AdvertisementSL
AdvertisementSR

ﻣﻮﻗﻊ ﺻﺪﻱ اﻟﺒﻠﺪ

صدى البلد
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمد صبري
AdvertisementS
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
أحمــد صبـري
Advertisements

فتاوى تشغل الأذهان.. هل يلزم العاجز عن الحركة استقبال القبلة.. حكم نسيان التشهد الأوسط في الصلاة.. وهل الوسواس في الصلاة يحتاج لسجود السهو

الثلاثاء 14/يوليه/2020 - 04:00 م
دار الإفتاء
دار الإفتاء
Advertisements
عبد الرحمن محمد
هل يلزم العاجز عن الحركة استقبال القبلة ؟ 
هل نسيان التشهد الأوسط يبطل الصلاة ؟
هل يشرع سجود السهو لمن يتعرض للوساوس أثناء الصلاة؟


نشر موقع "صدى البلد"، في الساعات الماضية، عددا من الفتاوى والأحكام الدينية، ونرصد أبرزها في التقرير التالي.



قال الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إنه يجوز للمريض العاجز عن الحركة الصلاة على غير اتجاه القبلة.


جاء ذلك في رده على فتوى وردت إلى صفحته الرسمية بـ"فيس بوك" يقول صاحبها: إنه حدث له كسر في العمودي الفقري، واتجاه السرير عكس القبلة، وإنه لا يستطيع الحركة ليصلي في اتجاه القبلة.


هل الصلاة تسقط عن المريض أثناء مرضه
قال مجمع البحوث الإسلامية، إنه من حصل له عذر من مرض ونحوه لا يستطيع معه القيام في الفرض يجوز أن يصلي قاعدا، فإن لم يستطع القعود صلى على جنبه يومئ بالركوع والسجود ويجعل سجوده أخفض من ركوعه. لقول الله عز وجل: "فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم".


وعن عمران بن حصين قال: "كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة؟ فقال: صل قائما فإن لم تستطع فقاعدا، فإن لم تستطع فعلى جنبك"، رواه الجماعة إلا مسلما، وزاد النسائي، فإن لم تستطع فمستلقيا لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) والمعتبر في عدم الاستطاعة هو المشقة أو خوف زيادة المرض أو بطئه أو خوف دوران الرأس.


حكم الصلاة على الكرسي 
أكد مجمع البحوث الإسلامية، أنه لا يجوز للرجل الصحيح القادر على القيام أن يصلى قاعدًا في صلاة الفريضة فإن فعل بغير عذر بطلت صلاته.


وأوضح المجمع في إجابته عن سؤال: «ما حكم الصلاة على الكراسي في وسط المسجد بعيدًا عن الصفوف، وما هي الكيفية الصحيحة لذلك؟» أن القيام مع القدرة -لغير المرضى- ركن من أركان صلاة الفريضة؛ لما ثبت عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَتْ بِي بَوَاسِيرُ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصَّلاَةِ، فَقَالَ: «صَلِّ قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ».


كما ورد سؤال يقول صاحبه: "هل نسيان التشهد الأوسط يبطل الصلاة؟"، سؤال أجاب عنه الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، وذلك خلال فتوى مسجلة له، عبر موقع دار الإفتاء المصرية على "يوتيوب".


ورد وسام قائلًا إن نسيان التشهد الأوسط لا يستوجب إعادة الصلاة، وإنما نسجد للسهو قبل التسليم.


وأضاف: "لو تركنا سجود السهو فليس علينا شيء وتكون الصلاة صحيحة لأن سجود السهو سنة وليس بركن".


من جانبه، قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه في حال إذا نسي المُصلي التشهد بعد الركعة الثانية من الصلاة، فإنه يكون عليه أداء سجدتين للسهو.


وأضاف عثمان، فى إجابته عن سؤال "نسيت التشهد الأوسط ولم أسجد للسهو فهل صلاتي صحيحة؟"، أنه لو نسي الإنسان التشهد الأوسط ولم يسجد للسهو، فصلاته صحيحه ولا سجود للسهو عليه.


وأشار إلى أن التشهد الأوسط سُنة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، ومن ترك سُنة فعليه بسجود السهو.


