحصين لشراء وإعطاء لقاحي خماسي التكافؤ والمكورات الرئوية، لتحصين ما يقارب 5 ملايين طفل أفغاني ضد ستة أمراض.

وتم تخصيص ما تبقى من قيمة التبرع لمنظمة الصحة العالمية، التي استخدمته لشراء وإعطاء جرعة فموية من لقاح شلل الأطفال لما يقارب 35 مليون طفل في أفغانستان وباكستان.

وأعلنت المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال في أبريل 2018 أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد استكملت التزامًا بقيمة 120 مليون دولار أمريكي، كان قد تعهد به محمد بن زايد في قمة اللقاحات العالمية، التي أقيمت عام 2013 في أبوظبي، بتوزيع آخر 12 مليون دولار من المبلغ. 

وتضم مساهماته ضمن مبادرات الصحة العالمية أيضًا تبرعًا بقيمة 30 مليون دولار لصالح ’الشراكة من أجل دحر الملاريا‘ للمساعدة في مكافحة الملاريا.

 وبعد شهر من الإعلان عن التبرع، استضافت أبوظبي منتدىً عالميًا للصحة يركز على الجهود المبذولة للقضاء على الأمراض في أنحاء العالم مثل الملاريا وشلل الأطفال والعَمى النَّهري وقدم 55 مليون درهم لمبادرة الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإتجار بالبشر.

 أما ماراثون زايد الخيري، الذي يقام في مدينة نيويورك، فقد جمع ملايين الدولارات منذ إطلاقه في عام 2005 إذ يرفع السباق مستوى الوعي بأمراض الكلى، وتذهب عائداته إلى مؤسسة الكلى الوطنية الأمريكية. 

وأطلق محمد بن زايد هذه الفعالية تكريمًا لوالده، الذي خضع لعملية زرع كلى في كليفلاند كلينك عام 2000.

ساعد في تحسين الصحة العالمية من خلال إطلاق صندوق "بلوغ آخر ميل" في عام 2017، لجمع 100 مليون دولار بهدف القضاء والسيطرة على الأمراض المعدية التي يمكن الوقاية منها، والتي تعيق فرص التنمية الصحية والاقتصادية في المجتمعات الأكثر فقرًا حول العالم.

تعهد بمبلغ 20 مليون دولار للصندوق، إلى جانب مساهمين آخرين من بينهم مؤسسة بيل وميليندا غيتس، والحكومة البريطانية. وستتم إدارة هذه التبرعات من قبل صندوق محاربة الأمراض المدارية، وهو منصة استثمارية خيرية تركز على التعامل مع الأمراض المدارية المهملة الخمسة الأكثر انتشارًا: وهي العمى النهري، داء الخَيطيّات اللمفية، شلل الأطفال، الملاريا، ومرض الدودة الغينية. إضافة لذلك، أعلن محمد بن زايد عن نيّته تأسيس معهد أبحاث مقرّه أبوظبي لتطوير سياسات لمكافحة الأمراض المعدية. 
Advertisements
Advertisements
Advertisements