عادات غريبة لا توجد فى العالم كله إلا فى مكان واحد وهو إفريقياالتيتعد كنز حقيقي نكتشف فيه كل يوم أشياء غريبة تذهل العقول، فقبيلة الهيمبا التى توجد فى أفريقيا مليئة بالأسرار الشيقة.
قبيلة الهيمبا الأفريقية لديها طقوس خاصة قد تكون انقرضت فى كوكب الأرض مثل عملية ختان الذكور وهو يتم عادة في سن البلوغ، وعادة ما يتم في طقس جماعي وبالقرب من مكان النار ويقوم بها الساحر أو الكاهن، وبعد الإنتهاء منها يبقى الوالد لمدة ثالثة أيام خارج حدود القرية لحين التئام الجرح.
ويتم بعدها ذبح بعض القربنى لهم خلال الاحتفالات وتذبح ، أما الفتاة فلا تختن ويكون الاحتفاء بها عند وصولها مرحلة البلوغ حيث تزور بيت أجدادها في انتظار مجيء رفيقاتها وهن حاملات للهدايا فرحا بوصولها مرحلة سن الإنجاب.
أما عن مظاهر وعادات الزواج فى الهيمبا فمن الملاحظ أنه لا يحدث بين الأقرباء من ناحية الأم وفي حالة إتمامه تنتقل المرأة إلى قرية زوجها وتصبح فردا منها وتحترم محرماتهم، وخلال احتفالات الزفاف يلاحظ أن ”شعر“ الزوج والزوجة هو أكثر أجزاء الجسم التى تحظى بعناية فائقة إذ يخضع العريس إلى عملية وضع الدهن الحار على الشعر وسط طقوس معينة، ثم يتم لفه بعمامة الزواج، أما المرأة وبعد الانتهاء من "طقس الشعر" فإنها تضع عقدا تتوسطه "صدفة الخصب" ثم تضع على أعلى رأسها قطعة من جلد البقر المقدس حتى يكون زواجها مباركا من قبل الأجداد.
ومن الملاحظ أن أي خطأ في تصفيف الشعر وخلال الإعداد للعرس يعد بمثابة فأل سيئ ينعكس سلبا على مجمل الحياة الزوجية التي لم تبدأ بعد.
طبقا لتقاليد شعب الهيمبا فإن أكبر الرجال سنا هو الذي يتولي زعامة العشيرة، وفي حالة وفاة زعيم القبيلة يتم هدم بيته وتنطفئ فيه النار المقدسة التي يتم إشعالها في بيت الزعيم الجديد، أما عائلة الزعيم فتقوم بأداء رقصات دينية طوال ليلة الوفاة وفق طقوس خاصة.
عند حدوث حالة وفاة لأحد الآباء يظل الأبناء في كنف عشيرة أبيهم، إلا أنهم لا يرثوه وإنما يرثون أمهاتهم، لهذا فإن الابن لا يرث ماشية أبيه، وفيما يخص الجانب العقائدي، يمكن تصنيف شعب الهيمبا علي أنه شعب توحيدي له ديانته القديمة بما في ذلك عبادة الأجداد التي كانت سائدة لدى الكثير من الشعوب الأخرى.
فهم يعبدون الإله موكورو فهم يعتقدون أن هذا الإله الزمهم أن يكون لكل عائلة نار الأجداد المقدسة التى تبقي محفوظة عن طريق حارس خاص يقوم بحراستها.
اقرأ أيضا:
هذه الدول لم تسجل وفيات بفيروس كورونا رغم وجود إصابات
الزواج قبل رمضان ..عادة توجد فى ثلاث دول أفريقي
طبقا لعبادات الهيمبا فإن روح الميت تتحول بعد الوفاة إلى كائن مقدس ينتمى إلى عالم الألهة يستجدون به عند الحاجة وتكون النار المقدسة بمثابة حلقة وصل بين الحياة الدنيا وعالم الأموات، والموتى فى قبيلة الهيمبا لا يرحلون نهائيا من الحياة إذ أنهم يتحولون من أحياء يساهمون بشكل مباشر فى حياة الأخريين إلى قوة روحية تحل فى نشاطات القبيلة وتبارك الأعمار فللموتى حمرة لا تمس.
اقرأ أيضا:
ساهموا في نشر الإسلام.. قصة أكبر قبيلة في أفريقيا
للبقرة مضمون ومعنى ديني وتتمحور حولها حياة شعب الهيمبا فهى دليل الميت إلى مقرر أرواح الأجداد ومايذبح على ضريح الميت يكون تعبيرا عن قيمة الميت وغناه، وحين يموت رئيس القبيلة ويأتى الرئيس الجديد ببقرة فيجز أذنها بالقرب من الضريح الموجود بعيدا عن القرية ويهديها قربانان للأرلاواح، ثم يسقى التراب بالحليب حتى يساعد الميت فى الوصول إلى مأوى أراوح الأجداد وحين يتم الطقس يعود إلى القرية قاصدا النار فيرش عليها بعض الحليب قبل أو يوزع ماتبقي على نسل الميت.