AdvertisementS
AdvertisementS

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

المؤسسات الدينية تعلن دعمها للقوات المسلحة في قراراتها.. الأزهر: ندعم إجراءات الحفاظ على أمن مصر وتأمين حدودها.. وزير الأوقاف: جاهزية جنودنا أسعدت المصريين.. والمفتي: لدينا جيش رشيد

الأحد 21/يونيو/2020 - 10:30 م
الازهر
الازهر
Advertisements
محمود ضاحي
الأوقاف: «شرف الجندية المصرية» موضوع خطبة الجمعة المقبلة
الإفتاء: هذه التحديات والمخاطر تتحطم جميعها على صخرة إرادة الشعب المصري

أعلنت المؤسسات الدينية دعمها للجيش في قراراته، مؤكدا وقوفه بكل قوة وصلابة خلف مؤسسات الوطن.

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إن حديث الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية عن الأمن القومي المصري والعربي وجاهزية الجيش المصري أسعد كل المصريين وعبر عنهم بصدق وعزة وشرف وحكمة وإباء .

وأضاف وزير الأوقاف في تدوينة له عبر صفحته الرسمية بفيس بوك: "لا تطلب من غير الله ولا تخف سواه مادمت على الحق فهو وحده القادر ، زمام الأمور عنده ومقاليدها بيده". 

وحددت وزارة الأوقاف المصرية موضوع خطبة الجمعة المقبلة بعنوان: «شرف الجندية المصرية» التي ستقام بعدد محدود من المصلين بمسجد محمد على بالقلعة. 

وأكد وزير الأوقاف، أن دعم قواتنا المسلحة المصرية الباسلة والاصطفاف الوطني خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية في مواقفه الوطنية ومواجهة قوى الإرهاب والشر والتحديات والمخاطر الراهنة، والدفاع عن حقوق ومكتسبات الدولة الوطنية والأمة العربية والسلام الإقليمي والدولي هو واجب الوقت على كل وطني شريف يعشق وطنه ويكون  على استعداد للتضحية في سبيله بالنفس والنفيس فعلا لا قولا.

يتابع الأزهر الشريف بمزيد من القلق ما تشهده ليبيا من احتدام الصراع بين الأشقاء الليبيين، والتدخلات الخارجية ذات الأطماع التي تؤدي إلى مزيد من التشرذم والتنازع وتأجيج الصراع بين أبناء الشعب الليبي الشقيق. 

ويكرر الأزهر رفضه القاطع لمبدأ الوصاية الذي تحاول بعض الدول فرضه على العالم العربي، وتتخذه ذريعة لانتهاك سيادته، داعيا إلي موقف عربي مشترك وحازم في حل هذه الأزمة، وموجها مناشدته للشعب الليبي بضرورة الاتحاد ونبذ الخلاف والفرقة التي تجعل ليبيا عرضة للأطماع الاستعمارية والتدخلات الخارجية.


هذا ويدعم الأزهر الشريف موقف القيادة المصرية في كافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمن مصر القومي وحماية حدودها، مؤيدا حرص مصر الدائم على الحل السلمي للأزمة الليبية، ودعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي الجادة لوقف إطلاق النار في كافة الأراضي الليبية، واستئناف المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة من أجل تحقيق استقرار ليبيا وسلامة ووحدة شعبها.


ويتوجه الأزهر برسالة دعم وتقدير لأبطال مصر الأوفياء ضباط وجنود القوات المسلحة الساهرين على حماية الحدود، وتأمين المنافذ ممن يفتدون تراب مصر بأرواحهم، داعيا المولى عز وجل أن يحفظهم بحفظه وأن يحرسهم بعينه التي لا تنام وأن يوفقهم لما فيه مصلحة البلاد والعباد. 


