" سامحوني وادعولي ولاتنسوني من الصدقات ولاتنسوني من الدعاء " هكذا كانت أخر رسالة نطق بها أقدم سجين في سجون المملكة العربية السعودية قبيل تنفيذ حكم القصاص فيه بعدما فشل في إستجداء اصحاب القلوب الرحيمة في عتق رقبته من القتل والقصاص.
قصة هادي بن سعود بن مهدي القحطاني والذي لُقب بأقدم سجين في المملكة تعود الي العام 1992 حينما حدث خلاف بينه وبين أحد أبناء عمومته بل ومن أحبهم إلى قلبه وفق ما ذكره في إحدي رسالته المصوره ، و لكن الشيطان تمكن من تحويل الحب الي خلاف وكره تسبب إلى تبادل العديد من الطعنات فيما بينهما حتى سقط ابن عمه والذي يُدعي مهدي بن هادي بن معيض القحطاني وعند سقوطه علي الارض بعد توجيه طعنات له بالخنجر حاول الجاني إسعافه بأحد المستوصفات الطبية في مركز الفيض التابعة لظهران الجنوب ولكن سيف القدر كان قد سبق".
وفي بيان لها أكدت وزارة الداخلية السعودية أنه تم تنفيذ القصاص في مدينة أبها، بحق المتهم هادي بن سعود بن مهدي القحطاني والذي قام بقتل مهدي بن هادي بن معيض القحطاني، بعدة طعنات بواسطة خنجر إثر خلافات بينهما حيث تم تأجيل القصاص بالجاني حتى بلوغ ورشد القاصرين من ورثة القتيل ومطالبتهم مع بقية الورثة باستيفاء القصاص.
إقرأ ايضا :
وكان السجين السعودي قد ناشد في فبراير من العام الجاري، ومع اقتراب موعد تنفيذ سابق العاهل السعودي، الملك سلمان، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، ووجهاء القبائل، التوسط لعتق رقبته ولكن محاولاته كلها باءت بالفشل الي ان تم تنفيذ حكم الإعدام فيه.