قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق عضو هيئة كبار العلماء، إن العلماء تكلموا عن حكم اسقاط الدين فقالوا ان الدين فى تأجيله نصف الزكاة.
وأوضح "جمعة"، خلال لقائه ببرنامج من مصر الذاع عبر فضائية cbc، كيف أن إسقاط الدين يعتبر نصف الزكاةاى كمن أعطى شخص مال سلف وجاء معاد التسديد ولكن الشخص الذى أخذ المال ليس معه مال ليسدد ما عليه فمن أعطى له المال عفى عنه بأن أجل له معاد السداد، فتأجيل هذا الدين يعتبر نصف الزكاة أى أنه تصدق بجزء من المال.
وأشار الى أن اسقاط الدين ليس فرض عليه، ولكن لو اسقط وعفى عن الدين كله فيكون أفضل ويأخذ ثواب أكثر، لأفتًا الى أنالفريضة هو التأجيل وأمر به الله فهو بذلك فريضة، وإسقاط الدين ليس بفرضية، فالنافلة هنا زادت عن الفرض فى قيمة الثواب .
وتابع: كذلك من ألقى السلام على شخص كمن قال "السلام عليكم" فهى سنة ورد الشخص الأخر "وعليكم السلام" هذا فرض، فالذى له ثواب اكثر السنة، مٌشيرًا الى أن الفريضة دائمًا أعلى من السنة إلا فى كذا فرع منهم تكون السنة أعلى، كإسقاط الدين، قائلًا: "فإسقاط الدين يجعلك فى الدرجات العلى ".