كما يتوجه الأزهر الشريف بالدعاء إلى الله تعالي أن يجمع شمل الليبيين، وأن يوحد كلمتهم، وأن يجنب ليبيا والليبيين مرارة الحروب وويلات الصراع والنزاع، وأن يحفظ ليبيا وشعبها والوطن العربي من كل مكروه وسوء.


قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، إنه علينا أن ندرك عدالةَ قضيتنا ولدينا جيش رشيد لم ولن يعتدي لكنه قادر على ردع كل يدٍ آثمة تهدد أمن مصر وسلامتها، مطالبًا بأن نقف بكل قوة خلف مؤسسات الوطن وقياداته في هذه المرحلة الفارقة.

وأضاف مفتي الجمهورية في كلمة ألقاها للشعب المصري، «شعب مصر العظيم، لقد دعانا الله تعالى في كتابه الكريم إلى الاجتماع والتكاتف والتعاون والاعتصام بحبل الله تعالى، من أجل تحقيق الأهداف السامية، ومن أهمها وأَولاها: حماية الأديان وصيانة الأوطان واستقرار المجتمعات، مصداقًا لقول الله تعالى: «وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا»، وقوله تعالى: «إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ»، وأمرنا الله تعالى بالثبات في مواجهة الأخطار والتحديات، فقال تعالى: «يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون* وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِين».


وتابع: «كلنا يدرك تمام الإدراك تلك التحديات الراهنة الجسيمة التي يواجهها وطننا الغالي مصر، في الداخل والخارج، بهدف محاولة إضعافه، وإعاقة مسيرته نحو التقدم والرخاء والرقي والتنمية، ومن أجل حرمان شعب مصر من تحقيق الأمن والأمان».

وأشار إلى أن هذه التحديات والمخاطر تتحطم جميعها على صخرة إرادة الشعب المصري العظيم الذي لم يخذُل وطنه في أية معركة من معاركه أو أزمة من أزماته كما يشهد التاريخ والواقع بذلك، وقبل ذلك كله بعون الله وتوفيقه وحفظه الجميل لمصر كنانة الله في أرضه.

وأهاب مفتي الجمهورية بشعب مصر العظيم أن يقف بلا خوف أو خجل في الصف الأول من صفوف حماية الوطن والدفاع عن أمنه وسلامته، فإن من يقف على الحياد من قضايا وطنه في أوقات التحديات والأزمات، لا يستحق شرف الانتماء لهذا الوطن، فلا حياد في القضايا الوطنية وثوابت الأمن القومي المصري.

واستطرد: «إننا إذ نؤكد على فرضية ووجوب الوقوف صفًّا واحدًا خلف القيادة الوطنية وجوبًا شرعيًّا لا مرية فيه ولا خلاف عليه، نشدد كذلك على أن من يعمل على شق الصف أو إضعاف الجبهة الوطنية فهو خائن لدينه ووطنه».
 
وواصل: أن من أوجب واجبات هذه المرحلة ألا ننجرَّ خلف الشائعات التي يطلقها خونة الأوطان ومدَّعو التدين والوطنية، فإن من يتهاون في هذا الجانب، سواء بنشر الشائعات أو تصديقها دون تثبت؛ يقع في الإثم الشرعي، لأنه ينقض بذلك مقاصد الشريعة الإسلامية في حفظ العباد والبلاد.
وتابع فضيلة المفتي: "علينا جميعًا أن ندرك عدالةَ قضيتنا وحقيَّةَ موقفنا، فمصر لديها جيش رشيد لم ولن يعتدي على أحد، لكن مصر وقواتِها المسلحةَ قادرةٌ -بعون الله- على ردع كل يدٍ آثمة تمتد لتهدد أمنها وسلامتها.

وأردف: وعلينا أن نقف بكل قوة وصلابة خلف مؤسسات الوطن وقياداته، الذين وكلهم الله عز وجل بزمام الأمور في هذه المرحلة الفارقة ممتثلين أمر الله تعالى: «وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ».

Advertisements
AdvertisementS