بشر بقلوب من حجر.. هذا أقل ما يمكن أن نصف به من يقومون بجرائم القتل وغيرها من الجرائم التي تعد سبة في جبين الإنسانية ، فالجريمة التي بين ايدينا جرت أحداثها في أبها بمنطقة عسير بالمملكة العربية السعودية حينما أشعل سعودي النار في جسد آخر بعد أن دهسه بالسيارة ليتمكن من إخفاء معالمه ولكن للقدر رأيا أخر وكما يقولون ليس هناك جريمة مُكتملة ولكن لابد من خيط يستطيع من خلاله رجال العدالة إظهار الجاني والحقيقة.
وزارة الداخلية السعودية اليوم نفذت حكم القتل قصاصًا بأحد السعوديين الذي أقدم على قتل مواطن آخر، وذلك بدهسه بالسيارة ثم أركبه بها والذهاب به بعيدًا عن الأنظار وإشعال النار فيه مما أدى إلى وفاته.
ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ... هكذا اُسدل الستار علي قضية قتل يعجز الشيطان عن تدبيرها وتنفيذها حيث أقدم سعودي يُدعي نواف بن حسن بن محمد أمشوه علي قتل سعودي آخر وهو الحسين بن علي بن محمد عسيري ، ولكن في بلاد الحرمين لا يضيع حق حيث تمكنت سلطات الأمن من القبض علي الجاني وتقديمه للمحاكمة حيث أسفرت التحقيقات عن قيامه بجريمة القتل .
إقرأ ايضا :
وبإحالته الي المحكمة العامة، صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه، والحكم عليه بالقتل قصاصًا، وأُيد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي يقضي بإنفاذ ما تقرر شرعًا، وأيد من مرجعه بحق الجاني.
وفي رسالة لها أكدت وزارة الداخلية السعودية حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم، محذرة في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.