وأضافت أن العلماء أمروا بالطهارة عند مس وحمل المصحف ووضعه فى مكان يليق بمكانته.
واستدل «جمعة» في فتوى له، بقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم إنها لتأتي يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها, وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع من الأرض فطيبوا بها نفسا» (الترمذي).
وأضاف جمعة: "من التشبه بالحجاج أيضا في الأضحية أنه يسن لمن أراد الأضحية عدم قص الأظافر وحلق الشعر إلا بعد ذبح أضحيته، كما هو شأن الحجاج، وهو تشبه بهم في كونهم شعثا غبرا، فعن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: «من أراد أن يضحي فلا يقلم أظفاره ولا يحلق شيئا من شعره في العشر الأول من ذي الحجة» (سنن الدارمي)".
بينماقال الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بـدار الإفتاءالمصرية، إنه لا ينصح أن يبدأ الرجل بالسلام على امرأة، ولكن إن وُضع فى موقف وبدأت هى بالسلام ففى هذه الحالة لا تُحرج الطرف الآخر؛ تقليدًا لمن أجاز ذلك من بعض الفقهاء ولكن بشرط أمن الفتنة.
جاء ذلك فى الإجابة عن سؤال: «ماحكم السلام باليدعلى من يكون محرمًا تحريمًا مؤقتًا مثل أخت الزوجة؟».
ومن ثمأجاب الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى بالأزهر سابقا، قائلا: "يجوز صوم أول ثمان أيام من ذي الحجة بنية القضاء وأيام ذي الحجة، لكن يوم عرفة لا يقبل التشريك فيصام يوم عرفة بنية يوم عرفة فقط ولا يجمع معه نية القضاء".
وفى النهاية، قال الدكتور أحمد ممدوح، مدير إدارة الأبحاث الشرعية وأمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الله أمر عباده أن يتقربوا إليه بالدعاء وطلب الحاجات، مشيرًا إلى قوله تعالى "وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ" (186) البقرة.
وأضاف "ممدوح"، في فيديو البث المباشر لدار الإفتاء عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك، ردًا على سؤال:
"هل الدعاء باسم الأم يعجل الاستجابة؟"، أن مما يفعله البعض عندما يدعون لأحد، أن يقولوا:" اللهم أكرم فلان ابن فلانة"، مؤكدًا أنه لا يوجد نص قرآني أو حديث نبوي أو أثر، يشترط ذكر اسم أم المدعو له في الدعاء حتى يُستجاب.
وأوضح أن ذكر اسم والدة المدعو له أمر متعارف عليه بين بعض الناس، لافتًا إلى أنه لا إشكال فيه لكنه ليس شرطًا لاستجابة الدعاء.