AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

علي جمعة يوضح حال بني إسرائيل قبل ولادة المسيح عليه السلام

السبت 23/مايو/2020 - 05:50 م
الدكتور على جمعة،
الدكتور على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء
Advertisements
يارا زكريا
قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء، إن المؤرخين اتفقوا على أن الحال قبل ولادة السيد المسيح- عليه السلام- كان مزريًا بالنسبة لبني إسرائيل- إن صح التعبير-، فنبي إسرائيل تعرضوا قبل ذلك لغزو من نبوخذ نصر، وهو ملك العراق وقتها. 

وأضاف «جمعة» خلال حواره ببرنامج « مصر أرض الأنبياء» مع الإعلامي عمرو خليل، المذاع على عدد من الفضائيات، اليوم السبت، أن 
نبوخذ نصر قسم بني إسرائيل وقتها إلى ثلاثة مجموعات: الأولى: أبقاها لفلاحة الأرض، والثانية: أثرها، والثالثة: قتلها، لافتًا: حادثة السبى هزت بني إسرائيل جدًا، وجعلت بداية الحضارة التي ستبدأ كأنها توقفت بل وانهارت.

وأوضح عضو هيئة كبار العلماء أن هذه الحادثة كانت قبل ميلاد المسيح بقرون، حوالي 500 سنة، حدث فيها عودة من الأسر البابلي لفلسطين مرة أخرى بعد زوال أجيال من الحكام بعد نبوخذ نصر، ولم يرجعوا إلى شأنهم الأول، فكان فيهم قسوة القلب، ومخالفة لأحكام التوارة والشريعة، وتمسك شديد بالمادية. 

ونبه المفتي السابق أنه لهذه الأسباب أرسل الله سيدنا عيسى - عليه السلام- بمعجزات مادية شديدة حتي  تتوائم مع الحالة النفسية والعقلية الشائعة عندئذ، من أنهم لا يؤمنون بأحد ولا يؤمنون بشيء، وبني إسرائيل فيهم الصالحون ولكن هذا الكلام على السائد بين الشعب وقتها.


وأشار الدكتور على جمعة، خلال تصريح له بحلقة الأمس، إلى أن نبوخذ نصر أتى إلى الأراضى المقدسة وسبا الشعب اليهودي، وذلك بعدما نصحهم نبي الله إرميا بالتوبة والعودة إلى الحق فلم يستمعوا إليه، كما أن بني إسرائيل خرجوا عن منهج النبي موسى وازدادوا في ظغيانهم.

وبين عضو هيئة كبار العلماء أن بني إسرائيل ضلوا وكان لهم هذا العذاب على يد نبوخذ نصر، حيث فتحوا 5 معابد في فلسطين في هذا الزمن وعبدت فيها الأوثان، مؤكدًا: مبني الديانة اليهودية العلم، فعندما يشيع الجهل في وسط المتبعين للديانة يحدث شيء عظيم من الفساد، ومن ذلك وصفهم الله - تبارك وتعالى- بما لا يليق من أنه كان يلعب شطرنج مع الملائكة، وأنه نام واستلقى على قفاه ووضع رجله اليسرى على اليمنى، لافتًا: هذا أشياء غريبة فما قدروا الله حق قدره.



Advertisements
AdvertisementS