حكم رجوع الإمام إلى التشهد الأوسط بعد أن وقف معتدلا
أجاب الدكتور مجدى عاشور، المستشار العلمى لمفتى الجمهورية، عن سؤال ورد إليه يقول صاحبه: "كنا نصلى العصر مع الإمام ونسي التشهد الأوسط فذكرناه فنزل ليقرأ التشهد وقام ليأتى بالركعتين وسجد سجدة سهو فقال البعض أن هذه صلاة باطلة؟".


وأوضح عاشور قائلًا: "إذا سها الإمام أثناء الصلاة ونسي التشهد الأوسط فعندما يقوم فعلى المأمومين أن يذكروه، ولو كان أقرب للجلوس فعليه أن يقعد ويقرأ التشهد الأوسط ثم يقوم ولا يسجد سجدة سهو بعد ذلك، أما لو كان أقرب للقيام فيقف ولا ينزل مرة أخرى لأنه تلبس بركن وهو القيام فلا ينزل للسنة التى هى التشهد الأوسط، بل عليه أن يقف وقبل أن يسلم من السنة عليه أن يسجد سجدتين للسهو".


وأشار إلى أنه إن قام ووقف ثم ذكره المأمومون فقعد للتشهد ثم صلى سجدتين سهو فى الآخر، فقال العلماء: "إذا كان أقرب للقيام ثم جلس بعد أن وقف فصلاته باطلة بشرط ألا يكون جاهلًا وألا يكون قاصدًا، فإن كان عالمًا قاصدًا تبطل صلاته أما إذا كان جاهلًا او ناسيًا فصلاته صحيحة".


هل يشرع سجود السهو لمن يتعرض للوساوس أثناء الصلاة؟ 
قال الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء، إن الشخص الذي يتعرض للوسواس أثناء الصلاة لا يجب عليه أن يسجد سجودًا لـ السهو ولا أن يعيد ما يوسوس إليه الشيطان فيه.


وأوضح «عويضة»، عبر فيديو البث المباشر لدار الإفتاء على صفحتها الرسمية على "فيس بوك، ردًا على سؤال: "هل يشرع سجود السهو لمن يتعرض للوساوس أثناء الصلاة؟"، أن المصلي إذا استجاب لـ وساوس الشيطان ولم يدافعها؛ يكون عرضة لأن يعيد صلاته كلها.


وأكد أن المصلي يجب عليه أن يكون ذا عزيمة ولا يستجيب لوساوس النفس والشيطان وأن يأخذ بالأسباب التي توصله إلى الخشوع في الصلاة.


كيف تخشع في الصلاة
كان الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى بدار الإفتاء، قدم روشتة لعلاج السرحان وشرود الذهن في الصلاة، مجيبًا عن سؤال: "كيف أخشع في الصلاة؟"، بأن هناك 3 أمور تعين العبد على الخشوع في الصلاة.


وأوضح الورداني في فيديو بثته دار الإفتاء على "يوتيوب"، ردًا على سؤال: "كيف أخشع في صلاتي؟" أن أول هذه الأمور: العناية بالتركيز في القراءة بتأنٍ وتدبر الآيات وليس مجرد التلفظ بها، مشيرًا إلى خطأ البعض في عدم التلفظ ولهج اللسان بتحريك الشفتين في القراء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب".


وأضاف أن ثاني هذه الأمور: "العناية بموضع النظر في مراحل الصلاة المختلفة، لافتًا إلى أن النظر أثناء الوقوف يكون إلى محل السجود، وأثناء الركوع إلى أطراف أصابع قدميك، وعند السجود يكون إلى "أرنبة" الأنف، وأخيرًا عند التشهد يكون النظر إلى طرف الإصبع المُسبحة"بحسب تعبيره".


وأكمل ثالثًا: العناية بالأدعية التي يقولها المصلي في أثناء الركوع والسجود والقيام، مشيرًا إلى حضور قلب الداعي أثناء الدعاء؛ لما رواه أبو هريرةَ أنَّ رسُولَ اللَّه ﷺ قَالَ: "أقربُ مَا يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ، فَأَكثِرُوا الدُّعاء"رواهُ مسلم.
AdvertisementS