حكى الشيخ عبد القادر الطويل، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، قصة رجل تحول من لص إلى أحد أعلام أهل السنة.
وقال الطويل، في القصة: إن بطل القصة اليوم، هو الصحابي الفضيل بن عياض، الذي أراد ان يتسلق سور إحدى الفتيات وأثناء الليل وهو يتسلق السور سمع منها قراءة القرآن ووقع أذنه على قوله تعالى "أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ".
وأشار إلى أن الآية وقعت على قلبه وانتفض القلب وفاضت عيناه خشية لله وكأن الآية تناجيه، فقال: بل آن يارب، منوها أن الفضل بن عياض أفاق من الغفلة التي كان فيها حيث كان لصا وقاطع طريق.
وأوضح، أنه من وقتها تحولت حياته وأصبح أحد علماء اهل السنة يضرب به المثل في الخشوع والخشية وهو صاحب مقولة "من خاف الله لم يضره شئ ومن خاف غير الله لم ينفعه شئ".
وذكر أن أغلب الصحابة كانوا يخافون من الفضل ابن عياض بسبب شدته وغلظته.